English

 

07:00 مكة - الأحد  19 رجب  1427 هـ -13/8/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

مقتل 24 جنديا إسرائيليا بأول أيام الهجوم الموسع

بيروت- القدس المحتلة- رويترز- إسلام أون لاين.نت

كوفي عنان

أعلن كوفي عنان، الأمين العام للأمم المتحدة، موافقة لبنان وإسرائيل على بدء العمل بقرار مجلس الأمن رقم 1701 فجر غد الإثنين.

ورغم مرور أكثر من 24 ساعة على صدور القرار، الذي لا يجيز لإسرائيل سوى تنفيذ عمليات دفاعية، واصل الطيران الإسرائيلي غاراته على أجزاء متفرقة من لبنان اليوم الأحد 13-8-2006. فيما أعلن الجيش عن ارتفاع خسائر أول أيام الهجوم البري الموسع أمس السبت بمقتل 24 جنديا، وإصابة أكثر من 80 آخرين، وإسقاط مروحية.

وقال عنان في بيان نشر مساء السبت: "يسعدني أن أعلن أن الزعيمين (اللبناني والإسرائيلي) وافقا على أن يدخل وقف العمليات الحربية وإنهاء القتال حيز التنفيذ في 14 أغسطس (2006) في الساعة 5.00 بتوقيت جرينتش".

وشدد على أنه "سيكون من الأفضل وقف القتال الآن؛ لاحترام روح وهدف قرار المجلس والغرض منه إنقاذ حياة المدنيين لتفادي الألم والمعاناة التي يمر بها المدنيون من الجانبين".

وحث الأمين العام للأمم المتحدة الجانبين على وقف القتال فورا، وأكد لهما أن قوة الأمم المتحدة على الأرض "اليونيفيل" ستعمل معهما لمراقبة الالتزام بقرار مجلس الأمن.

الانسحاب الإسرائيلي

ونقل موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي على الإنترنت عن مسئول كبير في مكتب إيهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل قوله السبت: إن القوات الإسرائيلية ستبدأ في الانسحاب من جنوب لبنان خلال أسبوع أو أسبوعين عندما تصل قوة الأمم المتحدة والجيش اللبناني إلى هناك.

وأيد أولمرت القرار، الذي أجازه مجلس الأمن الدولي بالإجماع ليلة السبت، والذي حدد شروط وقف إطلاق النار.

ومن المتوقع أن يطلب أولمرت من مجلس وزرائه الموافقة رسميا على قرار الأمم المتحدة اليوم الأحد 13-8-2006.

وفي لبنان، قال رئيس الوزراء: إن الحكومة اللبنانية وافقت بالإجماع، مع التحفظ، على القرار خلال جلسة عقدت السبت.

كما أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله السبت أن مقاتليه سيلتزمون بقرار الأمم المتحدة الذي يطالب "بالوقف الكامل للأعمال القتالية"، بمجرد التوصل الى اتفاق بشأن التوقيت، والتزام القوات الإسرائيلية أيضا به.

ويفوض القرار، الذي يحمل رقم 1701، إرسال 15 ألف جندي من قوات الأمم المتحدة إلى جنوب لبنان لتنفيذ وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى نشر 15 ألف جندي لبناني بالجنوب.

ويتوقع على نطاق واسع أن تقود فرنسا القوة التي ستوسع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) الموجودة حاليا في لبنان، لكن سيكون لها تفويض أقوى بتنفيذ عمليات.

غارات متواصلة

إسرائيل زادت من قواتها بالجنوب إلى 30 ألف

وميدانيا، واصل الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على عدة أجزاء من لبنان الأحد رغم مرور أكثر من 24 ساعة على صدور قرار مجلس الأمن.

وقالت مصادر في الدفاع المدني اللبناني: إن شخصا أصيب بجروح عندما استهدفت غارة جوية موقعا لحركة فتح الفلسطينية في مخيم عين الحلوة للاجئين قرب مدينة صيدا بجنوب لبنان.

وفي غارات أخرى استهدف طريق في منطقة عكار الشمالية، كما أصيب جسر في منطقة سكنية قرب موقع للجيش اللبناني. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

كما تواصلت الغارات على سهل البقاع بشرق لبنان، ومدينة صور. وقالت الشرطة اللبنانية: إن أما وأبناءها الثلاثة وخادمة سيرلانكية قتلوا في قصف إسرائيلي شرق مدينة صور.

كما تتواصل حاليا المعارك البرية بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله في الجنوب. وتسابق إسرائيل الزمن لتحقيق نصر عسكري لم تدركه طيلة أكثر من شهر، قبل وقف إطلاق النار.

أعلى خسائر 

خسائر فادحة لإسرائيل في أول أيام الهجوم الموسع

وعن خسائر القوات الإسرائيلية في أول أيام الهجوم البري الموسع السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 24 من جنوده، وإصابة أكثر من 80 آخرين، وإسقاط مروحية من قبل مقاتلي حزب الله. وهذه الخسائر البشرية هي الأعلى لإسرائيل في يوم واحد منذ بدء الحرب.

وأعرب الجيش عن خشيته من أن يكون الجنود الخمسة قد قتلوا. كما أعلن حزب الله عن تدمير أكثر من 30 دبابة ميركافا.

بالمقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل أكثر من 40 من مقاتلي حزب الله خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ودمر العديد من راجمات الصواريخ، لكن المقاومة نفت وقوع هذه الخسائر البشرية.

وقال الميجر جنرال عودي آدم، قائد القيادة الشمالية في إسرائيل: إن بعض القوات وصلت حتى نهر الليطاني في لبنان (حوالي 20 كلم من الحدود المشتركة).

وأضاف أن 500 من مقاتلي حزب الله على الأقل قتلوا منذ بداية الحرب. غير أن الحزب أعلن عن استشهاد أقل من 100 من مقاتليه.

ونقلت المروحيات مئات الجنود الإسرائيليين إلى جنوب لبنان السبت في إطار الهجوم الموسع. وقال اللفتنانت جنرال دان حالوتس، رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية: إن إسرائيل ضاعفت قواتها في لبنان منذ الخميس الماضي إلى ثلاثة أمثال ما كانت عليه، أي إنه يوجد الآن 30 ألف جندي إسرائيلي بجنوب لبنان.

ومع دخول الحرب الأحد يومها الثالث والثلاثين، قتل ما لا يقل عن 1150 شخصا في لبنان، منهم ما يزيد على ألف مدني، و148 إسرائيليا، معظمهم عسكريون، في الحرب التي اندلعت بعد ساعات من قتل حزب الله يوم 12 يوليو الماضي 8 جنود إسرائيليين، وأسر اثنين آخرين، خلال غارة عبر الحدود، لمبادلتهما بالأسرى العرب في السجون الإسرائيلية.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع