بريدك الالكتروني


English

 

08:45 مكة - السبت 18 رجب  1427 هـ -12/8/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

صواريخ انشطارية أمريكية لوقف الكاتيوشا

واشنطن- رويترز- إسلام أون لاين.نت 

إسرائيل لم تفلح في وقف صواريخ حزب الله منذ بدء الحرب 

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن إسرائيل طلبت من إدارة الرئيس جورج بوش التعجيل بتسليمها صواريخ (انشطارية) قصيرة المدى مضادة للأفراد مزودة بقنابل عنقودية لاستخدامها في ضرب مواقع صواريخ حزب الله التي لا تزال جماعة المقاومة اللبنانية تطلقها على إسرائيل بعد مرور أكثر من شهر على بدء الحرب.

ويرى مراقبون أن واشنطن قد تسرع بتسليم هذه الشحنة لتل أبيب التي بدأ جيشها السبت 12-8-2006 توسيع هجومه البري في جنوب لبنان بحثا عن نصر عسكري لم يفلح في إدراكه حتى الآن، وذلك رغم الترحيب الإسرائيلي غير الرسمي بمشروع قرار وقف إطلاق النار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية.

وقالت الصحيفة، التي نسبت تقريرها إلى مسئولَيْن أمريكيين اثنين، الجمعة 11-8-2006: إنه من المرجح الموافقة قريبا على هذا الطلب بالحصول على صواريخ مدفعية من طراز "إم 26" التي تطلق على شكل وابل، وتحمل مئات من القنابل الصغيرة التي تشبه القنابل اليدوية والتي تتناثر وتنفجر فوق منطقة واسعة.

لكنها أضافت أن بعض مسئولي وزارة الخارجية الأمريكية يريدون تأجيل الموافقة على الطلب؛ لأن هذه الصواريخ التي من المرجح أن تكون فعالة ضد راجمات الصواريخ المخبأة، من المرجح أيضا أن تسقط قتلى وجرحى بين المدنيين إذا استخدمت ضد أهداف في مناطق سكنية.

كاتيوشا

وأوضحت "نيويورك تايمز" أن الولايات المتحدة وافقت بالفعل على بيع صواريخ "إم 26"، ولكن هذه الصواريخ لم تسلم عندما بدأت إسرائيل حربها على لبنان يوم 12 يوليو الماضي بعد ساعات من قتل حزب الله 8 جنود إسرائيليين، وأسر اثنين آخرين في غارة عبر الحدود لمبادلتهما بالأسرى العرب في السجون الإسرائيلية.

وقال مسئولون: إن إسرائيل تحتاج إلى هذه الصواريخ الآن؛ لأنها غير قادرة على وقف هجمات حزب الله بصواريخ كاتيوشا باستخدام القنابل التي تلقى من طائرات وأنواع أخرى من المدفعية.

وقال مسئول رفيع المستوى للصحيفة: إنه قد تتم الموافقة على هذه الشحنة مع توجيهات لإسرائيل بضرورة توخي الحذر بشكل خاص عند إطلاق هذه الصواريخ في مناطق سكنية.

ذخائر عنقودية

جثث جنود إسرائيليين قتلوا في قصف صاروخي لحزب الله على مدينة حيفا

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة أبقت على حظر فرضته في ثمانينيات القرن الماضي على بيع قنابل عنقودية لإسرائيل بعد علمها بمقتل مدنيين في لبنان باستخدام هذه الأسلحة خلال الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982.

لكن مسئولا أمريكيا رفيع المستوى قال: إن هذا التعليق ألغي في أواخر عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان، وبيع بعض أنواع من الذخائر العنقودية الأمريكية لإسرائيل.

وقال هذا المسئول لـ"نيويورك تايمز": إن مسئولي وزارة الخارجية الأمريكية "يناقشون ما إذا كانت هناك حاجة لوقف هذا البيع بسبب التاريخ السابق وبسبب الظروف الحالية".

غير أنه أضاف أن من المرجح أن تحصل إسرائيل على هذه الصواريخ، ولكن سيطلب منها أن "تكون حذرة" خاصة عند إطلاق هذه الصواريخ في مناطق سكنية.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أيدت الهجوم الإسرائيلي على حزب الله بإرسال شحنات أسلحة إلى المنطقة، من بينها شحنة من القنابل ذات التوجيه الدقيق.

وأوضح مسئول أن شحنات الأسلحة ضمت ما لا يقل عن 25 من القنابل "خارقة الحصون" التي تبلغ زنتها خمسة آلاف رطل، غير أنها لم تؤدِّ إلى وقف إطلاق صواريخ حزب الله على إسرائيل التي أوقعت عشرات القتلى في الجانب الإسرائيلي.

توسيع الهجوم

الكاتويشا تلحق أضرارا كبيرة بالجانب الإسرائيلي

وبدأ الجيش الإسرائيلي صباح السبت توسيع هجومه البري في جنوب لبنان، في خطوة فسرها مراقبون بأنها رغبة إسرائيلية محمومة في تحقيق نصر عسكري قبل اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي غدا الأحد للتصويت على وقف إطلاق النار.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه يتجه صوب نهر الليطاني على بعد نحو 20 كلم من الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.

وقبل ساعات من توسيع الهجوم، صرح مسئول حكومي إسرائيلي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أبلغ الرئيس الأمريكي جورج بوش الجمعة تأييده لمشروع القرار الدولي الذي يدعو لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.

وقال: "رئيس الوزراء تحدث مع الرئيس بوش وشكره على مساعدته في تذكر مصالح إسرائيل في مجلس الأمن".

وأضاف أن "أولمرت سيوصي يوم الأحد بأن تعمل الحكومة وفقا لمشروع القرار بعد التغييرات التي أدخلت خلال الساعات القليلة الماضية". ويقدم أولمرت خلال اجتماع الأحد مسودة القرار لمجلس وزرائه للتصويت عليها.

لكن المسئول أشار إلى أن أولمرت أصدر في الوقت ذاته تعليمات للجيش بمواصلة هجوم أوسع ضد حزب الله حتى اجتماع مجلس الوزراء.

ومع دخول الحرب السبت يومها الـ 32، قتل ما لا يقل عن 1090 شخصا في لبنان، غالبيتهم العظمى من المدنيين، وأصيب أكثر من 3500 آخرين، كما قتل 124 إسرائيليا في الحرب الدائرة منذ 32 يوما.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع