|

|
|
خسائر اسرائيل تتزايد امام مقاتلى حزب الله
|
قدّر ضابط إسرائيلي رفيع المستوى
عدد مقاتلي "حزب الله" الذين يتصدون
لجيش الاحتلال منذ شهر، وأوقع به خسائر
بشرية وعسكرية كبيرة ما بين ثلاثة إلى
أربعة آلاف مقاتل فقط.
وقال الضابط في تصريحات أدلى بها
للإذاعة الإسرائيلية ونقلت وكالة قدس برس
مقتطفات منها اليوم الجمعة 11-8-2006: "إن
مائة وخمسين عنصراً من مقاتلي حزب الله
يتمركزون في كل قرية".
وأشار الضابط الذي لم تذكر
الوكالة اسمه إلى أن مقاتلي حزب الله
مزودون بصواريخ مضادة للدروع من طرازي "تاو"
و"ساغر"، إضافة إلى صواريخ حديثة
مضادة للدروع روسية الصنع يتصدون بها
للدبابات والآليات الإسرائيلية.
يشار إلى أن عدد قوات جيش
الاحتلال الإسرائيلي - التي تواصل معاركها
منذ شهر ضد الأربعة آلاف مقاتل من "حزب
الله"، ولم تتمكن من السيطرة بشكل كامل
على أي من البلدات الحدودية في جنوب لبنان-
يتجاوز عددهم الاثنين وأربعين ألفاً، حيث
بدأت هذه الحرب بدفع 12 ألف جندي إسرائيلي
إلى ساحة المعركة، ثم قرر مجلس الوزراء
الإسرائيلي يوم 9-8-2006 الدفع بأكثر من 30 ألف
عسكري إسرائيلي جديد بهدف توسيع الهجوم
البري على جنوب لبنان.
وتمكن "حزب الله" خلال هذه
الحرب من قتل نحو 85 عسكرياً إسرائيلياً،
فضلا عن إصابة المئات.
دعم وزارة الدفاع
ومع استمرار أمد الحرب
الإسرائيلية على لبنان بعكس التوقعات
الإسرائيلية من المتوقع أن تحوّل وزارة
المالية الإسرائيلية نحو مليار دولار
أمريكي إلى وزارة الدفاع.
وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية
أن هذه الأموال سيتم اقتطاعها من موازنات
الوزارات الإسرائيلية جميعها لتحويلها
إلى وزارة الدفاع.
ويحتاج الجيش الإسرائيلي يومياً،
وبحسب مصادر عسكرية وبرلمانية إسرائيلية،
إلى ما يزيد عن 30 إلى 40 مليون دولار،
لتشغيله فقط في الجنوب اللبناني، لا سيما
بعد استدعاء جنود الاحتياط ودفعهم إلى
القتال في الجنوب اللبناني.
وبحسب تلك المصادر لا تشمل هذه
الكلفة الخسائر الناجمة عن تدمير الآليات
العسكرية الإسرائيلية والتي تُقدّر بمئات
الملايين، كما حدث في سقوط ثلاث مروحيات
متطوِّرة تصل كلفة الواحدة منها إلى نحو
ستين مليون دولار، إضافة إلى تدمير بارجة
حربية إسرائيلية من طراز "ساعر 4"
باهظة الثمن، وتفجير العديد من الدبابات
الإسرائيلية من طراز "ميراكافا 4"
والتي تم تدمير 60 وحدة منها، بحسب ما أعلن
حزب الله.
700 حريق
وحملت خسائر الصواريخ التي
يطلقها حزب الله بشكل شبه يومي على أهداف
إسرائيلية سلطة الإطفاء عبئا كبيرا فقد
أعلنت عجزها عن مواجهة الحرائق الكبيرة في
شمال إسرائيل بسبب العجز المادي.
وقالت مصادر إسرائيلية في دائرة
إطفاء الحرائق بالطائرات إنه لا يوجد
تمويل لعمليات مكافحة الحرائق التي تكلف
ملايين الدولارات، موضحة أن صندوق
ميزانية تشغيل الطائرات لمواجهة الحرائق
خال من المال منذ أيام، وأن الطائرات تعمل
في الوقت الحالي بفضل ملحق موازنة خاصة من
الصندوق القومي اليهودي.
وذكرت المصادر نفسها أن أكثر من 20
ألف دونم من الأحراش والغابات الطبيعية قد
دمرتها النيران المشتعلة جراء سقوط
صواريخ حزب الله منذ اندلاع الحرب قبل شهر.
وعملت فرق الإطفاء على إخماد ما
يقارب 700 حريق في شمال إسرائيل، في حين لم
تتمكن الوصول إلى أماكن حرائق أخرى بسبب
وعورة المكان وخطورة الوضع الأمني.
|