English

 

19:30 مكة - الخميس  16 رجب  1427 هـ -10/8/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

استقالة نائب بريطاني لموقف بلير من لبنان

حازم مصطفى - إسلام أون لاين.نت

جيم شريدان

استقال نائب عن حزب العمال البريطاني من عضوية فريق شئون الدفاع بالبرلمان؛ احتجاجًا على قرار الحكومة السماح للطائرات الأمريكية التي تحمل ذخائر إلى إسرائيل بإعادة التزود بالوقود في أسكتلندا.

وعقب تقدمه بالاستقالة، قال جيم شريدان، النائب عن دائرة بيزلي ورينفروشير نورث بأسكتلندا، لتلفزيون "سكاي نيوز" الأربعاء 9-8-2006:
"لا يمكنني الاستمرار في دعم موقف الحكومة الذي يدعو الجانبين لضبط النفس في الصراع الحالي في لبنان، بينما هي من وجهة نظري تسهل إعادة تزود طائرات تحمل أسلحة حقيقية للدمار الشامل بالوقود".

ومضى شريدان قائلاً: "لا أتوقع أن تؤثر استقالتي بشكل كبير على مواقف وأهداف بلير فيما يتعلق بالصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط، ولكني أردت أن أوصل رسالة واضحة، وهي أن مواقف رئيس الوزراء لا تعكس القيم التي تحكم حزب العمال البريطاني أو الرأي العام البريطاني".

وشدّد على أن حكومة بلير أساءت التعامل مع الأزمة اللبنانية عندما رفضت المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مما أدى إلى تدهور الأوضاع على الساحة اللبنانية.

وكانت صحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية قد كشفت يوم 26-7-2006 أن الولايات المتحدة استخدمت بريطانيا كمحطة مرحلية؛ لنقل شحنات أساسية من القنابل الأمريكية المضادة للملاجئ إلى إسرائيل التي تنوي استخدامها في عدوانها الموسع على لبنان، ومواجهتها مع حزب الله.

وفي تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" توقع عضو البرلمان عن حزب العمال جون جروجان أن تفتح استقالة شريدان الباب أمام استقالات أخرى خلال الأيام المقبلة؛ الأمر الذي سيزيد من حدة الضغوط الداخلية التي يواجهها بلير.

وقال جروجان: "لمست من خلال مناقشاتي مع عدد من أعضاء البرلمان أن استقالة شريدان لن تكون الأخيرة، فهناك أعضاء يختلفون بشدة مع موقف بلير من أزمة الشرق الأوسط".

جلسة طارئة

وضمن الرفض لتعامل رئيس الوزراء مع الحرب التي تشنها إسرائيل، طالب حوالي 150 نائبًا بالبرلمان، معظمهم من حزب العمال، بعقد جلسة طارئة لمناقشة الأزمة اللبنانية، وأسلوب تناول بلير معها.

وذكرت صحيفة "ذا جارديان" الأربعاء 9-8-2006 أنه من المتوقع أن تنعقد الجلسة خلال اليومين القادمين، موضحة أنه تجري حاليًّا مفاوضات مع التكتلات التي تدعم انعقاد الجلسة لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

وقال جون تريكت، رئيس مجموعة أعضاء البرلمان اليساريين التي تضم 50 عضوًا: "في هذه الأزمة يحتاج البرلمان إلى التحدث للأمة".

وذكرت "ذا جارديان" أن بعض أعضاء الحكومة يقولون إنه لا توجد حاجة ماسة لأي جلسة طارئة حول أزمة لبنان.

لكن مصادر بالحكومة اعترفت بأنه إذا انهارت التحركات نحو استصدار قرار من الأمم المتحدة يوقف إطلاق النار، فإن الأمر قد يتغير.

بلير والبيت الأبيض

توني بلير

ورفض بلير مرارًا الاستماع إلى المناشدات من وزراء بحكومته للسعي إلى تحقيق وقف مبكر لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مما أثار استياء الكثير من السياسيين ودوائر الرأي العام التي وصفت أسلوبه تجاه الصراع في الشرق الأوسط بالفظ.

وكان عدد من الساسة والمسئولين البريطانيين قد شنوا حربًا كلامية على بلير مؤخرًا جراء سوء تعامله مع الأزمة اللبنانية، وانقياده وراء البيت الأبيض في موقفه من العدوان الإسرائيلي على لبنان. لدرجة أن "مارك مالوك براون" نائب الأمين العام للأمم المتحدة طالب بلير باتخاذ مقعد خلفي فيما يتعلق بالأزمة الحالية، واصفًا مشاركته في المفاوضات لحل الأزمة بأنها تأتي بنتائج عكسية.

ووجه براون كلامه لبلير، قائلاً: "من المهم أن يتعلم المرء ليس فقط كيف يقود، وإنما كذلك كيف يتبع".

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع