|

|
|
الجيش الإسرائيلي واجه انتقادات شديدة لفشله في وقف صواريخ حزب الله
|
عينت إسرائيل قائدا جديدا
لمجهودها الحربي في لبنان؛ وهو ما يعني
فعليا تنحية القائد الحالي للعمليات،
وتنزيل رتبته بعد انتقادات شديدة تعرض لها
لأسلوب تعامل الجيش مع الهجوم المستمر منذ
أربعة أسابيع وفشله في وقف هجمات حزب الله
الصاروخية.
وقال الجيش في بيان مساء
الثلاثاء 8-8-2006: إن الميجر جنرال "موشي
كابلنسكي" المخضرم في حملات سابقة على
لبنان عين "لتنسيق عمليات الجيش
الإسرائيلي في لبنان".
واعتبر المعلقون العسكريون
الإسرائيليون هذه الخطوة تنحية فعلية
للجنرال أأودي آدم قائد القيادة الشمالية
والمسئول الأول عن الحملة على لبنان، في
وقت يتساءل فيه الكثير من الإسرائيليين عن
سبب فشل أقوى جيش في المنطقة في وقف هجمات
حزب الله الصاروخية بعد 28 يوما من القتال.
وقالت القناة الثانية
بالتلفزيون الإسرائيلي: إن كابلنسكي نائب
رئيس الأركان والقائد السابق في الضفة
الغربية المحتلة عين لأن آدم أغضب رئيس
الوزراء إيهود أولمرت باتهامه الساسة
بتقييد الحملة العسكرية على لبنان.
توترات بالجيش
وأشار بعض المراقبين إلى توترات
داخل الجيش الإسرائيلي مع تزايد الخسائر
في صفوفه وعدم إحراز تقدم في وقف صواريخ
حزب الله وهو الهدف الأول للحملة
الإسرائيلية، وحذروا من أن تلك التوترات
قد تضر بجهود الحرب في إسرائيل، وأن تغيير
القيادة قد يعكس مشاعر خيبة أمل داخل قوة
طالما افتخرت بسرعة هزيمة أعدائها.
وأصدر قرار تغيير القيادة
الجنرال دان حالوتس رئيس أركان الجيش
الإسرائيلي الذي تولى منصبه العام الماضي،
وسعى قادة الجيش لإقناع الحكومة الأسبوع
الماضي بتوسعة نطاق الحملة البرية في
لبنان وهي خطوة يعارضها أولمرت حتى الآن.
وأبلغ آدم تلفزيون إسرائيل أنه
فضل عدم ترك منصبه أثناء انخراط قواته في
الحرب لكنه لم يستبعد ذلك.
وقال للقناة الأولى بالتلفزيون
الإسرائيلي: "القرارات المتعلقة
بالقيادة الشمالية هي قرارات أتخذها أنا...
إذا تغير ذلك فسنقرر ماذا نفعل".
وآدم هو ابن الجنرال يكوتيل آدم
الذي كان صاحب أعلى رتبة قيادية بين من
قتلوا في اجتياح لبنان عام 1982.
ويقول الخبراء: إن أحدث مرة فقد
فيها جنرال إسرائيلي منصبه في أوج الحرب
كانت في حرب عام 1973 عندما فوجئت إسرائيل
بهجمات سورية ومصرية منيت خلالها بخسائر
كبيرة.
وكان موقع "إسرائيل نيوز"
الإخباري قال يوم 7-8-2006: إن إسرائيل قررت
عزل عدد من قادة جيشها، أبرزهم قائد وحدة
"جولاني" وقائد سلاح المظليين اللذان
يُعَدّان من صفوة القوات الإسرائيلية.
وأرجع الموقع ذلك إلى الخسائر
البشرية التي تعرضت لها قوات الصفوة
الإسرائيلية في الجنوب اللبناني على أيدي
مقاتلي حزب الله.
ومع دخول القصف الإسرائيلي على
لبنان يومه التاسع والعشرين قتل 1070 شخصًا
في لبنان على الأقل وأصيب 3493 بجروح وفق
حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية
الثلاثاء 8-8-2006 بالاستناد إلى مصادر رسمية.
كما أعلن حزب الله مقتل 53 من
مقاتليه، فيما أعلنت حركة أمل اللبنانية
عن مقتل 7 من عناصرها.
وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو
102 إسرائيلي، أكثر من 64 منهم من الجنود في
مواجهات برية أو في قصف صاروخي لحزب الله.
|