|

|
|
المقاومة كبدت وحدة جولاني خسائر كبيرة في بنت جبيل
|
بعد نحو شهر من الفشل في تحقيق
أهداف عدوانها على لبنان، قررت إسرائيل
عزل عدد من قادة جيشها، أبرزهم قائد وحدة
"جولاني" وقائد سلاح المظليين
واللذان يُعَدّان من صفوة القوات
الإسرائيلية، بحسب موقع إخباري إسرائيلي.
وجاءت هذه التغييرات المفاجئة
على خلفية الخسائر البشرية التي تعرضت لها
قوات الصفوة الإسرائيلية في الجنوب
اللبناني على أيدي مقاتلي حزب الله، كما
ذكر موقع "إسرائيل نيوز" الإخباري
المعارض الإثنين 7-8-2006.
وأفاد "إسرائيل نيوز" بأن
أكثر قرارات التغييرات التي أثارت
الارتياح داخل المؤسسة العسكرية
الإسرائيلية هي تلك المتعلقة بتغيير
العقيد تسيكو تامير قائد وحدة جولاني بعد
أن أثبت فشلاً كبيرًا في إدارته للمعارك
البرية مع مقاتلي حزب الله والتي قتل
خلالها، حتى الآن، العديد من الجنود، فضلاً
عن الخسائر في عتاد الوحدة.
كما كشف الموقع الإخباري عن
التغييرات الأخرى التي وردت في القرار،
وهي ترقية العقيد "يوسي بيخر" إلى
رتبة عميد وتقليده منصب رئيس سلاح
المظليين بدلاً من العميد "يوسي هيمان"
الذي تم انتدابه لجهاز الأمن القومي
الإسرائيلي، وذلك على خلفية فشل سلاح
المظليين في أكثر من عملية إنزال بالجنوب
اللبناني.
وشمل القرار أيضًا الموافقة على
سفر العميد "أفيف كوخافي" رئيس وحدة
العمليات العسكرية في قطاع غزة إلى
الولايات المتحدة لتلقي دراسة بحثية، مع
موشيه بوجي يعالون الرئيس السابق لهيئة
الأركان.
واعتبر الموقع المعارض أن نجاح
حزب الله في قتل 12 جنديًّا إسرائيليًّا
وإصابة آخرين في قصف صاروخي الأحد 6-8-2006،
كان الدافع وراء هذه التغييرات، التي
وصفها بالخطيرة؛ بسبب توقيتها.
اجتماع أمني طارئ
وأوضح "إسرائيل نيوز" أن
الموافقة على هذه التغييرات جاءت خلال
اجتماع طارئ عقده رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود أولمرت صباح الإثنين
7-8-2006 مع كبار القادة العسكريين بالجيش
ومسئولي هيئة الأركان العسكرية، وعدد من
كبار الضباط في المخابرات الإسرائيلية
الداخلية (الشاباك) ونظيرتها الخارجية (الموساد).
وأفاد مراسل "إسلام أون لاين.نت"
بتردد أنباء عن احتمال صدور قرار جديد
بتعيين قائد جديد لهيئة الأركان بدلاً من
الجنرال دان حالوتس المريض والذي يتهمه
الشارع الإسرائيلي السياسي والشعبي،
بالمسئولية عن النزيف المستمر الذي يعاني
منه الجيش الإسرائيلي في لبنان.
وقد ألمح راديو الجيش الإسرائيلي
إلى أن أولمرت رفض الحديث عن أزمة حالوتس
الصحية، خلال اجتماع اليوم.
معارك ضارية
|

|
|
جندي إسرائيلي أصيب في معارك بنت جبيل
|
وخاضت المقاومة معارك ضارية في
عدة قرى وبلدات بالجنوب اللبناني، أبرزها
تلك التي دارت رحاها في محيط بنت جبيل
عندما تمكن مقاتلو حزب الله من وقف تقدم
قوات الاحتلال نحوها، وأجبروها على
التراجع بعد أن كبدوا لواء "جولاني"
الذي يمثل صفوة الجيش الإسرائيلي، خسائر
فادحة.
فقد أعلن حزب الله أنه قتل 13
جنديًّا إسرائيليًّا على الأقل في كمين
نصبه مقاتلو في بنت جبيل يوم 27-7-2006، غير أن
إسرائيل لم تعترف سوى بمقتل 8 جنود فقط،
وإصابة عدد آخر.
وبسبب المقاومة الشرسة من جانب
مقاتلي حزب الله الذي لا يزال يحتفظ بجانب
كبير من بنيته العسكرية، لا تزال القوات
الإسرائيلية عاجزة عن تأمين شريط عازل على
الحدود مع لبنان حتى مع اللجوء إلى تكتيك
عمليات الإنزال؛ وهو ما يصعب على إسرائيل
إنجاز أهدافها المعلنة من الحرب، حسبما
رأى خبراء عسكريون.
ومنذ بدء إسرائيل الحرب يوم 12
يوليو الماضي، قتل حزب الله نحو 98
إسرائيليًّا، بينهم نحو 58 عسكريًّا،
وأصاب ما لا يقل عن 1500 إسرائيلي، وفق الجيش
الإسرائيلي.
وعلى الجانب الآخر، قتل أكثر من
1000 شخص في لبنان، غالبيتهم العظمى من
المدنيين، كما نزح ما يزيد على مليون
لبناني جراء القصف الإسرائيلي، خاصة في
الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، بحسب
الحكومة اللبنانية.
|