|

|
|
جثث بعض الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا بهجوم حزب الله
|
قتل 15 إسرائيليا بينهم 12 جنديا
وأصيب العشرات في قصف صاروخي لحزب الله
على شمال إسرائيل في أكبر خسائر في
الأرواح تتكبدها إسرائيل في يوم واحد منذ
بدء العدوان على لبنان الذي دخل اليوم
الأحد 6-8-2006 يومه الـ26 ، كما كبدت المقاومة
اللبنانية جيش الاحتلال مزيدا من الخسائر
المادية بجنوب لبنان، حيث دمرت له دبابتين
وجرافتين خلال معارك ضارية.
فقد اعترف الجيش الإسرائيلي
بمقتل 12 جنديا وإصابة مثلهم على الأقل حين
سقط صاروخ أطلقه حزب الله الأحد 6-8-2006 على
قرية "كفار جلعادي" شمالي بلدة كريات
شمونة في أقصى شمال الجليل.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود
القتلى من قوات الاحتياط، وكانوا قد
استدعوا للخدمة في الحرب على لبنان.
وأفاد مسعفون إسرائيليون بأن
أربعة من بين المصابين حالتهم خطيرة جدا.
وقد ساد المكان دخان كثيف حيث اشتعلت
النيران في العديد من الأشجار المحيطة.
ووصف مراسل لإذاعة الجيش
الإسرائيلي الوضع في المنطقة المستهدفة
قائلا: "الناس في القرية وقفوا حول
الجثث مصدومين حيث كان بعضها مغطى
بالبطاطين"، مشيرا إلى أن الهجوم وقع
قرب مقابر القرية.
وقالت الشرطة الإسرائيلية: إن
ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 70 بجروح
في انهيار مبنى شب فيه حريق جراء انفجار
صواريخ أطلقها حزب الله على مدينة حيفا في
شمال إسرائيل مساء اليوم.
وتعتبر حصيلة القتلى في صفوف
الإسرائيليين اليوم الأحد 6-8-2006 هي الأكبر
جراء القصف الصاروخي لحزب الله منذ بدء
العدوان الإسرائيلي على لبنان يوم 12 يوليو
الماضي، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وكان حزب الله قد شن بعد 4 أيام من
بدء الحرب هجوما صاروخيا أسفر عن مقتل 8
عمال في محطة للسكك الحديدية في مدينة
حيفا بشمال إسرائيل.
تدمير دبابتين وجرافتين
وعلى صعيد المعارك الضارية بجنوب
لبنان، أعلن حزب الله أن المقاومة
الإسلامية، الذراع العسكرية له، خاضت قبل
ظهر الأحد مواجهات عنيفة مع قوة إسرائيلية
مدرعة تقدمت من مستوطنة مسكافعام باتجاه
أطراف منطقة العديسة اللبنانية.
واستخدم مقاتلو حزب الله في هذه
المواجهات الأسلحة الصاروخية، وتمكنوا من
تدمير دبابتين وجرافتين.
ونقل موقع الإلكتروني لصحيفة "الانتقاد"،
التابعة لحزب الله، عن شهود عيان في منطقة
العديسة قولهم: إن قوة إسرائيلية قوامها 10
دبابات من طراز ميركافا وجرافة ضخمة
انسحبت قبل ظهر اليوم من محيط بلدة الطيبة
باتجاه مرج العديسة وموقع الدواوير، وذلك
تحت ضغط القصف الصاروخي الذي طاولها من
قبل رجال المقاومة.
ويتواجد رجال المقاومة بكثافة في
محيط مشروع الطيبة؛ نظرا لأهمية الموقع
الذي يؤدي إلى سهل البقاع في شرق لبنان.
كما أعلنت الإذاعة الإسرائيلية
عن إصابة 3 جنود إسرائيليين بجروح في
الاشتباكات الدائرة مع رجال المقاومة عند
منطقة رأس البياضة، اثنان منهما في حالة
الخطر.
مقتل 11 لبنانيا
|

|
|
أحد الجسور التي دمرها العدوان
|
وعلى صعيد القصف الإسرائيلي
المتواصل على لبنان لليوم السادس
والعشرين، ذكرت الشرطة اللبنانية أن 11
شخصا، هم 9 مدنيين وفلسطينيان، قتلوا وجرح
10 آخرون في غارات إسرائيلية فجر الأحد على
جنوب لبنان.
وقالت الشرطة: إن صاروخا دمر
منزلا في قرية أنصار شرق مرفأ صيدا كبرى
مدن الجنوب اللبناني؛ وهو ما أدى إلى مقتل
ستة من سكانه وجرح 4 آخرين.
وقال شهود لرويترز: إن الطائرات
الإسرائيلية أصابت منطقة سكانية بالقرية
خلال القصف العنيف، مشيرين إلى أن المنطقة
تعرضت لغارة جوية في أثناء محاولة رجال
الإنقاذ نقل القتلى والجرحى.
كما قتل 3 مدنيين وأصيب مدني واحد
بجروح عندما أصاب صاروخ جو-أرض منزلهم في
بلدة الناقورة الساحلية القريبة من
الحدود اللبنانية- الإسرائيلية.
وفي قوسايا بشرق لبنان قرب
الحدود مع سوريا أعلنت الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين (القيادة العامة) عن مقتل
عنصرين لها وإصابة 4 آخرين بجروح في 6 غارات
إسرائيلية استهدفت كذلك مواقعها في
الناعمة بجنوب بيروت.
وفي منطقة الدلافة بالقطاع
الشرقي لجنوب لبنان شن الطيران
الإسرائيلي 5 غارات صباحية على مواقع
انتشار مقاتلي حزب الله بدون أن تتوفر
معلومات عن وقوع إصابات. كما أغارت
المقاتلات الإسرائيلية على منطقة إقليم
التفاح الجبلية شرق مدينة صيدا.
وفي وقت سابق اليوم شنت الطائرات
الإسرائيلية 8 غارات جوية على الأقل
استهدفت طرقا في سهل البقاع بشرق لبنان
لتعزل بشكل فعلي المنطقة عن باقي الأراضي
اللبنانية وسوريا المجاورة. كما أصابت
غارات أخرى عددا من الجسور.
وجاءت تلك التطورات فيما تقترب
ساعة الصفر لتحول آلة الحرب الإسرائيلية
إلى مدينة صيدا كبرى مدن الجنوب اللبناني
التي أسقطت الطائرات الحربية الإسرائيلية
عليها منشورات تنذر المقيمين فيها
بالمغادرة؛ لأنها تعتزم قصف مواقع محددة
داخلها تقول إنها تابعة لحزب الله.
غير أن رويترز أفادت الأحد بعدم
وجود ما يشير إلى أن أعدادا كبيرة من الناس
تعتزم مغادرة صيدا التي يبلغ عدد سكانها
نحو مائة ألف نسمة، ولكنه تزايد مع نزوح
عشرات الآلاف ممن فروا من القرى الجنوبية
بسبب القصف الإسرائيلي الشرس.
واستنكر مسئول محلي في صيدا، طلب
عدم نشر اسمه، اعتزام إسرائيل قصف المدينة،
موضحا أن مقاتلي حزب الله لا وجود لهم في
المدينة ذات الغالبية السنية.
ولإسرائيل قوات قوامها 10 آلاف
جندي في جنوب لبنان تحاول بهم دفع مقاتلي
حزب الله بعيدا عن المنطقة الحدودية التي
أطلقت منها جماعة المقاومة دفعات من
الصواريخ على شمال وعمق إسرائيل؛ وهو ما
أوقع قتلى وجرحى.
ومنذ بداية الحرب يوم 12 يوليو
الماضي قتل نحو ألف شخص في لبنان،
غالبيتهم العظمى من المدنيين، بحسب
الحكومة اللبنانية.
كما نزح قرابة مليون لبناني، أي
نحو ربع السكان، ودمرت الغارات
الإسرائيلية بنية تحتية تقدر قيمتها بنحو
مليارين ونصف المليار دولار، وفقًا
لتقرير صادر عن مجلس الإنماء والإعمار
بلبنان (حكومي).
وعلى الجهة الأخرى، قتل حزب الله
نحو 93 إسرائيليًّا، بينهم أكثر من 50
عسكريًّا، وأصاب ما لا يقل عن 1500 إسرائيلي،
وتسببت صواريخه في هروب نحو 330 ألفًا من
شمال إسرائيل، بحسب رويترز.
|