|

|
|
الرضع لم يسلموا من نيران عدوان الصيف
|
قتلت القوات الإسرائيلية خمسة
فلسطينيين في موجة هجمات جوية نفذها
الطيران الحربي في ساعة مبكرة من صباح
السبت 5-8-2006 مع اقتراب القوات البرية لجيش
الاحتلال من مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع
غزة.
وقال المسعفون الفلسطينيون
لـرويترز: إن صاروخا أطلقته طائرة
إسرائيلية سقط أمام منزل في مدينة رفح؛
وهو ما أدى إلى استشهاد شخصين، بينهم طفل.
كما أصيب خمسة أشخاص بينهم طفل من
عائلة كانت تحاول الهروب من المنزل بسبب
إطلاق النار المتزايد من جانب القوات
الإسرائيلية. وفي وقت لاحق، أفاد المسعفون
بأن أحد المصابين استشهد متأثرا بإصابته.
واعترف متحدث باسم الجيش
الإسرائيلي بالهجمات التي وقعت على بعد 2
كيلومتر من رفح، استهدفت مجموعتين من
النشطاء الفلسطينيين.
جاء ذلك بعد ساعات من استشهاد
محمد أحمد شاهين وعصام البشيتي -وهما
عضوان في كتائب القسام، الجناح العسكري
لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في قصف
مباشر للدبابات الإسرائيلية لمنزلهما في
مخيم رفح. وأصيب في الهجوم أيضا أربعة
من سكان المخيم.
واجتاحت القوات الإسرائيلية
منطقة رفح يوم الخميس لتدمير ما وصفه
الجيش "بالبنية التحتية للإرهاب" في
إطار "عدوان الصيف" الذي تشنه
إسرائيل على قطاع غزة بزعم وقف إطلاق
صواريخ على مدنها الجنوبية، واسترداد
الجندي جلعاد شاليت الذي أسرته المقاومة
الفلسطينية في عملية نوعية جنوب القطاع
منذ 25 يونيو 2006.
وجاء سقوط الشهداء الخمسة بعد استشهاد 11
آخرين، بينهم رضيعة عمرها 3 أيام، في غارات إسرائيلية الجمعة 4-8-2006 خلال توغل قوات الاحتلال في جنوب قطاع غزة.
وبحسب إحصائية أعدتها "إسلام
أون لاين.نت"، مستندة لمعطيات فلسطينية
رسمية وحقوقية وطبية، فإن قوات الاحتلال
قتلت منذ الأول من يوليو 2006 وحتى نهايته 200
فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية؛
ليصبح الشهر الأكثر دموية منذ إبريل 2002
حين ارتكبت إسرائيل مجزرة جنين.
كما أصابت قوات الاحتلال 460
مواطنًا تراوحت إصاباتهم ما بين المتوسطة
والخطيرة في العمليات العسكرية وحملات
المداهمة التي نفذتها بالمدن والقرى
الفلسطينية، وكان بين الجرحى العديد من
الأطفال والنساء.
ويأتي تصعيد إسرائيل عدوانها على
الجبهة الفلسطينية بالتزامن مع تركيز
الاهتمام الإعلامي على الحرب الإسرائيلية
التي دخلت أسبوعها الرابع على لبنان،
والتي أسفرت عن مقتل نحو 900 شخص، معظمهم من
المدنيين.
|