|

|
|
المرشد العام لجماعة الإخوان
|
مع تواصل العدوان الإسرائيلي على
لبنان ودخوله يومه الرابع والعشرين، أبدت
حركات وفعاليات شعبية عربية وإسلامية
رغبتها في إرسال آلاف من المقاتلين إلى
لبنان لدعم استمرار المقاومة ضد إسرائيل.
ففي مصر أعلن محمد مهدي عاكف
المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين
اليوم الجمعة4-8-2006 أنه مستعد لإرسال عشرة
آلاف من شباب الجماعة للقتال إلى جانب حزب
الله ضد القوات الإسرائيلية.
واستدرك في حوار لوكالة الأنباء
الفرنسية قائلا: "إن هذه النية قد لا
تترجم أبداً على أرض الواقع بسبب معارضة
الأنظمة العربية.. المقاومة في الماضي
كانت أسهل وإعدادها كان سهلاً، وأسبوع كان
كافيا لإعداد وتسليح الفدائيين لكن الآن
الوضع مختلف".
وشدد عاكف على ضرورة أن تسمح
الحكومات لإرسال مقاتلين قائلا: "المؤلم
حقاً في تلك الملحمة الدائرة على قدم وساق
أنها لم تؤرق ضمير حاكم عربي، ولم ينتفض
لها مسئول مسلم وباتوا لا هم لهم إلا حجز
كراسيهم ونهب ثروات شعوبهم".
ودأبت أجهزة الأمن المصرية خلال
الأسابيع الماضية على قمع مظاهرات شعبية
بوسط القاهرة نددت بالعدوان الإسرائيلي
على لبنان وغزة.
وانتقد الأمين العام لحزب الله
حسن نصر الله في خطاب مسجل بثه تلفزيون
المنار، التابع للحزب الله، مساء الخميس
3-7-2006 الحكام العرب والمسلمين، معتبرا
أنهم تخلوا عن مسؤوليتهم تجاه لبنان قائلا:
"أقول للحكام في بلادنا العربية
والإسلامية أنتم تخليتم عن مسئولياتكم
الأخلاقية خوفا على كراسيكم، ولكن في
الشرق الأوسط الجديد لن تبقى لكم كراسي،
وليس معلوما أن تبقى لكم أوطان؛ فدولكم
هذه ستقسمها خريطة الشرق الأوسط إلى
كانتونات ودويلات على أساس مذهبي وطائفي
وعرقي...".
ودعا نصر الله الحكام إلى أن "يكونوا
رجالا ولو ليوم واحد" في مواجهة العدوان
الإسرائيلي على لبنان والذي تدعمه
الولايات المتحدة.
ورأى محللون أن نصر الله كان يشير
في حديثة إلى كل من السعودية ومصر اللتين
وصفتا، بجانب الأردن، عملية أسر حزب الله
لجنديين إسرائيليين يوم 12 يوليو الماضي
بأنها "مغامرة غير محسوبة" تسبب في
العدوان الإسرائيلي.
200 مقاتل آسيوي
|

|
|
مظاهرات ضد العدوان الاسرائيلي فى جاكارتا شارك بها مئات الاطفال
|
وفي تحرك عملي لنصرة المقاومة
اللبنانية أعلن زعيم حركة إسلامية اليوم
الجمعة أن أكثر من 200 مقاتل من جنوب شرق
آسيا أرسلوا في مهام ضد مصالح إسرائيل
والدول التي تؤيدها في عملياتها ضد لبنان
والأراضي الفلسطينية.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن
سويب ديدو رئيس حركة "الشبان المسلمين"
التي تتخذ من جاكرتا مقرا لها وتنتشر في
العديد من دول جنوب شرق آسيا قوله اليوم
الجمعة: "إن أكثر من 200 إسلامي من جنوب
شرق آسيا أرسلوا في مهام لشن هجمات على
مصالح إسرائيل والدول التي تؤيدها".
وأضاف: "تم تدريب المقاتلين
لتنفيذ هجمات انتحارية للانتقام من
الضربات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي
الفلسطينية ولبنان".
وأكد ديدو على أن أكثر من 3000 شخص
انضموا إلى المهمة لكن 217 فقط من إندونيسيا
والفلبين وماليزيا وسنغافورة هم الذين
أرسلوا إلى الخارج حتى الآن.
وأردف قائلا: إن استعراضا للقوة
يشمل أكثر من 3000 متطوع سيعقد السبت 5-8-2006 في
بونتياناك في إقليم كاليمنتان الغربي في
جزيرة بورنيو الإندونيسية.
وهدد رئيس حركة الشبان المسلمين
دولا غربية مثل الولايات المتحدة
وبريطانيا وأستراليا بأنها قد تستهدف إذا
لم تتوقف عن دعم إسرائيل.
وفي هذا السياق قال: "إن الحركة
تراقب أيضا موقف أستراليا بشأن الصراع في
الشرق الأوسط بحيث إنه إذا أدلى جون
هاوارد (رئيس الوزراء الأسترالي) ببيان
أيد فيه إسرائيل فإنه سيصبح هدفا".
قل باسم الله ثم اذهب
وتعقيبا على هذه التصريحات قالت
الحكومة الإندونيسية إنها لن تنصح
المتطوعين بالذهاب إلى الشرق الأوسط وشن
حرب ضد إسرائيل، لكنها لا يمكنها أن تمنع
سفر مواطنيها بصفة عامة.
وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون
الخارجية ديسرا بيركايا "إذا كان شخص ما
لديه نوايا حسنة فإن كل ما عليه هو أن يقول
(باسم الله) ثم يذهب". في إشارة ضمنية إلى
الموافقة الرسمية على دعم المقاومة
اللبنانية بالمقاتلين الأجانب.
غير أن "دين صيام الدين"
رئيس جماعة المحمدية في إندونيسيا قال
لرويترز الخميس 3-8-2006 إن التهديدات من جانب
الجماعات الإسلامية بإرسال متطوعين
للقتال ضد إسرائيل هي مجرد "لفتات رمزية".
وأضاف للصحفيين "توجد كثير من
العقبات أمام هؤلاء الناس للسفر إلى هناك.
وهي باهظة التكاليف ولا يمكن مقارنتهم
بالجيش الإسرائيلي".
ألف ماليزي لحفظ السلام
وفي سياق المبادرات الرسمية،
نقلت وكالة بيرناما الماليزية للأنباء
الجمعة 5-8-2006 عن محمد أنور محمد نور قائد
القوات المسلحة الماليزية قوله: إن
ماليزيا سترسل ألف جندي للبنان في إطار
قوة تابعة للأمم المتحدة لحفظ السلام في
جنوب لبنان فور سريان وقف لإطلاق النار.
وأضاف: "سنرسل قواتنا وفقا
لمتطلبات البلد.. إننا بصدد الانتهاء من
استعداداتنا للرحيل".
ولفت إلى أن تلك القوات ستعززها
عربات مدرعة وأن قوة طليعية ستغادر إلى
لبنان قريبا للتخطيط لهذه المهمة.
تأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد من
موافقة منظمة المؤتمر الإسلامي على طلب من
لبنان بتعزيز جهود المنظمة لحفظ السلام.
وكان العلامة الشيخ يوسف
القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء
المسلمين قد دعا في بيان بمناسبة «مرور
أسبوعين من المعارك البطولية التي يخوضها
جند الله في فلسطين ولبنان في مواجهة
أعداء الله الصهاينة» إلى "دعم الجهاد
في لبنان وفلسطين بالنفس والمال واللسان
والقلم".
ومن جهته دعا علي بلحاج، الرجل
الثاني في "الجبهة الإسلامية للإنقاذ"
الجزائرية المحظورة في تصريحات لإسلام
أون لاين.نت إلى فتح "باب الجهاد"
للدفاع عن لبنان وسوريا المستهدفة بعدوان
إسرائيلي "قادم لا محالة"، كما سعى
لاستنهاض عزائم الجزائريين في المساجد
للتعاطي بحماس مع العدوان الإسرائيلي على
لبنان وفلسطين.
وطالب آلاف المتظاهرين في دول
عربية وأوروبية في الأسابيع الثلاثة
الأخيرة الحكومات العربية والإسلامية
بفتح باب الجهاد ونصرة المقاومة ردا على
العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على
الشعب اللبناني عن مقتل مقتل 900 شخص أغلبهم
من المدنيين وإصابة ثلاثة آلاف ونزوح نحو
مليون آخرين.
كما دمرت الغارات الإسرائيلية
بنية تحتية تقدر قيمتها بنحو مليارين ونصف
المليار دولار، وفقًا لتقرير أصدره
الأربعاء 2-8-2006 مجلس الإنماء والإعمار
بلبنان (حكومي).
وعلى الجانب الآخر، قتل حزب الله
نحو 68 إسرائيليًّا، من بينهم 41 عسكريا،
وأصيب ما لا يقل عن 1500 إسرائيلي، وتسببت
صواريخه في هروب نحو 330 ألفًا من شمال
إسرائيل، حسبما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.
|