English

 

13:30 مكة - الإثنين 6  رجب  1427 هـ -31/7/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

رايس ستدعو مجلس الأمن للتحرك لوقف إطلاق النار

القدس - رويترز- إسلام أون لاين.نت

رايس خلال مؤتمر بالقدس المحتلة

قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس إنها ستدعو مجلس الأمن للتحرك بشكل "ملح" لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، معتبرة أنه يمكن التوصل لذلك خلال هذا الأسبوع، وهو ما قوبل برفض من وزيري الدفاع والعدل الإسرائيليين اللذين عارضا الوقف الفوري لإطلاق النار.

وقالت رايس في مؤتمر صحفي بالقدس المحتلة: "أتوجه إلى واشنطن وأنا أحمل توافقا بدأ يظهر حول ما هو ضروري للطرفين وهو وقف سريع لإطلاق النار وحل دائم".

وأضافت الوزيرة الأمريكية قبيل إنهاء مهمتها في الشرق الأوسط: "نستطيع التوصل إلى الأمرين هذا الأسبوع".

وقالت رايس: إن الولايات المتحدة ستطلب من مجلس الأمن الدولي التحرك بشكل "ملح وشامل" هذا الأسبوع للتوصل إلى سلام دائم.

وتحدثت رايس عن الخطوط العريضة لخطة مقترحة للتوصل إلى ذلك إلا أنها لم تكشف عن أي خطوات محددة سيجري تبنيها.

وتشمل الخطة المؤلفة من ثلاثة أجزاء على وقف لإطلاق النار ومبادئ سياسية للتوصل إلى تسوية طويلة الأمد وتفويض قوة دولية مساعدة الجيش اللبناني على حفظ السلام.

القضايا الرئيسية

وكانت رايس ذكرت في محادثات مع مسئولين إسرائيليين ولبنانيين في المهمة التي قامت بها خلال الأيام الثمانية الماضية أنها وجدت توافقا على القضايا الرئيسية.

ومن بين تلك القضايا ضرورة أن تبسط الحكومة اللبنانية سلطتها على كافة أنحاء البلاد وهو الهدف الذي يتطلب نشر قوة دولية، بحسب رايس.

وقالت رايس إنها وجدت اتفاقا واسعا على ضرورة فرض حظر على الأسلحة التي تصل إلى أي جهة في لبنان باستثناء الجيش اللبناني أو القوات المخولة من الحكومة اللبنانية.

وأوضحت أنه "لن يسمح لأي قوات أجنبية ما لم تكن مخولة بشكل خاص من الحكومة اللبنانية وعلى لبنان نزع أسلحة المجموعات المسلحة بمساعدة القوات الدولية بالشكل المناسب".

ويقضي الاتفاق المقترح بأن يوافق لبنان على احترام الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل وأن تنتشر القوات اللبنانية المسلحة حتى الحدود.

وأكدت رايس أن "هذه إجراءات مهمة مع أنها إجراءات مؤقتة، نحن جميعا نرغب في نهاية ملحة وأكثر ديمومة لهذا العنف وعلينا العمل معا لتحقيق ذلك".

وأضافت أنه "ليكون وقف إطلاق النار أكثر من حبر على ورق، يجب أن يكون المجتمع الدولي مستعدا لدعمه ولضمان استمراره".

وقالت رايس في تصريحات لصحافيين إنها لم تتطرق إلى مسألة إعادة الجنديين الإسرائيليين اللذين خطفهما حزب الله في 12 يوليو أو مسألة الأسرى الذين يطالب حزب الله بالإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية.

وجاءت تصريحات رايس بعد ساعات من تصريحات أخرى قالت فيها إنه "حان الوقت" لوقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وذلك في أعقاب مذبحة قانا التي قتل خلالها 60 مدنيا على الأقل من بينهم 37 طفلا.

رفض إسرائيلي

غير أن تصريحات رايس واجهت رفضا إسرائيليا سريعا، حيث قال وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس إنه يجب ألا توافق إسرائيل على وقف فوري لإطلاق النار في عمليتها العسكرية ضد مقاتلي حزب الله في لبنان.

وأضاف بيريتس خلال مناقشة برلمانية ساخنة: "يجب ألا نوافق على وقف لإطلاق النار يطبق على الفور".

ورأى أنه "إذا أعلن وقف فوري لإطلاق النار فسيرفع المتطرفون رؤوسهم مجددا، وفي غضون بضعة أشهر سنعود إلى نفس النقطة".

وقال بيريتس: إن إسرائيل ستوسع من نطاق وعمق هجومها رغم تعليق القصف الجوي لمدة 48 ساعة بعد الغارة على قرية قانا.

وأضاف "ليس هناك تغيير في موقفنا الذي نصمم عليه، اللفتة الإنسانية لا تعني الإضرار بأهداف الهجوم، والجيش سيوسع ويعمق عملياته ضد حزب الله".

وبدوره قال حاييم رامون وزير العدل الإسرائيلي لإذاعة الجيش الإسرائيلي: إن قرار تعليق القصف الجوي 48 ساعة لا يعني أن الحرب على وشك الانتهاء "إذا انتهت اليوم فمعنى ذلك أنه نصر لحزب الله.. والإرهاب العالمي مما سيكون له وقع بعيد الأثر.. ولذلك فإن الحرب ليست على وشك الانتهاء.. ليس اليوم وليس غدا".

القوات الدولية أولا

من جهة أخرى، ذكر مصدر سياسي إسرائيلي أن إسرائيل واثقة من أن وقف إطلاق النار مع حزب الله لن ينفذ إلا بعد انتشار قوة حفظ الاستقرار الدولية في جنوب لبنان.

ونقل راديو إسرائيل الإثنين عن المصدر الذي رفض ذكر اسمه قوله: إن "إسرائيل واثقة من أن وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل سينفذ متى تنشر القوات الدولية على الحدود بين إسرائيل ولبنان".

وقال المصدر: إن تعليق الهجمات الجوية على جنوب لبنان لمدة 48 ساعة لا يشمل الرد على أي هجمات صاروخية يشنها حزب الله أو اغتيال أي من قيادات الحزب أو مساعدة القوات البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع