بريدك الالكتروني


English

 

11:45 مكة - الأحد 5  رجب  1427 هـ -30/7/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

مشروع قرار دولي لوقف فوري للقتال بلبنان

الأمم المتحدة- رويترز- إسلام أون لاين.نت

قصف إسرائيل متواصل على الضاحية الجنوبية لبيروت

قدمت فرنسا مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يدعو لوقف فوري للعمليات الحربية في إسرائيل ولبنان ويمهد لنشر قوة دولية بالجنوب اللبناني. جاء هذا فيما تسعى وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان بشأن القوة الدولية ووقف إطلاق النار.

والمشروع الفرنسي مماثل من جوانب كثيرة لمقترحات تبحثها الولايات المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان باستثناء أنه يدعو إلى وقف فوري للقتال.

وإضافة إلى الوقف الفوري للعمليات الحربية وضعت فرنسا في مشروعها الشروط التالية لوقف دائم لإطلاق النار:-

- الإفراج عن الجنديين الإسرائيليين المختطفين و"تسوية مسألة" الأسرى اللبنانيين في إسرائيل.

- نزع سلاح جميع الميليشيات في لبنان مثل حزب الله ونشر قوات الجيش اللبناني على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية وفي أنحاء البلاد.

- إقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان بين الحدود الإسرائيلية ونهر الليطاني خالية من المسلحين والأسلحة باستثناء قوات أمن حكومة بيروت والقوات الدولية التي تعمل بتفويض من الأمم المتحدة.

- يساعد عنان بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية في التوصل إلى موافقة لبنان وإسرائيل من حيث المبدأ على إطار سياسي لشروط وقف إطلاق النار آنفة الذكر.

- تتولى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفل) بعد توقف القتال مراقبة تنفيذ الاتفاق والمساعدة في العمليات الإنسانية وعودة النازحين.

- ترسيم الحدود الدولية في لبنان خاصة منطقة مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل والتي تعتبر حاليا جزءا من سوريا لكن لبنان يطالب بالسيادة عليها.

- على مجلس الأمن بعد تأكيد موافقة لبنان وإسرائيل من حيث المبدأ على إطار سياسي لوقف دائم لإطلاق النار التفويض بنشر قوة دولية لدعم القوات المسلحة اللبنانية.

وتستبق الوثيقة الفرنسية التي جرى توزيعها على أعضاء مجلس الأمن الـ15 مساء السبت 29-7-2006 مشروع قرار تعده الولايات المتحدة لنشر قوة حفظ سلام يصل قوامها إلى 20 ألف فرد على طول حدود لبنان مع إسرائيل وسوريا.

وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي يحتمل أن تقود بلاده القوة: إنه لا يتعين إرسال قوة دولية بتفويض من الأمم المتحدة إلى لبنان قبل أن يكون هناك وقف لإطلاق النار يواكبه اتفاق سياسي، بحسب "رويترز".

ويرأس كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة غدا الإثنين اجتماعا بشأن مساهمات محتملة لهذه القوة التي قد تشمل قوات من الاتحاد الأوربي الذي أبدى رغبته في المساهمة إضافة إلى تركيا ودول أخرى تساهم بالفعل في قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام.

مساع أمريكية

رايس خلال لقائها مع أولمرت

وتزامن طرح المشروع الفرنسي مع زيارة رايس للمنطقة للمرة الثانية خلال أسبوع في جولة تسعى خلالها للضغط من أجل التوصل لاتفاق بشأن شروط وقف إطلاق النار يتضمنها قرار للأمم المتحدة يمكن طرحه يوم الثلاثاء.

وقالت رايس للصحفيين: "أعتقد أن المناقشات ستكون صعبة ولكن سيتعين أن يكون هناك أخذ وعطاء".

وأضافت: "أفترض، وعندي ما يدعوني للاعتقاد بأن زعماء الجانبين في هذه الأزمة يودون أن يروا نهاية لذلك".

وتجتمع رايس -التي التقت مساء السبت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت- صباح الأحد مع وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس ووزير الخارجية تسيبي ليفني، ويتوقع أن تجتمع في وقت لاحق من زيارتها مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي: إن رايس لم تضغط على أولمرت من أجل وقف فوري لإطلاق النار لكنها حثت إسرائيل على عدم مهاجمة البنية الأساسية للبنان. واتفقا على أن حزب الله يجب أن يفرج عن الجنديين الإسرائيليين في إطار أي اتفاق.

وفي تخفيف لموقف إسرائيل، قال مسئول كبير بوزارة الخارجية الإسرائيلية إن إسرائيل لن تطالب بنزع أسلحة حزب الله على الفور؛ الأمر الذي من المؤكد أن الجماعة سترفضه.

وذكر المسئول أن إسرائيل ستطالب بأن تتولى قوة حفظ السلام المقترحة في جنوب لبنان إبقاء حزب الله بعيدا عن الحدود الإسرائيلية ومنع الجماعة من تعويض مخزونها من الصواريخ من سوريا وإيران.

والولايات المتحدة وحدها هي التي رفضت تأييد دعوات وقف إطلاق النار بشكل فوري مدافعة بأن الظروف يجب أن تكون مواتية أولا من أجل وقف يمكن أن يستمر لإطلاق النار.

وقتل قرابة 540 شخصا على الأقل في لبنان معظمهم من المدنيين و51 إسرائيليا منذ تفجر الصراع بعد أن أسر مقاتلو حزب الله جنديين إسرائيليين في غارة عبر الحدود يوم 12 يوليو.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع