|

|
|
قوات إسرائيلية في جنوب لبنان
|
مُني جيش الاحتلال الإسرائيلي
بخسائر فادحة في معركتين مع مقاتلي حزب
الله في بلدتي مارون الراس وبنت جبيل
بجنوب لبنان اليوم الأربعاء 26-7-2006؛ وهو ما
أسفر عن مقتل 13 جنديا إسرائيليا، وإصابة
عدد آخر، بحسب مصادر حزب الله.
غير أن الجيش الإسرائيلي أقر فقط بمقتل 8
من جنوده، وإصابة 22 آخرين في كمين قرب بيت
جبيل.
فعلى مشارف مارون الراس دارت
مواجهات شرسة بين قوات الاحتلال وحزب الله
أسفرت عن إصابة 22 جنديا إسرائيليا على
الأقل، وفق ما ذكرته القناة العاشرة
بالتليفزيون الإسرائيلي.
وفى بلدة بنت جبيل وقعت مواجهات لا تقل
شراسة؛ حيث أعلنت مصادر بحزب الله مقتل ما
لا يقل عن 13 من جنود الاحتلال، وإصابة نحو
12 آخرين، جميعهم من قوة "جولاني" وهي
من قوات النخبة بالجيش.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي:
إن 8 من جنوده قتلوا، وأصيب 22 آخرون، في
كمين نصبه مقاتلو حزب الله قرب بنت جبيل
على بعد 4 كم من الحدود اللبنانية
الإسرائيلية.
ويحجم جيش الاحتلال عن إعلان
الأرقام الحقيقية لخسائره البشرية
والمادية لعدم رفع معنويات مقاتلي حزب
الله، وخوفاً من إثارة الرأي العام
الإسرائيلي. فيما أعلن حزب الله عن مقتل 28
من مقاتليه منذ بدء المواجهات.
وإذا تأكد مقتل 13 جندياً
إسرائيلياً فسيكون ذلك أكبر عدد من القتلى
في صفوف الجيش الإسرائيلي في يوم واحد منذ
بدأ عدوانه على لبنان قبل أكثر من أسبوعين.
وتقاتل القوات الإسرائيلية منذ
أيام للسيطرة على بنت جبيل منذ استولت على
قرية مارون الراس الأقرب إلى الحدود هذا
الأسبوع.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن
مساء الثلاثاء 25-7-2006 سيطرته على بنت جبيل
إثر قتال عنيف مع مقاتلي حزب الله.
وصرح الجنرال ألون فريدمان من
القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي
لإذاعة الجيش "لقد أصبحت بنت جبيل في
أيدينا... هدفنا في بنت جبيل هو تدمير البنى
التحتية لحزب الله وتصفية إرهابيي
المنظمة من أجل تقليل الهجمات (الصاروخية)
على شمال" إسرائيل.
غير أن حزب الله نفى بشدة سقوط
البلدة الواقعة في القطاع الأوسط من
الجنوب اللبناني بأيدي القوات
الإسرائيلية، وأكد أن المعارك تدور على
أطرافها، الأمر الذي أكده مصدر في القوة
الدولية التابعة للأمم المتحدة.
وقالت المقاومة الإسلامية
الجناح العسكري لحزب الله في بيان: "خلافًا
لما يذيعه إعلام العدو من أن قوات
الاحتلال قد سيطرت على مدينة بنت جبيل فإن
المقاومة الإسلامية تنفي ذلك".
وأكد البيان أن "المدينة ما
زالت خارج سيطرة قوات الاحتلال، والمعارك
ما زالت على أطرافها وفي محيطها، حيث يخوض
المجاهدون مواجهات قوية وقاسية مع قوات
الاحتلال".
كما قال زعيم حزب الله حسن نصر
الله في كلمة بثها تلفزيون المنار التابع
للحزب في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء
26-7-2006: "إن مدينة بنت جبيل ما زالت في
أيدي المجاهدين حتى تسجيل هذه الكلمة،
ونحن لا نخفي شهداءنا فلو قتل أي من قادتنا
أو كوادرنا فسنعلن ذلك ونفتخر به".
والسيطرة على بنت جبيل قد تعطي
إسرائيل دفعة معنوية في هجومها الذي بدأته
ضد لبنان بعد أسر حزب الله اثنين من جنودها
وقتل 8 في هجوم عبر الحدود يوم 12 يوليو.
ويصف مسئولون إسرائيليون كبار
بنت جبيل بأنها المعقل الرئيسي لحزب الله
في الجنوب. وقد تكون السيطرة على بنت جبيل
أيضًا جزءًا من خطة إسرائيل لإقامة منطقة
يحظر دخول مقاتلي حزب الله إليها وإلى حين
نشر قوات دولية، بحسب رويترز.
ولقي 420 شخصًا على الأقل حتفهم في
لبنان غالبيتهم العظمى من المدنيين و42 في
إسرائيل منذ بدء العدوان على لبنان وحتى
مساء الثلاثاء.
|