English

 

08:15 مكة - الأربعاء غرة رجب  1427 هـ -26/7/2006 م

أرسل لصديق
شاهد واستمع
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

نصر الله: الحرب تدخل مرحلة ما بعد حيفا

بيروت- رويترز- إسلام أون لاين.نت

نصر الله خلال كلمته

قال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله إن الحرب مع إسرائيل ستدخل مرحلة جديدة "ما وراء حيفا"، وإن الجماعة لن تقبل بأي شروط "مذلة" لوقف إطلاق النار.

وقال نصر الله في كلمة بثها تلفزيون المنار التابع للحزب في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء 26-7-2006 قبل ساعات من عقد مؤتمر روما الذي يهدف لإيجاد حل للحرب التي مضى عليها أسبوعان: إن الجماعة لن تقبل أيضا بأي حل يعرض للخطر سيادة لبنان.

وقال نصر الله: "لا يمكن أن نقبل بأي شروط مذلة لبلدنا أو لشعبنا أو لمقاومتنا".

وأضاف نصر الله أن كل الوفود التي جاءت إلى لبنان في الأسبوع الأخير "لم تجلب إلا الإملاءات الأمريكية والإسرائيلية، ولم تجلب أي منها أية حلول".

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس قد كشفت خلال زيارة للمنطقة هذا الأسبوع عن مقترحات قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إنها تتضمن انسحاب حزب الله من منطقة الحدود ونشر قوة دولية.

"ما بعد حيفا"

من ناحية أخرى، قال نصر الله: إن "المرحلة الجديدة لن يبقى فيها حدود لقصفنا.. مهما كانت ردات فعل قوات العدو على قصف حيفا فسوف ننتقل إلى مرحلة ما بعد حيفا، وإذا ما تطورت الأمور فسوف نختار الزمان الذي ننتقل فيه إلى ما بعد حيفا"، في إشارة على ما يبدو إلى استعداد الحزب لاستهداف مدن إسرائيلية لم تستهدف من قبل.

وخلال المواجهة الدائرة منذ نحو أسبوعين قصف حزب الله حيفا ثالث أكبر مدينة في إسرائيل وتبعد 35 كيلومترا جنوبي الحدود عدة مرات بالصواريخ.

يذكر أن إسرائيل كانت قد عبرت مرارًا عن اعتقادها بأن حزب الله يمتلك من الصواريخ بعيدة المدى ما يمكنه من ضرب تل أبيب وحتى مدينة بئر سبع في النقب.

وقال نصر الله: "نؤكد لكم أن التوغل البري لم يحقق هدفه وهو منع قصف المستعمرات في شمال فلسطين المحتلة"، مؤكدا أن حزب الله سوف يسترد أي أرض احتلتها إسرائيل.

حرب عصابات

واتهم نصر الله إسرائيل بشن حرب نفسية لتقويض معنويات اللبنانيين والمبالغة في الإصابات التي أوقعوها في صفوف حزب الله.

وقال: "ما زالت مدينة بنت جبيل في أيدي المجاهدين حتى تسجيل هذه الكلمة، ونحن لا نخفي شهداءنا فلو قتل أي من قادتنا أو كوادرنا فسنعلن ذلك ونفتخر به".

وكرر نصر الله ما سبق أن قاله من أن حزب الله حركة مقاومة تعتمد أسلوب حرب العصابات وليست جيشا كلاسيكيا، وبالتالي فإن المقاومة يمكن أن تخرج من موقع ثم تعود لتهاجمه من جديد.

وأضاف قوله: "أي مجيء لجيش الصهاينة إلى أرضنا سيعطينا فرصة أوسع لتدمير المزيد من ضباطه وجنوده ودباباته وطائراته".

وتابع: "وسوف يعطينا فرصة أوسع للاشتباك المباشر واستنزاف قوات هذا العدو".

وقال نصر الله: إن إسرائيل كانت قد استعدت لشن الحرب على حزب الله وكانت ستفعل ذلك بصرف النظر عن أسر الجماعة للجنديين الإسرائيليين. وإن ما حدث هو أن عملية الأسر سببت إحراجا لإسرائيل فسارعت بتنفيذ هجومها.

الشرق الأوسط الجديد

وقال: إن الولايات المتحدة تريد القضاء على حزب الله في إطار خطتها لإقامة شرق أوسط جديد.

وأضاف: "المشروع الذي قامت على أساسه هذه الحرب هو إعادة لبنان إلى دائرة السيطرة والهيمنة الأمريكية... في تقديرات الأمريكان ومعهم الصهاينة أن هناك عقبات في سبيل إقامة الشرق الأوسط الجديد".

وأوضح قائلا: "العقبات الأساسية التي تواجه إقامة الشرق الأوسط الجديد تتمثل في حركات المقاومة في فلسطين ولبنان وعلى مستويي الأنظمة سوريا وإيران".

وخلص إلى القول إن "المطلوب العمل على إزالة هذه العقبات عن طريق المشروع الأمريكي التاريخي للسيطرة على هذه المنطقة".

وقتل حزب الله منذ بداية المواجهات يوم 12 من يوليو الجاري 41 إسرائيليًّا، بينهم 22 عسكريًّا على الأقل، بينما ارتفع الثلاثاء 25-4-2006 إجمالي عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 413 شهيدًا على الأقل أغلبهم من المدنيين بجانب عدد من مقاتلي حزب الله يقدر بأكثر من عشرين.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع