|

|
|
الأطفال و النساء كانوا أكثر ضحايا العدوان
|
تبنى مؤتمر دولي لإغاثة لبنان وفلسطين الفكرة التي طرحتها شبكة "إسلام أون لاين" من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للمنكوبين والمشردين اللبنانيين بشكل عاجل وآمن بقيادة 250 شخصية عالمية.
وينعقد "المؤتمر الدولي
لإغاثة لبنان وفلسطين" الإثنين 31-7-2006
بالقاهرة بمشاركة عدد من المنظمات
والهيئات الإسلامية والدولية، من بينها:
منظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول
العربية، ومنظمة الصحة العالمية،
والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،
والمجلس العالمي للدعوة والإغاثة، إضافة
إلى الهيئات الإغاثية الدولية والاتحادات
والنقابات العربية وجمعيات حقوق الإنسان
الدولية والشخصيات العامة ورجال الأعمال.
وسيشهد المؤتمر حفل عشاء خيريًّا
يهدف لجمع 5 ملايين جنيه (850 ألف دولار).
وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين"
الثلاثاء 25-7-2006، قال الدكتور أحمد مطر من
أمانة المؤتمر ورئيس مركز البحوث
والتطوير باتحاد الأطباء العرب: "إن
أمانة المؤتمر الدولي تتبنى بقوة الفكرة
التي طرحتها إسلام أون لاين وأدرجتها ضمن
أهداف المؤتمر".
ورحّب بالتعاون مع إسلام أون
لاين قائلاً: "أمانة المؤتمر ترحب
بالتعاون مع الشبكة وتأمل في المزيد من
التعاون، خصوصًا فيما يتعلق بتبادل
الخبرات في جمع التبرعات اللازمة لإغاثة
شعب لبنان".
وتدعو الفكرة التي طرحتها إسلام
أون لاين الإثنين 24-7-2006 إلى تشكيل فريق
إنقاذ من 250 شخصية عالمية معروفة من حوالي
100 دولة، انزعجت من الهمجية الإسرائيلية
التي تصيب المدنيين، كي تقود قوافل إغاثة
إلى المناطق المحاصرة والتي تقطعت
الأوصال بينها وبين سائر أنحاء لبنان، إثر
تدمير الطيران الحربي الإسرائيلي لكافة
الطرق والجسور التي تؤدي إليها".
وستعلن هذه القوافل مقدمًا عن
الطرق والممرات التي ستسلكها لإيصال
المعونات الإنسانية العاجلة للمناطق
المحاصرة، فيما يمكن أن يطلق عليه "خريطة
طريق آمنة" ستكون معلومة للمجتمع
الدولي.
كما سترفع هذه القوافل شعارًا
يتم الإعلان عنه مسبقًا حتى لا تستهدفها
القوات الإسرائيلية على أن تقودها شخصيات
عالمية معروفة ومؤثرة على الصعيدين
الإسلامي والدولي، وتضم علماء وسياسيين
وفنانين ورياضيين.
ولفت مطر إلى جملة أهداف أخرى
يسعى المؤتمر إلى تحقيقها، منها: تنسيق
الجهود بين الجهات الدولية لتوفير ممرات
إغاثة آمنة، وتوفير المساعدات الإنسانية
الضرورية والاحتياجات الطبية العاجلة،
إضافة إلى الإسراع في حملات جمع التبرعات
لإغاثة الجرحى والمرضى من أجل تفادي حدوث
كوارث صحية.
وعبّر مطر عن تفاؤله بأن يحقق
المؤتمر أهدافه قائلاً: إن حجم ونوعية
المشاركين، وإرادتهم المستقلة، تؤكد على
مقدرة المؤتمر في تحقيق أهدافه".
تحرك عملي
ومن جهتها أشارت داليا يوسف، مديرة تحرير قسم مسلمي أوروبا بشبكة "إسلام أون لاين" إلى أن الشبكة تسعى عبر هذا المؤتمر الدولي إلى الاستفادة من الحضور العالمي كمنصة لإطلاق فكرة إغاثة الشعبين الفلسطيني واللبناني وتطويرها.
ولفتت إلى أن فكرة إسلام أون لاين
وجدت استجابة سريعة من شخصيات مصرية
معروفة من بينها أبو العلا ماضي وكيل
مؤسسي حزب الوسط (تحت التأسيس) والمحامي
عصام سلطان أحد مؤسسي الحزب، ومنار
الشوربجي أستاذة العلوم السياسية
بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
وأشارت داليا إلى أن الشخصيات
الثلاث تتحرك حاليًّا بشكل عملي من خلال
الاتصال بشخصيات عالمية معروفة اشتهرت
بمواقفها العادلة إزاء القضايا الإنسانية؛
للتنسيق معها حول التحرك والاتصال كذلك
بمنظمات إغاثية دولية للحصول على خبراتها
في توفير ممرات آمنة لمرور القوافل
الإغاثية.
وتحمل المدنيون اللبنانيون
العبء الأكبر من العدوان الإسرائيلي
المتواصل لليوم الرابع عشر على التوالي
الذي أوقع 400 قتيل معظمهم من المدنيين، كما
شرد نحو 600 ألف شخص وعزل عشرات الآلاف في
المناطق الجنوبية مع تدمير الهجمات
الجوية الإسرائيلية للجسور والطرق والبنى
التحتية.
وكان يان إيجلاند، منسق الإغاثة
الطارئة بالأمم المتحدة، قد حذر قبل يومين
من حدوث أزمة إنسانية كبيرة مع تواصل
العدوان الإسرائيلي.
وطالبت منظمة الصحة العالمية
الإثنين 24-7-2006 الهيئات والحكومات وأطراف
المجتمع الدولي بضرورة توفير مبلغ 432
مليون دولار على نحو عاجل؛ لسد العجز
الصارخ في الأدوية واللقاحات وتأمين
الخدمات الصحية والوقائية للمشردين
اللبنانيين.
وحذرت المنظمة من العجز الشديد
في مياه الشرب وتدهور أوضاع النظافة، مما
قد يتسبب في ظهور عدد من الأوبئة يصعب
السيطرة عليها.
|