بريدك الالكتروني


English

 

09:00 مكة - الثلاثاء 29 جمادى الآخرة  1427 هـ -25/7/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

إسرائيل تقصف لبنان بقنابل فسفورية وعنقودية

نيويورك – وكالات – إسلام أون لاين.نت

رضيع أصيب في القصف الإسرائيلي لبلدة بليدة الجنوبية 

لم يكد يمضي سوى ساعات على اتهام بيروت لإسرائيل باستخدام قنابل فسفورية في هجومها على الأراضي اللبنانية، حتى وجهت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" (هيومان رايتس ووتش) اتهاما آخر للدولة العبرية باستخدام قنابل عنقودية في عدوانها الذي أوشك على إنهاء أسبوعه الثاني.

ومع بداية اليوم الرابع عشر للعدوان الإسرائيلي استشهد 9 مدنيين في غارة إسرائيلية على قرية النبطية في جنوب لبنان.

ونقلت رويترز الثلاثاء 25-7-2006 قول المنظمة، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، إنها التقطت صورا لقنابل عنقودية تخزنها فرق المدفعية الإسرائيلية على الحدود بين إسرائيل ولبنان، وإن هجوما شنته القوات الإسرائيلية الأربعاء الماضي بهذه القنابل خلف قتيلا وأصاب 12 مدنيا على الأقل بجراح في قرية بليدة الحدودية.

كنيث روث

وقال كنيث روث، المدير التنفيذي للمنظمة في بيان: إن "الذخائر العنقودية أسلحة غير دقيقة ولا يعول عليها إلى درجة لا يمكن قبولها عند استخدامها بين المدنيين.. ويجب ألا تستخدم أبدا في المناطق المأهولة".

كما أعربت "هيومان رايتس ووتش" عن اعتقادها بأن استخدام القنابل العنقودية في المناطق المأهولة قد ينتهك حظرا على الهجمات العشوائية يتضمنه القانون الإنساني الدولي.

واعتبرت المنظمة أن نسبة فشل الذخيرة التي تستخدمها إسرائيل في لبنان، وتبلغ واحد في سبعة، هي نسبة "عالية بشكل غير مقبول".

تحقيق إسرائيلي

وفي موقعها على الإنترنت أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن الجيش الإسرائيلي رد على هذه الاتهامات بالقول: إن "استخدام الأسلحة العنقودية مشروع في القانون الدولي"، لكنه أشار إلى أنه يتم التحقيق في الحادث.

وتتعرض القنابل العنقودية للعديد من الانتقادات باعتبار أنها تخلّف وراءها عددا كبيرا من القنابل الصغيرة غير المنفجرة التي غالبا ما تقتل أطفالا بعد فترة طويلة من إطلاقها.

وجاء اتهام إسرائيل باستخدام القنابل العنقودية بعد مرور ساعات على اتهام الرئيس اللبناني إميل لحود للقوات الإسرائيلية باستخدام قنابل فسفورية وقنابل الليزر في هجومها المستمر منذ يوم 12 يوليو الجاري على بلاده.

9 شهداء

وميدانيا، استشهد 9 مدنيين لبنانيين، بينهم 7 من عائلة واحدة، في غارة للطيران الحربي الإسرائيلي على جنوب لبنان.

فقد استشهدت عائلة كاملة من 7 أفراد، هم امرأة وزوجها وخمسة أطفال، خلال غارة جوية ليلية على قرية النبطية بجنوب لبنان. كما استشهد مدنيان آخران في منزل مجاور لهذه العائلة.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي إلى أكثر من 390 شخصا، معظمهم مدنيون. كما قتل حزب الله 40 إسرائيليا على الأقل، أكثر من نصفهم عسكريون.

وعلى صعيد المواجهات البرية في جنوب لبنان، قالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي الثلاثاء: إن قوات إسرائيلية أوقعت عشرات من الإصابات في صفوف حزب الله في معركة لطرد الجماعة من معقلها في بنت جبيل بعد أن تم طردها قبل أيام من بلدة مارون الراس الحدودية الإستراتيجية.

واندلعت المواجهات البرية يوم 23 يوليو الجاري في مثلث عيترون- مارون الراس- بنت جبيل. ووصلت خسائر جيش الاحتلال في هذه المواجهات إلى 30 قتيلاً وجريحا.

رايس

وعلى الصعيد السياسي تلتقي وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس الثلاثاء برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قبل أن تجتمع في وقت لاحق بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في أثناء جولتها في المنطقة لبحث الأزمة في لبنان.

وأظهرت رايس الإثنين 24-7-2006 تبنيها لموقف إسرائيل الذي يطالب حزب الله بإطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين مقابل وقف إطلاق النار، وهو ما لا يعطي انفراجة للأزمة في الوقت الحالي، بينما اكتفت بالنسبة للبنان بتقديم المعونات الإنسانية، في خطوة وصفها المراقبون بأنها تقدم غطاء إنسانيًّا للعدوان الإسرائيلي.

ودعم التوقع بعدم حدوث انفراجة تصريح البيت الأبيض بأنه سيتعذر تطبيق وقف فوري لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع