بريدك الالكتروني


English

 

19:45 مكة - الأحد 27 جمادى الآخرة  1427هـ -23/7/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

خيار أمريكا آه.. قمـة عربية لا

عواصم –وكالات – إسلام أون لاين.نت

وسط الدمار والصمت العربي لبناني يحاول إنقاذ طيوره

في الوقت الذي تبدو فيه الإدارة الأمريكية مقتنعة بالحصول على دعم الأنظمة العربية لمشروعها الجديد بالشرق الأوسط الرامي للقضاء على الجماعات المقاومة لإسرائيل فشلت هذه الأنظمة في التوافق حول عقد قمة عربية للتصدي للعدوان الإسرائيلي على لبنان والأراضي الفلسطينية.

وسحب اليمن اليوم الأحد 23-7- 2006 اقتراحا قدمه مؤخرا حول ضرورة عقد قمة طارئة بهذا الشأن.

وقالت صنعاء: إن مثل هذه القمة ستعمق الانقسام السياسي بين الحكومات العربية حول الموقف من حزب الله، ولن تسفر عن أية نتائج إيجابية.

وجاء الانسحاب اليمني الذي أعلنه وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي، بينما صرح مسئول رفيع المستوى بالجامعة العربية أن الجامعة تحتاج إلى صوت واحد لتحقيق أغلبية الثلثين الضرورية لعقد القمة.

وقال هشام يوسف وهو مساعد رفيع لعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية: إن اليمن لم يبلغ الجامعة رسميا بقرار سحب الدعوة.

وكان قد أعلن أن 14 دولة أيدت اقتراح عقد القمة، ويجب أن توافق 15 دولة على الأقل من أعضاء جامعة الدول العربية وعددهم 22 عضوا لتنعقد القمة.

خشية الانقسامات العربية

القصف الإسرائيلي متواصل على لبنان والانقسام العربي متواصل أيضا

واقترح اليمن عقد قمة طارئة عقب بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان يوم 12 يوليو الجاري، ولكنه تراجع في ظل انقسام وتضارب المواقف العربية، خاصة فيما يتعلق بحزب الله.

وقال وزير الخارجية اليمني: إن بلاده سحبت الدعوة لعقد القمة خشية أن يؤدي الاجتماع لانقسامات أكبر في صفوف الدول العربية.

وحملت المملكة العربية السعودية حزب الله مسئولية تفجر الأزمة اللبنانية، وانتقدت الحزب مباشرة ووصفت عمليته العسكرية التي نفذها على حدود لبنان قبل نحو أسبوعين وأسفرت عن أسر جنديين إسرائيليين بالمغامرة غير المحسوبة.

أما سوريا وهي الدولة العربية الوحيدة التي تؤيد علنا حزب الله فقالت: إن موقفها من القمة العربية سيتحدد بناء على ما إذا كانت القمة ستؤيد المقاومة اللبنانية والفلسطينية أم ستخرج بقرار وتوصيات تلقي باللائمة علي المقاومة.

ومن جانبهم قال دبلوماسيون: إن حكومات عربية حليفة للولايات المتحدة حملت حزب الله ضمنيا مسئولية الأزمة اللبنانية.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد طالب بأن تتفق الحكومات العربية أولا على النقاط الأساسية قبل أن يجتمع الزعماء العرب.

وعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا في القاهرة يوم 15-7-2006 شهد وقوع اتهامات متبادلة داخل قاعة الاجتماعات وانقساما خلال الجلسة المغلقة للاجتماع الطارئ بين الدول العربية حول كيفية التعامل مع موقف حزب الله والتحرك العربي المطلوب لاحتواء التصعيد على الجبهة اللبنانية-الإسرائيلية.

وخرج الاجتماع بقرارات وصفها مراقبون بالهزيلة وبأنها "لا تختلف عن مجمل القرارات التي تتخذها القمم العربية في كل أزمة تتعرض لها الأمة". وتمثلت أهم القرارات في إدانة العدوان الإسرائيلي على لبنان والأراضي الفلسطينية.

تحالف أمريكي عربي

وأظهرت انتقادات بعض الدول العربية لعملية حزب الله ضد إسرائيل قبل نحو أسبوعين -والتي أسَرَ الحزبُ فيها جنديين إسرائيليين- توافقَ العديد من الدول العربية مع التوجهات الأمريكية بشأن جماعات المقاومة.

وأدلى الرئيس الأمريكي جورج بوش بتصريحات السبت 22-7-2006 حول سعي الولايات المتحدة لتدشين شرق أوسط جديد بالتحالف مع عدد من الأنظمة العربية يقضي على الجماعات المقاومة للاحتلال الإسرائيلي.

كما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها اليوم الأحد 23-7-2006 أن جهودًا أمريكية لتكوين تحالف عربي مناهض لحزب الله يعمل على تفكيك تحالف جماعة المقاومة اللبنانية مع سوريا وإيران، ستبدأ الأحد في البيت الأبيض بلقاء بوش ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والأمير بندر بن سلطان الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي.

وأشار مسئولون أمريكيون -لم يتم الكشف عن أسمائهم- بأن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ستضطلع بتكوين مظلة عربية ضد حزب الله من خلال زيارتها للمنطقة التي تبدأ في إسرائيل والأراضي الفلسطينية اليوم الأحد.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع