English

 

17:30 مكة - الأحد 27 جمادى الآخرة  1427هـ -23/7/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

أجواء حميمية مصرية إسرائيلية باحتفال 23 يوليو

محمد زيادة - إسلام أون لاين.نت

السفير المصري بإسرائيل (يمينا) مع سلفان شالوم وزير خارجية إسرائيل السابق (أرشيف)

في أجواء تميزت بالحميمية والود، شارك عدد من المسئولين والشخصيات العامة الإسرائيلية في احتفال نظمته السفارة المصرية بتل أبيب بمنزل السفير المصري بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو 1952.

وعن هذا الاحتفال جاء في تقرير "بني تسيفر" الصحفي بجريدة "هاآرتس" الإسرائيلية أنه دُعي وزوجته لمنزل محمد عاصم إبراهيم السفير المصري بتل أبيب الخميس الماضي لحضور الاحتفال "في جو مليء بالود والحميمية"، وجرى فيه تبادل أنخاب الصداقة، الأمر الذي جعله يتخيل أنه "يمكن لمصر وإسرائيل من خلال علاقاتهما السلمية "تغيير العالم والأوضاع الحالية".

وعبر الصحفي الإسرائيلي عن الأجواء المليئة بالألفة بين الجانبين المصري والإسرائيلي قائلا: "كنت واقفاً في صالة منزل السفير أحتسي الشراب، وأتحدث مع أحبابي ونظرائي المصريين، وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، تلقي بكلمات التهاني لأرض النيل (مصر)" .

وأوضح أنه وبقية المدعوين استمعوا لكلمة السفير المصري التي تحدث فيها عن "الأمل في أن يسود السلام الشرق الأوسط... فقلت من كل قلبي إن السلام مع مصر ربما يعد إحدى أهم العلامات الكبرى المُضيئة في القرن الماضي، ففي طفولتي وشبابي لم يكن أحد يصدق أنه يمكن التوصل لاتفاق سلام مع هذه الدولة".

وعبَّر تسيفر عن سعادته لحرص معدي الحفل على أن تكون أشهى المأكولات المميزة للشعب المصري موجودة على مائدة الضيافة لتضيف جوا أكثر من الحميمية قائلا: "وجدنا الطعام المصري خاصة وجبة المصريين الشهيرة (الكشري)، وكنت قد أكلت هذه الوجبة في آخر زيارة لي بأحد المطاعم بشارع عماد الدين بوسط بالقاهرة".

أكثر حكمة من الإسرائيليين

وأشاد الصحفي الإسرائيلي في مقالة بصحيفة "هاآرتس" يوم الجمعة 21-7-2006 بسياسة الرئيس المصري حسني مبارك قائلا: "أعتقد أن القيادة المصرية السياسية أكثر حكمة من نظيرتها الإسرائيلية، وأن الرئيس مبارك، يتمتع بعبقرية وحكمة سياسية كبيرة، نجح في إبعاد بلاده عن خطر الإرهاب الأصولي الإسلامي، وأصبح يتمتع بثقة الولايات المتحدة في قيادة الوساطة في أنحاء منطقة الشرق الأوسط، وبخاصة بين إسرائيل والفلسطينيين".

إلا أن تسيفر ذكر بالأوضاع بين مصر وإسرائيل قبل ثورة يوليو 1952، وكيف أن ثورة يوليو ومجيء الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر للحكم كان سبباً في "استفحال العداء بين المصريين والإسرائيليين".

وقال: إن "عبد الناصر كان زعيم الكراهية بالمنطقة، لكن الآن توجد علاقات دبلوماسية".

كما استعرض الصحفي الإسرائيلي زيارته مع بعض المسئولين الإسرائيليين لمصر خلال ما وصفه بـ"أحلك اللحظات" مثل أوقات اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي بدأت عام 2000، وعملية الأقصر الإرهابية التي وقعت بمصر عام 1997، مؤكدا على أهمية "توطيد العلاقات بين مصر وإسرائيل لتجنب الإرهاب".

وانتقل تسيفر على الفور للحديث عن ذهابه لمستوطنة "رعنانا" شمالي إسرائيل لشراء بعض احتياجاته من أحد محلات السوبر ماركت، ففوجئ بصواريخ حزب الله تنهمر على المستوطنة، فقارن بين الأوضاع بين إسرائيل وحزب الله من جهة والعلاقات الودية الحميمية بين مصر وإسرائيل من جهة أخرى.

وتشهد لبنان لليوم الثاني عشر على التوالي عدوانا إسرائيليا عنيفا أسفر عن مقتل مئات المدنيين وتشريد ونزوح الآلاف وسط صمت عربي ودولي.

وسبق أن سحبت مصر سفيرها من إسرائيل عام 1982 احتجاجا على الغزو الإسرائيلي للبنان في ذلك الحين. 

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع