|

|
|
متظاهرون في إندونيسيا
|
"أوقفوا إطلاق النار الآن"،
"السلام للبنان"، "أوقفوا الحرب
فورا"، نداءات قوية أطلقها عبر العالم
مئات الآلاف من المتظاهرين رغم اختلاف
انتماءاتهم الدينية والسياسية، منددين
بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على
الشعبين اللبناني والفلسطيني.
ففي مدينة ما كاسار جنوب جزيرة
سولاويسي الإندونيسية أحرق متظاهرون
الأحد 23-7-2006 أعلام إسرائيل والولايات
المتحدة؛ احتجاجا على الهجوم على لبنان.
وفي عاصمة الدولة المعتدية تجمع
مئات الإسرائيليين مساء السبت 22-7-2006
للاحتجاج ضد الهجوم العسكري على لبنان،
مطالبين بالإفراج الفوري عن الأسرى
الفلسطينيين واللبنانيين في السجون
الإسرائيلية.
وشهد ميدان "رابين" وسط
مدينة تل أبيب تظاهرة لحوالي ألف من
الإسرائيليين اليهود والعرب، حملوا
لافتات كتب عليها: "نعم للسلام.. لا
للحرب"، و"اليهود والعرب يرفضون أن
يكونوا أعداء".
وعلا صوت المتظاهرين
الإسرائيليين بهتافات تقول: إن الإفراج عن
الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين أفضل من
حفر القبور، في إشارة للقتلى في أوساط
الإسرائيليين والفلسطينيين واللبنانيين.
وقال المتظاهرون: إن "خطف"
الجنديين الإسرائيليين كان "ذريعة"
لإسرائيل للقيام بهجماتها العسكرية ضد
حزب الله.
40 ألفا بلندن
|

|
|
متظاهرون بوسط العاصمة البريطانية
|
ومن قلب مظاهرة حاشدة بالعاصمة
البريطانية لندن السبت قال "بلقاسم
حللكش"، مدير مكتب الرابطة الإسلامية
ببريطانيا، في اتصال هاتفي مع "إسلام
أون لاين.نت": إن نحو 40 ألفا شاركوا في
المظاهرة، بجانب شخصيات ورموز إسلامية
عديدة، ومنظمات مجتمع مدني.
وحمل المتظاهرون لافتات وشعارات
تدعو لنصرة المقاومة بالمال والسلاح
اللازم، وتندد في الوقت ذاته بالعدوان
الإسرائيلي.
كما رفعوا لافتات كتب عليها: "السلام
للبنان"، "أوقفوا الحرب فورا"، "الموت
لإسرائيل المعتدية"، ودعوا كذلك
الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي إلى
التدخل بشكل فوري لوقف العمليات العسكرية
الإسرائيلية.
يهود ضد الحرب
وكان لافتا في المظاهرة، التي
نظمتها الرابطة الإسلامية بالتعاون مع
منظمات حقوقية و"تحالف أوقفوا الحرب"،
مشاركة يهود يرتدون زيا أسود وعلى رؤوسهم
قبعات تعرف "بالقلنسوة"، وهي غطاء
رأس يرتديه عادة اليهود المتدينون.
ولفت مدير مكتب الرابطة
الإسلامية في بريطانيا إلى أن اليهود
حرصوا على حمل لافتات رافضة للعدوان
الإسرائيلي.
وقال أحدهم، لم يشأ ذكر اسمه: "نرفض
ما يقوم به الصهاينة في لبنان وفلسطين،
كما نرفض اغتصاب أراضي الغير بالقوة"،
مشددا على أن "ما يحدث في إسرائيل حاليا
هو بتوجيه من الصهاينة".
وشهدت المظاهرة مشاركة عدد كبير
من الأطفال، حيث حرصت الأسر المسلمة على
اصطحاب أطفالها.
وتعليقا على هذا قال "حللكش":
"تحرص الأقلية المسلمة على ربط أطفالها
بقضايا وهموم عالمهم الإسلامي، والحفاظ
على هويتهم الإسلامية".
ورفع المتظاهرون أعلام لبنان،
وصور الشيخ حسن نصر الله، الأمين العام
لحزب الله، بالإضافة إلى صور أطفال
لبنانيين قتلوا في الغارات الإسرائيلية.
مظاهرات بعدة عواصم
|

|
|
إسرائيليون يطالبون بوقف العدوان
|
وإلى أستراليا حيث تظاهر السبت
أكثر من 20 ألفا، أكثرهم من الأقلية
العربية والإسلامية. ووجه المتظاهرون
نداء للحكومة الأسترالية وللمجتمع الدولي
بالتدخل لحماية المدنيين من وحشية
الاعتداءات الإسرائيلية.
وفي اليونان تظاهر أكثر من 6 آلاف
نقابي ويساري وعدد من أبناء الجالية
العربية أمام مقر السفارة الإسرائيلية.
وأحرق المتظاهرون الأعلام
الإسرائيلية والأمريكية، منددين
بالسياسات الأمريكية المساندة للمجازر
الإسرائيلية.
كما تظاهرون نحو 6 ألاف شخص في
العاصمة الألمانية برلين الجمعة 21-7-2006،
حيث رفعوا ملصقات عليها شعارات مناهضة
لإسرائيل والولايات المتحدة.
أمريكا اللاتينية
ومن أوروبا إلى أمريكا اللاتينية،
فقد تظاهر نحو ألف شخص في البرازيل؛
احتجاجا على الحرب الإسرائيلي المتواصلة
على لبنان.
وطالب المتظاهرون بإنهاء فوري
لعدوان الحكومة الإسرائيلية على لبنان
وفلسطين، وإعلان الحكومة البرازيلية
إدانتها لهذا العدوان. وقتل 7 برازيليين في
عمليات القصف الإسرائيلية للبنان.
وشهدت العديد من الدول العربية
والإسلامية قد شهدت عقب صلاة الجمعة 21-7-2006
مظاهرات تنديد بالعدوان الإسرائيلي على
لبنان والأراضي الفلسطينية وصمت الحكام
العرب على هذه الاعتداءات.
وكان المطلب السائد خلال
المظاهرات هو العمل على توفير دعم عربي
وإسلامي للمقاومة في كلا البلدين.
ودخل القصف الإسرائيلي للبنان
الأحد 23-7-2006 يومه الثاني عشر، موقعًا أكثر
من 350 شهيدًا، معظمهم من المدنيين، وإصابة
ما يزيد عن 1500 آخرين. فيما قتل حزب الله في
الفترة ذاتها 35 إسرائيليا.
|