English

 

13:20 مكة - السبت 26 جمادى الآخرة  1427 هـ -22/7/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

أمريكا تسعى لشرق أوسط منزوع المقاومة

واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت

بوش يلوح لشرق أوسط جديد

أظهرت تصريحات متواترة للرئيس الأمريكي جورج بوش ووزيرة خارجيته كوندوليزا رايس خلال أقل من 24 ساعة سعي الولايات المتحدة لتدشين شرق أوسط جديد بالتحالف مع عدد من الأنظمة العربية يقضي على الجماعات المقاومة للاحتلال الإسرائيلي.

وفي حديثه الإذاعي الأسبوعي السبت 22-7-2006 ذكر بوش أن رايس ستدعو القادة في الشرق الأوسط لتعزيز الضغط على حزب الله في إطار السعي لحل الأزمة في جنوب لبنان.

وكأن بوش يعلق على الزيارة التي تعتزم وزيرة خارجيته إجراءها في الشرق الأوسط عندما قال: "ستوضح رايس لزعماء المنطقة أن حل الأزمة يتطلب مواجهة الجماعة الإرهابية التي شنت الهجمات والدول التي تدعمها"، في إشارة إلى دور إيران وسوريا في دعم حزب الله.

واعتبر الرئيس الأمريكي الذي يقضي عطلة في مزرعته بكروفورد "أن أعمالهم (حزب الله) تهدد الشرق الأوسط برمته، وتقف في طريق حل الأزمة الحالية وإحلال سلام دائم في هذه المنطقة التي تعاني مشاكل".

ومن ناحية أخرى وجه بوش اللوم في المشاكل الحالية إلى حزب الله في الوقت الذي أكد فيه دعمه للحكومة اللبنانية.

وقال بوش: "ممارسة حزب الله المتمثلة في إخفاء الصواريخ في أحياء مدنية سعيا لتقويض ديمقراطية الحكومة المنتخبة ديمقراطيا أظهرت أنه ليس صديقا للبنان.. إن حزب الله ومن خلال خطواته عرض التقدم الهائل الذي حققه لبنان للخطر وخان الشعب اللبناني".

شرق أوسط جديد

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي قبل مضي أقل من 24 ساعة على تصريحات صحفية مماثلة لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تحدثت فيها عن ضرورة خلق "شرق أوسط جديد"، وأعلنت أنها ستتوجه إلى المنطقة غدًا الأحد لبحث الأزمة.

وإثر عودتها من نيويورك بعد لقاء مع فريق الأمم المتحدة الذي عاد من الشرق الأوسط وصفت رايس الحرب الدائرة في لبنان بأنها "آلام مخاض لولادة شرق أوسط جديد".

وأعلنت رايس أنها ستتوجه أولا إلى إسرائيل والضفة الغربية حيث تجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أن تتوجه إلى ايطاليا لحضور مؤتمر دولي بشأن لبنان، حيث تجتمع مع مسئولين غربيين إضافة إلى مسئولين من لبنان ودول عربية أخرى.

وفيما يتسق مع تصريحات الرئيس الأمريكي قالت رايس إنها لا تهدف من زيارتها للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار بل تهيئة "الظروف" التي يمكن أن تؤدي إلى ما سمته وقفا "دائما ومستمرا" لأعمال العنف.

وأوضحت رايس بالقول: "الهدف من زيارتي هو العمل مع شركائنا للمساعدة على إيجاد ظروف تؤدي إلى نهاية دائمة ومستمرة للعنف.. لست معنية بحل دبلوماسي من أجل عودة لبنان وإسرائيل للوضع الذي كان قائما من قبل.. أعتقد أن وقف إطلاق النار سيكون بمثابة وعد كاذب إذا أعادنا إلى الوضع السابق".

واعتبرت رايس أن "مثل هذه الخطوة ستسمح للإرهابيين بشن هجمات في الوقت والظروف التي يختارونها وبتهديد حياة الأبرياء من عرب وإسرائيليين في المنطقة.. ذلك سيكون ضمانا لعنف مستقبلي.. وبدلا من ذلك يجب أن نكون أكثر فعالية وطموحا، ويجب أن نعمل بشكل عاجل على إيجاد ظروف للاستقرار والسلام الدائم".

غير أنها حذرت من أنه لن تكون هناك "إجابات سهلة" و"حلول سريعة" لأزمة الشرق الأوسط موضحة أن "العمل الدبلوماسي من أجل السلام سيكون صعبا".

انقسام عربي

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة العربية انقساما رسميا حول الأزمة، ففي الوقت الذي التزمت دول عربية الصمت، أبدت دول أخرى انتقادا للعملية التي نفذها حزب الله، وتمكن خلالها من أسر جنديين إسرائيليين وقتل ثمانية آخرين، وأعقبها العدوان الإسرائيلي.

وألقت المملكة العربية السعودية في بيان لها يوم 15-7-2006 باللوم على عناصر في داخل لبنان، ومن يقف وراءها (في إشارة إلى إيران وسوريا) في التدهور الأمني مع إسرائيل.

واتهمت السعودية "هذه العناصر" بجر المنطقة إلى "وضع بالغ الخطورة يعرض جميع الدول العربية ومنجزاتها للدمار دون أن يكون لهذه الدول أي رأي أو قول".

وانضمت كل من مصر والأردن إلى السعودية في توجيه انتقادات غير مباشرة لحزب الله؛ حيث وصف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك عملية حزب الله، بأنها "مغامرات لا تخدم المصالح العربية". ويوم السبت 15-7-2006 حفل الاجتماع الذي عقده وزراء الخارجية العرب حول الأزمة في العاصمة المصرية القاهرة بمشاهد ثلاثة تعكس الواقع العربي المتردي، تمثل أولها في وقوع ملاسنات واتهامات متبادلة داخل قاعة الاجتماعات بين السعودية وسوريا.

وتتحدث تقارير مراكز الأبحاث الأمريكية في الفترة الأخيرة عن ميلاد "حلف رباعي" جديد بالشرق الأوسط مناهض للولايات المتحدة وإسرائيل يضم كلا من سوريا وإيران وحزب الله وحماس.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع