|

|
|
أحد شهداء الاجتياح الإسرائيلي بمخيم المغازي
|
في حلقة جديدة ضمن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي دخل أسبوعه الرابع على التوالي، استشهد 4 فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال في مخيم المغازي وسط القطاع؛ ليرتفع عدد الشهداء بالمخيم إلى 14 خلال 24 ساعة. ويتوازى ذلك مع العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي دخل أسبوعه الثاني.
وقالت مصادر فلسطينية لـ"إسلام أون لاين.نت": إن طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت الخميس 20-7-2006 تجمعًا للمواطنين شرق مخيم المغازي، حيث تدور اشتباكات بين المقاومين وقوات الاحتلال، وهو ما أدى إلى استشهاد ياسر محمد أبو لبدة (21 عامًا) من قوات الأمن الوطني، وإصابة 7 بجروح.
كما استشهد، بحسب المصادر ذاتها، محمد عوض مهرة (17 عامًا) بنيران جنود الاحتلال في محيط المخيم، كما سقط شهيدان آخران.
وباستشهاد هؤلاء الأربعة يرتفع عدد شهداء العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيم المغازي التي بدأت فجر الأربعاء 19-7-2006 إلى 14 بينهم 6 مسلحين على الأقل، هم: 4 من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، و2 من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
هدم المنازل
من جهة أخرى هدد جيش الاحتلال
بتصعيد عملياته العسكرية بضرب أي مبنى
يعتقد أنه مكان لتخزين الأسلحة أو العتاد
العسكري.
وحذر الجيش في منشورات ألقتها
الطائرات الإسرائيلية على مدينة غزة "أصحاب
المنازل التي يوجد بداخلها أي عتاد عسكري
بالابتعاد عنها لعدم تعريض حياتهم للخطر،
ومغادرتها من أجل سلامتهم وسلامة حياة
عائلاتهم".
ويقول مراقبون فلسطينيون: إن هذا
التحذير جزء من الحرب النفسية التي
يمارسها الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين
الفلسطينيين في محاولة منه لإيجاد فجوة في
العلاقة بين المواطن والمقاومة.
وأوضحوا أن قوات الاحتلال لم
تتوقف عن قصف المنازل المأهولة بالسكان،
دون سابق إنذار؛ ويدل على ذلك ما قامت به
مقاتلات "إف 16" من قصف منزل عائلة أبو
سلمية الأسبوع الماضي بقنبلة تزن طنا،
فجرا بينما الناس نيام؛ وهو ما أدى إلى
استشهاد العائلة بالكامل، الأب والأم
وسبعة من الأبناء.
طوق أمني
وأعلن الجيش الإسرائيلي فرض طوق
أمني شامل على قطاع غزة والضفة الغربية
المحتلة بدعوى وجود إنذارات لدى أجهزة
الأمن الإسرائيلية عن إمكانية قيام
مسلحين فلسطينيين بالتسلل إلى داخل
إسرائيل لتنفيذ عمليات استشهادية.
ويأتي الإعلان الإسرائيلي رغم أن
قطاع غزة مغلق بالفعل برا وجوا وبحرا منذ
بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية قبل
أكثر من 3 أسابيع. واعتبر الجيش الإسرائيلي
أجزاء منه مناطق عسكرية محظورا الاقتراب
منها.
وبدأ العدوان على المرافق
ومؤسسات السلطة في القطاع بعد 3 أيام من
تنفيذ المقاومة الفلسطينية يوم 25 يونيو
الماضي عملية نوعية باسم "الوهم
المتبدد"، استهدفت موقعا عسكريا
إسرائيليا بجنوب القطاع؛ وأسفرت عن أسر
جندي إسرائيلي، وقتل اثنين آخرين. واستشهد
في العدوان الإسرائيلي إلى الآن نحو 130
فلسطينيا.
وتقول إسرائيل إن عدوانها
سيتواصل حتى يتم إطلاق سراح الجندي الأسير،
ووقف إطلاق الصواريخ من القطاع على
إسرائيل.
وعلى الصعيد اللبناني دخل
العدوان الإسرائيلي يومه التاسع، ووصل
إجمالي عدد الشهداء حتى الآن إلى ما يزيد
عن 300، جميعهم من المدنيين، عدا 25، فضلاً
عن أكثر من ألف مصاب.
|