English

 

20:00 مكة - الأربعاء 23 جمادى الآخرة  1427 هـ -19/7/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

مسيحيو بيروت.. ضحية أخرى لإسرائيل

بيروت - رويترز – إسلام أون لاين.نت

جانب من الدمار الذي أحدثه العدوان الإسرائيلي المتواصل

"الإسرائيليون يطلقون النار على الكل، وليس على حزب الله فقط.. لقد دمروا مباني وشاحنات وشعبا بكامله".

هذه الكلمات الملتاعة جاءت على لسان "مروان لحود"، المواطن اللبناني المسيحي، وهو يقف أمام المبنى الذي يقطنه، واضعا يديه فوق رأسه وعلامات الخوف بادية عليه عقب القصف الإسرائيلي الذي وصل (الأربعاء 19-7-2006) حي الأشرفية ذي الأغلبية المسيحية في العاصمة بيروت.

واضطر القصف لحود للابتعاد مع ثلاثة من أطفاله عن العاصمة حيث قال لوكالة رويترز للأنباء: "نحن مرعوبون.. أنا مغادر إلى الجبال أو أي منطقة أخرى اليوم".

بدورها أفادت امرأة مسيحية بأن عائلتها التي تقطن مبنى قريبا من الهدف الذي وصله القصف الإسرائيلي شعرت أن عليها المغادرة إلى مكان آمن عند أقرباء لهم في جبل لبنان.

وقالت المرأة، التي طلبت عدم ذكر اسمها: "نحن ذاهبون بعيدا لأربع وعشرين ساعة وبعد ذلك سنقرر ماذا نفعل".

أما المواطن المسيحي "شكري نجيم" (35 عاما) فندد بالعدوان الإسرائيلي على الحي ذي الأغلبية المسيحية قائلا: "هذه ليست الضاحية الجنوبية حيث معقل حزب الله.. إنهم يقصفون الآن منطقة ليست قريبة منها أصلا".

وأضاف نجيم مستنكرا: "يبدو أن هذه الحرب متوسعة في كل مكان.. لماذا يسمح العالم للإسرائيليين بقتل كل اللبنانيين؟!".

"جيفاغو أبو جوده" (30 عاما) كان له موقف مختلف، حيث ابتسم في ثقة قائلا: "هذه المنطقة في الأشرفية كانت خطوطا للتماس خلال الحرب الأهلية (1975 إلى 1990).. لقد نجونا من حوادث أسوأ من هذه".

ومن ناحية أخرى أشار "أبو جوده" إلى أن الطيارين الإسرائيليين الذين شنوا الغارة ربما ظنوا أن الشاحنة التي قصفوها، وهي عبارة عن حفارة آبار، كانت منصة صواريخ.

الأسبوع الثاني

وفي تطور هو الأول من نوعه منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان يوم 12 يوليو الجاري أصابت القذائف الإسرائيلية وسط بيروت بعد أن كان القصف ينحصر في ضاحيتها الجنوبية معقل حزب الله.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن المروحيات الإسرائيلية استهدفت بأربع قذائف حفارة آبار متوقفة في حي بيضون السكني في منطقة الأشرفية المسيحية؛ مما أدى إلى حالة من الهلع سادت المنطقة حيث هرع المارة للاحتماء في مداخل الأبنية.

والأشرفية هو الحي الذي كانت تسيطر عليه ميليشيات مسيحية موالية لإسرائيل خلال الحرب الأهلية.

وكانت الغارات الإسرائيلية دمرت شاحنات في مدن مسيحية في جبيل وفي سهل البقاع شرق لبنان.

كما وصلت الغارات الثلاثاء 18-7-2006 كنيسة في سهل البقاع؛ مما أودى بحياة 7 مدنيين.

كما قتل آخرون، بينهم 7 داخل كنيسة جراء غارات جوية وقصف مدفعي على قرى حدودية عدة في جنوب لبنان وسهل البقاع.

ومع دخول الحرب الإسرائيلية على لبنان أسبوعها الثاني، قتلت الدولة العبرية اليوم فقط 55 مدنيا على الأقل معظمهم في الجنوب.

ويرتفع بذلك عدد الشهداء إلى نحو 320، معظمهم مدنيون، سقطوا منذ بدأت إسرائيل هجومها بعد ساعات من أسر مقاتلي حزب الله جنديين إسرائيليين، وقتلهم 8 آخرين في هجوم على مواقع عسكرية إسرائيلية على الحدود.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع