|

|
|
صواريخ حزب الله توقع خسائر في حيفا
|
واصل حزب الله لليوم الثاني على التوالي انتهاج تكتيك "انتزاع الأمان" من قلب مدينة حيفا شمال إسرائيل بإطلاق الصواريخ عليها، وذلك رغم الدمار الذي لحق بالبلدات اللبنانية جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة التي أسفرت عن استشهاد 21 شخصا على الأقل، هم 15 مدنيا و6 جنود.
وتجلى تكتيك حزب الله فيما ذكرته
القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي
الإثنين 17-7-2006 من أن مبنى سكنيا من ثلاثة
طوابق في مدينة حيفا انهار إثر سقوط صاروخ
أطلق من لبنان؛ وهو ما أسفر عن إصابة 6
أشخاص.
وقال مسعفون: إن النيران مندلعة
بالمبنى المنهار، وإنه تجرى معالجة شخصين
قرب الأنقاض، فيما تحاول أطقم الإنقاذ
البحث عن ضحايا محاصرين تحت الأنقاض.
كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن
حزب الله أطلق عدة صواريخ أخرى على حيفا،
لكن لم ترد أنباء عن إصابة أحد.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مقتل
9 إسرائيليين في هجوم صاروخي شنه حزب الله
على حيفا الأحد 16-7-2006، هو الهجوم الأقوى
منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان،
وهجمات حزب الله الصاروخية على بلدات شمال
إسرائيل.
على الصعيد نفسه تبنت المقاومة
الإسلامية، الجناح العسكري لحزب الله،
إطلاق صواريخ كاتيوشا على مدينتي عكا
ونهاريا شمال إسرائيل.
وفي بيان أول أعلنت المقاومة
الإسلامية أنها أطلقت صواريخ كاتيوشا على
مدينتي نهاريا وعكا. وقال البيان إن "المقاومة
عاودت قصف مستعمرة نهاريا، كذلك قصفت مرة
أخرى مستعمرتي نهاريا وعكا بصواريخ
الكاتيوشا".
وفي بيان ثان أعلنت المقاومة
الإسلامية أنها قصفت مستعمرة عكا بعشرات
الصواريخ من طراز كاتيوشا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي جرح 3
أشخاص صباح الإثنين في قرية تلال شمال
إسرائيل في انفجار حوالي 15 صاروخا أطلقت
من لبنان وسقطت قرب عكا، وللمرة الأولى
العفولة والناصرة أيضا.
كما تمكن حزب الله من إسقاط منطاد
يحتوي على منشورات، ألقته طائرة
إسرائيلية شرق بيروت، وكانت أنباء قد
تضاربت حول كونه طائرة إسرائيلية أم لا.
غارات مدمرة
في المقابل واصلت إسرائيل
عدوانها على لبنان بغارات مدمرة جديدة في
اليوم السادس على التوالي من حملتها، بعد
تهديداتها بردٍّ قاس على صواريخ حزب الله
التي استهدفت مجددا شمال الدولة العبرية.
وذكرت الشرطة اللبنانية أن
مدنيين استشهدا صباح الإثنين في غارة
إسرائيلية استهدفت محطة ضخ مياه نهر
الوزاني الذي يصب في إسرائيل.
وكثف الجيش الإسرائيلي غاراته
على عدد من الأهداف في لبنان من بينها مرفأ
بيروت؛ مما أدى إلى مقتل 19 مدنيا.
من جانب آخر دمر قصف مدفعي
إسرائيلي مجمعا لعدة مبان تابعة لجمعية
الكيان الشيعية الخيرية في النبطية، التي
تضم 40 ألف نسمة، وتبعد 40 كم عن الحدود
اللبنانية الإسرائيلية.
وأكد مصدر عسكري لبناني طلب عدم
ذكر اسمه أن قذائف من طراز فراد مطورة
تستخدمها إسرائيل دمرت المجمع بأكمله.
وذكرت الشرطة أن محيط منزل رئيس
البرلمان اللبناني، زعيم حركة أمل
الموالية لسوريا نبيه بري -في المصيلح قرب
النبطية- تعرض للقصف أيضا. وأسفر القصف
الإسرائيلي على لبنان في ستة أيام عن سقوط
نحو 170 قتيلا، وما يزيد على 300 مصاب.
العدوان مستمر
|

|
|
القصف الإسرائيلي يطال إلى المدنيين
|
يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه
متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية الإثنين
إن إسرائيل لا تعتزم حاليا وقف هجومها على
مقاتلي حزب الله في لبنان.
وقالت المتحدثة ميري إيسين ردا
على تقرير تلفزيوني أورد أن العملية
العسكرية قد تنتهي في غضون أيام: "مازالت
إسرائيل تستهدف أي أهداف لحزب الله، بخاصة
الأهداف التي تطلق صواريخ". وأضافت: "لا
نعتزم حتى الآن وقف هذا".
وكانت إسرائيل بدأت هجومها على
لبنان الأربعاء الماضي عقب عملية أسر فيها
مقاتلو حزب الله جنديين إسرائيليين
ورفضوا تسليمهما دون تبادل لأسرى.
لا توغل
من جهة أخرى نفى الجيش
الإسرائيلي الإثنين توغل قواته في لبنان،
مؤكدا أنه لا توجد قوات برية إسرائيلية
بجنوب لبنان.
وقال متحدث باسم الجيش: "ليس
هناك قوات برية إسرائيلية في لبنان، كان
هناك توغل صغير للغاية أثناء الليل لتدمير
بعض مواقع حزب الله على الجانب الآخر من
السياج مباشرة، وتم ذلك". وفي وقت سابق
ذكر مصدر أمني إسرائيلي أن هناك توغلا
إسرائيليا في جنوب لبنان.
وكان حزب الله أعلن في بيان له
الأحد أن مقاتليه "تصدوا" لقوة
إسرائيلية حاولت التقدم ليل السبت نحو
الأراضي اللبنانية في الجنوب.
وجاء في البيان: "حاولت قوة
صهيونية عند منتصف هذا الليل التقدم من
موقع بركة ريشا في القطاع الغربي (جنوب)
نحو الأراضي اللبنانية، فتصدى لها مجاهدو
المقاومة الإسلامية".
|