English

 

21:30 مكة - الأحد20 جمادى الآخرة  1427 هـ -16/7/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

نصر الله "الواثق" يبشر إسرائيل بالهزيمة

بسيوني الوكيل - إسلام أون لاين.نت

لبنانيون يتابعون خطاب نصر الله

في وقت بلغ فيه العدوان الإسرائيلي على لبنان ذروته، بشّر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله "العدو الصهيوني بالهزيمة"، مؤكدًا أنه سيتصدى للعدوان على لبنان "بدون خطوط حمراء".

وقال نصر الله الأحد 16-7-2006، في أول شريط مصور يظهر فيه منذ بدء العدوان على لبنان قبل 4 أيام، بنبرة الواثق من تحقيق النصر متوجهًا إلى الإسرائيليين: "أبشّر العدو الصهيوني بالهزيمة".

وتوعد نصر الله بمعركة طويلة قائلاً: "ما زلنا في البداية.. إننا مستمرون في قتال إسرائيل وسيرى الصهاينة صدق ما أقول لهم.. نحن في جنوب لبنان مجاهدون على أهبة الاستعداد... لا أتحدث عن قوم يبحثون عن الشهادة فقط، ولكن أتحدث عن قوم يبحثون عن النصر".

وأشار إلى أن: "أي تقدم بري سيكون بشارة طيبة للمقاومة؛ لأنها تقربنا من النصر وإذلال جنود هذا العدو الإسرائيلي كما تم إذلالهم في الأيام القليلة الماضية".

مفاجآت جديدة

وتوعّد نصر الله الإسرائيليين بمفاجآت جديدة وقال: "كما فاجأناهم في حيفا سنفاجئهم بما بعد حيفا. أعدهم أيضا بمفاجآت على مستوى المواجهة البرية التي نحن ننتظرها بفارغ الصبر وبأمل كبير؛ لأنها ستتيح لنا التماس المباشر مع دبابات العدو وجنود العدو".

وتابع: "نحن معنيون بالدفاع عن وطننا وعن شعبنا وعن أهلنا، وبالتالي سوف نلجأ إلى كل وسيلة تمكننا من هذا الدفاع طالما أن العدو يمارس عدوانه بلا حدود وبلا خطوط حمراء نحن سنمارس تصدينا أيضا بلا حدود وبلا خطوط حمراء".

إمكانيات الحزب كانت مصدرًا للتباهي أمام العدو، حيث قال نصر الله: "ما زلنا بكامل قوتنا.. نحن نختار الزمان والمكان والعدو لا يفرض علينا الوسيلة.. ندير أمورنا بشكل لا يتوقعه العدو".

وأضاف: "أهم نقاط قوتنا هو أن العدو يجهل حجمها، وعندما يحصي حساباته فإنه يبني على معلومات خاطئة.. نحن غير مخترقين من الأمن الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أن قوات حزب الله تمكنت من صد تقدم بري للقوات الإسرائيلية عند بلدة تخوم عين بجنوب لبنان.

وأطلق حزب الله مجموعة من الصواريخ على حيفا، ثالث كبرى المدن الإسرائيلية، مما أدى إلى مقتل 8 أشخاص في اليوم الخامس من الهجوم الإسرائيلي. وقتل 126 لبنانيًّا وحوالي 24 إسرائيليًّا في القتال الذي بدأ يوم الأربعاء عندما أسر حزب الله جنديين إسرائيليين وقتل ثمانية.

سخرية من إسرائيل

وفي إشارة أخرى ذات دلالة على الثقة بتحقيق النصر، حمل خطاب نصر الله نبرة ساخرة، تجلت في رده على ما أشاعه الإسرائيليون بأن جنودا إيرانيين هم الذين نفذوا الهجوم على البارجة الحربية الإسرائيلية يوم الجمعة 14-7-2006. وقال: "قالوا إيرانيون وغدًا سيقولون كوريون شماليون وصينيون ويابانيون.. لأنهم يتعاملون مع العرب من قبيل الاستهانة زاعمين أننا لا نمتلك الكفاءات".

كما برز ذلك بشكل أوضح في النصائح التي وجهها للمسئولين الإسرائيليين الذين وصفهم بـ"الجنون" بقوله: "أدعوهم إلى شيء من التعقل والتريث وأن يتخلوا عن الغباء.. وأقول للشعب الإسرائيلي إن حكومتكم تخدعكم وستكتشفون ذلك قريبًا".

معركة الأمة

وفي نهاية خطابه توجّه نصر الله بحديثه إلى شعوب الأمة العربية والإسلامية، في لفتة اعتبرها المراقبون أنها تجاهل متعمد للأنظمة العربية، بعد أن أعلنت خلال اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب يوم السبت عجزها وعدم قدرتها على إيجاد خيار آخر غير اللجوء للدبلوماسية الدولية والتي اعترفوا في نفس الوقت بفشلها في جلب الحقوق العربية.

وحث نصر الله العرب والمسلمين بكلمات تستهدف استنهاضهم وقال: "ما أردت أن أقول لكم.. الآن حزب الله لا يخوض المعركة عن حزب الله، ولكن يخوض معركة الأمة.. ولكن أين هي الأمة من هذه المعركة".

واعتبر أن حزب الله يقوم بالتصدي للدفاع نيابة عن الأمة. وقال: "نحن نحاول أن نقدم نموذجًا للصبر والتصدي لإلحاق الهزيمة بالعدو في معركة غير متكافئة ماديًّا، ولكنها متكافئة لصالحنا روحيًّا".

ولفت إلى أن قواته ليست في حاجة لدعم مادي من أحد قائلاً: "فقط أوضح لهم ولست بصدد مناشدة أو طلب عون.. لن نطلب شيئًا من أحد، لكن نريد أن نحملهم المسئولية.. أنتم شاهدتم مجلس الوزراء العربي.. هم أنفسهم يتحدثون عن فشل عملية السلام.. أنتم الشعوب معنيون باتخاذ موقف من أجل دنياكم وآخرتكم".

وتابع بكلمات تحذيرية من عواقب نصرة إسرائيل قائلاً: "أقول لا سمح الله.. المشهد الآن.. إذا قدر وتمكنت إسرائيل من إلحاق الهزيمة بالمقاومة الفلسطينية واللبنانية.. سيزداد الصهاينة والأمريكيون علوًّا على العرب لتفتيت المنطقة وتقسيمها ودفعها للفتن الداخلية.. الآن الأمة أمامها فرصة للتوحد".

وكان نصر قد تحدث في شريط صوتي يوم الجمعة 14-7-2006، أعلن فيه ضرب بارجة إسرائيلية تعرضت بالفعل لهجوم بالصواريخ في الحال.

وترددت مزاعم بوسائل إعلام غربية عن إصابة نصر الله خلال القصف مؤخرًا للبنان، واعتبر مراقبون أن ظهوره في شريط مصور متعمد لنفي تلك المزاعم بشكل قاطع.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع