English

 

20:00 مكة - الجمعة 18 جمادى الآخرة  1427هـ -14/7/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

إسرائيل تتوحد في عدوانها على لبنان

أحمد غريب - عادل صبري/ إسلام أون لاين.نت

الأحزاب الإسرائيلية تؤيد قصف لبنان

في وقت انقسمت فيه القوى اللبنانية والدول العربية حول موقفها من عملية حزب الله ضد إسرائيل، أكدت صحف تل أبيب اتفاق الأحزاب الإسرائيلية على مبدأ استمرار الحرب ضد لبنان.

وتحت عنوان "حرب في الشمال" وحرب "لنزع أسلحة حزب الله" ودعوة "لنشر قوات لبنانية على الحدود وعدم عودة قوات حسن نصر الله إلى الجنوب" خرجت الصحف الإسرائيلية تعبر عن التوحد في الرؤية داخل المجتمع العبري.

ولملمت الحرب ضد لبنان شمل الأحزاب الإسرائيلية المشكلة للحكومة والموجودة في صفوف المعارضة. وأدلى بنيامين نيتانياهو زعيم حزب الليكود المعارض بتصريحات الجمعة عبرت عن تأييده لنهج حكومة إيهود أولمرت في التعامل مع الأزمة.

 وقال: "إسرائيل ليس لها خيار آخر سوى مهاجمة لبنان للرد على ما قام به حزب الله ضدها". وطالب بعدم التفاوض مع حزب الله لعقد صفقة لتبادل الأسرى تستعيد بموجبها إسرائيل جندييها الأسيرين، كما يطالب حزب الله.

 كما دعت عناصر يمينية معارضة إلى تشكيل حكومة "ائتلاف وطني". وطلبت عناصر في حزب الاتحاد القومي [المفدال] تشكيل ائتلاف موحد والمشاركة فيه دون الحصول على مناصب تذكر. وأبدت تأييدها لنهج حكومة أولمرت.

كما أبدى 'أفيجدور ليبرمان' زعيم حزب 'إسرائيل بيتنا' المتشدد استعداده للانضمام لحكومة وحدة وطنية في حالة طرح مثل هذه الفكرة، رغم معارضته لتوجهات الحكومة بوجه عام.

 واتفقت الأحزاب المشكلة للحكومة في اجتماع طارئ مساء الأربعاء 12-6-2006 على استمرار العمليات العسكرية ضد لبنان دون تحديد موعد لنهايتها.

وفتحت مواقع الصحف على شبكة الإنترنت حوارات مباشرة مع الجمهور لوضع رؤية حول تطور الموقف على الساحة اللبنانية.

دعوات لضرب العمق اللبناني

واعتبرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن ضرب الأهداف في العمق اللبناني ومقار حزب الله في بيروت "رسالة جيدة للعالم العربي بضرورة العمل على نزع سلاح حزب الله وإقصائه من جنوب لبنان".

وركزت تحليلات كتاب الصحيفة على أن شن الحرب على لبنان كانت واجبة، في الوقت نفسه أكدت على ضرورة النظر إلى تكاليف هذه الحرب على المدى البعيد. ودعا الكتاب الإسرائيليون إلى تركيز الضربات على مواقع وقوات حزب الله لانتزاعها من المناطق الحدودية.

وروجت الصحيفة لمبدأ وجود "دولة لبنان ذات السيادة" على الحدود في إشارة إلى ضرورة إقصاء قوات حزب الله من لبنان ونشر الجيش اللبناني.

وبحثت الصحف الإسرائيلية مستقبل الأوضاع السياسية في لبنان ووضع ملامح لمستقبل العلاقة بين الحكومة اللبنانية وحزب الله.

وأشاد أيضا "تسيفي بارئيل" مراسل الشؤون العربية في صحيفة "هاآرتس" الضربات الإسرائيلية في لبنان. وكتب يقول: "أعتقد أن إغلاق مطار بيروت الدولي ووقف النشاط في المواني بالإضافة لمهاجمة الجسور ومحطات الكهرباء وقتل المدنيين يعد الضربة الأقوى".

وفي توجه آخر، نقلت صحيفة "هاآرتس" عن الخبير الإسرائيلي "ايال زيسر" خبير شؤون الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب الإسرائيلية القول: "حسن نصر الله شخص منطقي ومن الممكن التوصل معه لاتفاق ومن الممكن في تلك المرحلة مطالبته بالانسحاب من الحدود الشمالية مقابل وقف العملية العسكرية"، ورأى أنه "إذا كان من الممكن تحقيق الأهداف العسكرية بواسطة طريقة دبلوماسية فإنه من الممكن وقف العملية العسكرية مؤقتاً والسعي لتحقيق الهدف دون إشعال المنطقة بالكامل".

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع