English

 

13:30 مكة - الأربعاء  9 جمادى الآخرة  1427 هـ - 5/7/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

ساسة فرنسا يغازلون "الديوك"

باريس - هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت

إلى الأمام فرنسا..لافتة علقتها الجمعية الوطنية على بوابتها

في خضم فرحة فرنسية عارمة بوصول منتخب "الديوك" إلى المربع الذهبي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في ألمانيا، أصبحت مغازلة "الديوك" حالة سياسية عامة بفرنسا يلعب على أوتارها المراهنون على الانتخابات الرئاسية القادمة.

آخر مظاهر هذه المغازلة تمثل في تعليق الجمعية الوطنية (البرلمان) لافتة ضخمة على بوابته الحديدية كتب عليها "إلى الأمام فرنسا" وذلك قبل المباراة التي تجمع اليوم الأربعاء 5-7-2006 بين المنتخب الفرنسي ونظيره البرتغالي.

وقال رئيس الجمعية الوطنية جون لويس ديبري الذي ينتمي إلى حزب التجمع من أجل الحركة الشعبية الحاكم: "إن الزرق (منتخب الديوك) أعادوا الأمل والفرحة للفرنسيين". ولم يستبعد ديبري انتقال الرئيس جاك شيراك إلى مدينة "ميونيخ" الألمانية لمتابعة مباراة منتخب "الديوك".

قصر الرئاسة الفرنسي (الإليزيه) بدوره صدر صفحته على الإنترنت بصورة لمنتخب الديوك تحتها عنوان "فرنسا مع الزرق". كما أشار الإليزيه إلى أن الرئيس شيراك حضر لقاء الديوك مع أسبانيا الأسبوع الماضي ونزل بنفسه إلى غرفة الملابس لتحية اللاعبين.

"البدلة الزرقاء"

وفي تعليقها على تبعات كأس العالم سياسيًّا، قالت مجلة لونوفيل أوبزرفاتور: "كل الطبقة السياسية ارتدت الحلة الزرقاء"، مشيرة إلى التنافس الانتخابي بين شيراك -الذي يؤيد ترشح رئيس الوزراء دومينيك دوفيلبان لخلافته- ووزير الداخلية نيكولا ساركوزي الذي لم يخفِ نيته للترشح للرئاسة في عام 2007.

وأضافت أن شيراك بحضوره مباراة "منتخب الديوك" أمام أسبانيا أحرز "هدفًا" في مرمى ساركوزي فيما تعلق بإبداء تعاطفه مع الديوك، في الوقت الذي استبعد فيه مقربون من ساركوزي انتقاله لألمانيا لمؤازرة منتخب بلاده "إلا في حالة صعود الديوك للدور النهائي".

وكان اللاعب الدولي الفرنسي ليليان تيرام قد انتقد بشدة ساركوزي العام الماضي؛ بسبب وصفه سكان شباب الضواحي "بالأوباش"، ورد ساركوزي على اللاعب الفرنسي -من أصل مهاجر- وقتها بأنه لم يَعُد يعيش في الضواحي، وبالتالي يجهل "واقعها الجديد".

من جهتها دخلت سوجيلين رويال عضوة الحزب الاشتراكي البارزة -التي تتقدم مرشحي الحزب في الانتخابات الرئاسية- سباق مغازلة الديوك وعبرت عن فرحتها بوصولهم إلى المربع الذهبي، وذكرت بأنها "تنبأت بفوز الديوك" على البرازيليين يوم السبت 1-7-2006.

وفي آخر استطلاع للرأي أجري في غمرة متابعة الفرنسيين لنهائيات كأس العالم حافظت رويال على تقدمها كمرشحة لرئاسة فرنسا بـ54% مقابل 40% لساركوزي.

سباق "الفيلة"

وتسابق أبرز وجوه الحزب الاشتراكي والمعروفين بالفيلة في توزيع التصريحات التي تتنبأ بفوز الديوك على البرتغاليين، حيث تنبأ لوران فابييس بفوز فرنسا بهدف لصفر، فيما أكد جاك لونج أن فرنسا ستصل إلى الدور النهائي دون أن يقف على تفاصيل النتيجة.

حمى مغازلة "الديوك" شملت أيضًا "الجبهة الوطنية" المتطرفة التي انتقد زعيمها جون ماري لوبان كثيرًا "كثرة السود في المنتخب الفرنسي"، معتبرًا أن "الفرنسيين لا يشعرون أنهم ممثلين في منتخبهم".

غير أنه مع اقتراب الانتخابات، عدل لوبان هذه المرة عن تصريحاته السابقة موجهًا عتابًا خفيفًا لكل من حارس المرمى فابيان بارتيز وكابتن الفريق "زين الدين زيدان"؛ لأنهما لا ينشدان المارسياز (النشيد الوطني الفرنسي) في بداية كل مباراة بحسب زعمه.

ويضم المنتخب الفرنسي حوالي 19 لاعبًا -من إجمالي 22- من أصول إفريقية وآسيوية ومغاربية.

ومقارنة بالمنتخبات الأوروبية الأخرى، وخاصة الأسبانية والألمانية، يفاخر الفرنسيون بنجاح نموذج الاندماج في منتخبهم الوطني، مقابل اكتفاء غالبية المنتخبات الأوروبية بلاعبين من أبناء البلاد الأصليين، وهو ما تعتبره تلك المنتخبات مصدر فخر.

وساهم لاعبو المنتخب الفرنسي من أصول إفريقية في إحراز بلادهم لقب كأس العالم لكرة القدم عام 1998، قبل أن يحرزوا كأس الأمم الأوروبية في عام 2004.

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد اعتبر أن فوز بلاده بكأس العالم عام 1998 هو انتصار للتعددية الثقافية في فرنسا.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع