English

 

15:00 مكة - الثلاثاء 8 جمادى الآخرة  1427 هـ - 4/7/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

منظمة العفو تعتبر شاليت مختطفا وليس أسيرا !

باريس– وكالات/ الدوحة– داليا الحديدي/ الرباط- صلاح السعدي/ نواكشوط- سيد أحمد ولد باب- إسلام أون لاين.نت

مسيرة تضامنية بالدوحة مع الشعب الفلسطيني

انتقدت 10 منظمات عربية وغربية غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان موقف منظمة العفو الدولية من الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية، ووصفها له بأنه "مختطف".

وبالتزامن مع هذا الانتقاد تتواصل الفعاليات الشعبية التضامنية بالعديد من دول العالم مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان العسكري الإسرائيلي.

واتهمت المنظمات الـ 10 في بيان أصدرته في العاصمة الفرنسية منظمة العفو الدولية بـ"المشاركة في منطق الإدارة الأمريكية والحكومات الأوروبية".

وأكدت المنظمات أن اعتبار منظمة العفو الدولية أسر الجندي الإسرائيلي من قبل فصائل فلسطينية مسلحة بأنه عملية اختطاف يخالف اتفاقية جنيف الثالثة التي تعتبرها المنظمة من مراجعها الأساسية.

وأكد البيان أن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت أسير حرب؛ لأنه أسر في قاعدة عسكرية في أثناء الخدمة، وبالتالي فهو أسير حرب، وفق المادة الرابعة من اتفاقية جنيف الثالثة.

وشددت المنظمات على أنه كان من الأحرى بالمنظمة الدولية أن تطالب الفصائل الفلسطينية بمعاملة الأسير معاملة إنسانية تضمن شخصيته الاعتبارية وكرامته وسلامته النفسية والجسدية وفقا للمواد 13 و14 و15 و16 من اتفاقية جنيف الثالثة، والمادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف الرباعة، لا أن تعتبره مختطفا.

ومن بين المنظمات الموقعة على البيان: اللجنة العربية لحقوق الإنسان (باريس)، ومركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف (مصر) والجمعية المصرية لمناهضة التعذيب (مصر)، ومؤسسة الضمير لحقوق الإنسان (غزة)، ومنظمة العدالة العالمية (لاهاي) وجمعية المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي (باريس) وجمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان (جنيف) ومركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية (السويد).

البرغوثي وسعدات

في المقابل، ضربت المنظمات أمثلة لعمليات اختطاف نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، منها اختطاف مروان البرغوثي، أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية من منزله، وأحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من سجن أريحا.

وانتقد البيان مطالبة منظمة العفو الدولية الفصائل الفلسطينية بالإفراج عن "الجندي المختطف" دون أية كلمة عن الأسرى الفلسطينيين أو تبادل أسرى، وخاصة أن العدوان الإسرائيلي ما زال مستمرا.

واعتبرت المنظمات أن محاولة تصوير العملية العسكرية الفلسطينية على أنها عملية اختطاف ليست فقط وصفا غير صحيح للوقائع، بل يعني أن المنظمة الدولية ترفض حق الفلسطينيين في أي شكل من أشكال المقاومة بما فيها ما يستهدف العدو العسكري.

وأدان البيان أيضا الربط الضمني لمنظمة العفو الدولية بين الإفراج عن الجندي الإسرائيلي ومطالبتها للاحتلال الإسرائيلي "بوضع حد للتدمير المتعمد والعقاب الجماعي اللذين تمارسهما في قطاع غزة".

وتساءل البيان: "هل في ظل عملية الهدم للبشر والكهرباء والشجر والحجر يمكن الحديث عن نهاية الأعمال العدائية؟!".

تفاعلات تضامنية

وبجانب الانتقادات الموجهة لمنظمة العفو تتواصل الانتقادات والاستنكارات لممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

ففي إندونيسيا هددت وزارة الخارجية بإلغاء اللقاء المقرر أن يقام في إسرائيل ضمن بطولة كأس الاتحاد للتنس للسيدات بين إندونيسيا وإسرائيل بسبب العملية الإسرائيلية التي تشنها إسرائيل في القطاع.

وقال متحدث باسم الوزارة الثلاثاء 4-7-2006: "بالنظر للوضع الراهن والعمليات العسكرية المروعة التي تشنها إسرائيل، ولكون الضحايا مدنيين فلسطينيين، فإن جاكرتا تعيد النظر في إرسال فريق التنس الإندونيسي للسيدات إلى إسرائيل".

وكان من المقرر أن تخوض اللاعبات الإندونيسيات مواجهة مع نظيرتهن الإسرائيليات ضمن تصفيات المجموعة العالمية الثانية في البطولة يومي 15 و16 يوليو الجاري.

وفي العاصمة القطرية الدوحة، شارك مئات القطريين والوافدين في مسيرة شعبية نظمها المجلس البلدي المركزي الإثنين 3-7-2006.

وأدانت المسيرة العدوان الإسرائيلي الغاشم واستهدافه للشعب الفلسطيني حكومة وشعبا. ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بتدخل المجتمع الدولي لوقف البطش والظلم الصهيوني الواقع على الشعب الفلسطيني.

وقفة احتجاجية

وفي المغرب، خرج ألفا مواطن الأحد 2-7-2006 في مدينة الدار البيضاء، حاملين الأعلام الفلسطينية، لإدانة الإرهاب الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، والتنديد بصمت الحكومات العربية والمجتمع الدولي على جرائم الاحتلال.

وفي العاصمة الرباط شارك مئات المواطنين في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان، للمطالبة بوضع حد للإرهاب الصهيوني.

وشارك في هذه الوقفة عدد من القيادات السياسية والطلابية والنقابية، من بينها الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" الإسلامي الدكتور سعد الدين العثماني، وثلاثة أعضاء من مجلس إرشاد جماعة "العدل والإحسان"، إلى جانب قيادات من حركة "التوحيد والإصلاح" الإسلامية، وقيادات من تنظيم "الحركة من أجل الأمة".

وفي موريتانيا، شارك المئات في أمسية تضامنية الأحد دعا إليها "منتدى الشباب الموريتاني لتطوير الديمقراطية" للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وطالب المشاركون في الأمسية الحكومة الموريتانية الانتقالية بقطع العلاقات مع إسرائيل، ودعم الشعب الفلسطيني.

عدوان الصيف

وبدأت إسرائيل فجر الأربعاء 28-6-2006 عملية "أمطار الصيف" العدوانية العسكرية على القطاع بدعوى إطلاق سراح الجندي الأسير.

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، وألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، و"جيش الإسلام" قد أسرت الجندي خلال عملية نوعية باسم "الوهم المتبدد" استهدفت يوم 25-6-2006 موقعًا عسكريًّا إسرائيليًّا بجنوب القطاع.

ودمر الطيران الحربي الإسرائيلي محطة الكهرباء الرئيسية في غزة، وعددا من الجسور في إطار العملية العسكرية.

كما دمرت الضربات الجوية الإسرائيلية مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في غزة، وسقط عدد من الشهداء الفلسطينيين.

واختطفت قوات الاحتلال 64 مسئولاً فلسطينيًّا يوم 29-6-2006، من بينهم 8 وزراء و21 نائبًا بالمجلس التشريعي.

كما استشهد صباح الثلاثاء 4-7-2006 اثنان من الناشطين الفلسطينيين، وأصيب اثنان آخران في غارة إسرائيلية على بيت حانون شمالي القطاع.

واختطفت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين ينتمون لأجهزة الأمن من داخل مقر قيادة الشرطة الواقع في منطقة البالوع بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع