بريدك الالكتروني


English

 

18:00 مكة - الثلاثاء 8 جمادى الآخرة  1427 هـ - 4/7/2006 م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

هنية يدعو للتفاوض وأولمرت يتوعد "بحرب طويلة"

وكالات - إسلام أون لاين/ غزة - مصطفى الصواف

هنية يتحدث إلى أحد مساعديه خلال الاجتماع الوزاري

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إلى مواصلة المفاوضات الرامية لحل الأزمة الخاصة باحتجاز الجندي الإسرائيلي الأسير وحث محتجزيه على عدم قتله، وذلك عقب إعلانهم الانسحاب من المفاوضات مع الوسطاء المصريين بعد رفض إسرائيل المهلة التي حددوها.

وقال هنية لأعضاء بمجلس وزرائه: "إن الحكومة الفلسطينية تؤكد على الحاجة لمواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية والمفاوضات وعدم إغلاق الباب فيما يتعلق بالجندي" جلعاد شاليت، حسبما نقلت عنه وكالة "رويترز".

وأضاف هنية أن "الحكومة ما زالت تنادي بالحفاظ على حياة الجندي الإسرائيلي الأسير وبأن يلقى معاملة طيبة".

وتأتي دعوة هنية بعد إعلان الفصائل الثلاث التي تأسر الجندي وهي الجناح العسكري لحماس وجيش الإسلام ولجان المقاومة الشعبية انسحابها من المفاوضات مع وسطاء مصريين يتوسطون لحل أزمة الجندي الإسرائيلي.

وقال أسامة المزيني القيادي بحماس لرويترز: "الأجنحة العسكرية سحبت مندوبها من المحادثات مع الإخوة المصريين الوسطاء".

وجاء انسحاب الفصائل من المفاوضات بعدما رفضت إسرائيل مهلة انتهت في السادسة (بتوقيت مكة) من صباح الثلاثاء 4-7-2006 أعلنت عنها الفصائل التي طالبت بأن تفرج إسرائيل عن ألف أسير عربي وفلسطيني.

وقالت الفصائل: إنه ما لم تنفذ إسرائيل هذه المطالب فإن "العدو هو الذي سيتحمل المسئولية كاملة" عن العواقب التي ستحدث.

أولمرت يتوعد

طلاب يتفقدون الدمار الذي لحق بالجامعة الإسلامية إثر القصف الإسرائيلي

على الجانب الآخر، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأن "السماء ستنطبق عليها" إذا ألحقت الأذى بالجندي الأسير.

وفي الوقت الذي احتشدت فيه الدبابات ووحدات المشاة الإسرائيلية بامتداد الحدود الشمالية لغزة استعدادًا لتوغل أعمق بالقطاع، قال أولمرت: إن الحملة التي تهدف إلى الإفراج عن جلعاد شاليت قد تتحول إلى "حرب طويلة".

وأردف أولمرت قائلاً: "إنها حرب طويلة... تتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر وفي بعض الأحيان ضبط النفس إلى ما لا نهاية. علينا أن نعلم متى نكشر عن أنيابنا ونوجه ضربة قاسمة".

وأضاف أن إسرائيل لن تتفاوض مع النشطاء، فيما ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الحكومة أعطت الجيش الضوء الأخضر للقيام بتوغل أكثر عمقًا داخل شمال غزة بالرغم من عدم وجود أي إشارات فيما يتعلق بساعة الصفر لبدء العملية.

لا نية لقتله

لا معلومات حول مصير شاليت 

وكان فصيل فلسطيني قد ألمح إلى عدم وجود نية لقتل الجندي الإسرائيلي الأسير بعد انقضاء المهلة التي حددوها لإسرائيل من أجل إطلاق سراح الأسيرات والأسرى الأطفال بسجون الاحتلال مقابل تقديم معلومات عنه.

وقال "أبو مثنى"، المتحدث باسم "جيش الإسلام"، وهو أحد الفصائل الثلاثة المسئولة عن أسر الجندي: "البعض يعتقد أن القوى التي قامت بتنفيذ العملية ربما تقدم على قتله، لكننا نقول: إننا كأمة إسلامية من مبادئنا أن نكرم الأسرى، وأن نحسن معاملتهم، وألا نسيء إليهم"، في إشارة ضمنية إلى عدم اعتزامهم قتل الجندي الأسير جلعاد شاليت.

وشدد "أبو مثنى" على أن المجموعات "لن تعطي أي فرصة أخرى للتفاوض حتى ترضخ حكومة إسرائيل المتخبطة لمطالبنا بالإفراج عن الأسرى".

وقال: "لا خيار أمامنا إلا إغلاق ملف الجندي الأسير، وسنواصل عملياتنا لخطف الجنود الصهاينة وإطلاق سراح أسرانا".

ورفض "أبو مثنى" الإفصاح عن أي معلومات متعلقة بالجندي الأسير، وقال: "نحتفظ بكل المعلومات الخاصة به إلى حين رضوخ إسرائيل لمطالبنا".

وأشار إلى أن المجموعات الثلاث "أعطت 3 مبادرات للعدو لإعطاء فرصة لجهود الوساطة لكن العدو أفشلها، وبالتالي قررنا طي هذا الملف".

تواصل العدوان

وقبل ساعات من انقضاء المهلة أعلن جيش الاحتلال اعتقاله فجر الثلاثاء 3 فلسطينيين من مركز للشرطة بمدينة رام الله للاشتباه في تورطهم في قتل مستوطن يهودي الأسبوع الماضي.

وكانت الشرطة الفلسطينية قد احتجزت الفلسطينيين الثلاثة للاشتباه في أنهم قتلوا المستوطن إلياهو أشيري (18 عامًا) الذي عثر على جثته في 29 يونيو الماضي.

غير أن لجان المقاومة الشعبية التي أعلنت احتجازها لأشيري ثم قتله قالت: إن الرجال الذين اعتقلوا في رام الله ليس لهم علاقة بقتل المستوطن.

وتواصل العدوان الإسرائيلي منذ الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، حيث تعرضت مدينة غزة للقصف في غارة جوية إسرائيلية، ولم ترد تقارير فورية عن إصابات.

وقالت مصادر فلسطينية: إن فدائي قنديل (20 عامًا) من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، استشهد فجر الثلاثاء 4-7-2006 خلال اشتباك مع قوات الاحتلال في حي الزهراء بمدينة جنين شمال الضفة، فيما أصيب آخر بجراح متوسطة، وهو محمد عموري.

وفي مدينة بيت حانون استشهد الفلسطيني إسماعيل المصري (22) عاما من كتائب الشهيد عز الدين القسام عندما استهدف بصاروخ من طائرة استطلاع إسرائيلية خلال تصديه لقوات الاحتلال التي توغلت في الشمال من القطاع.

وأفاد شهود عيان بأن الشهيد كان يحاول قصف الدبابات الإسرائيلية المتقدمة نحو كيلو متر داخل أراضي بيت حانون بقذيفة مضادة للدروع عندما استهدفته طائرة الاستطلاع.

كما أغارت طائرات الأباتشي الإسرائيلية فجر الثلاثاء على مبنى مجلس الطلاب بالجامعة الإسلامية في مدينة غزة، وهو ما أدى إلى تدميره دون وقوع إصابات. وهذه هي المرة الثانية التي تقصف فيها قوات الاحتلال مبنى الجامعة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع