|

|
|
رتل من الدبابات الإسرائيلية يتوغل بشمال القطاع
|
أمهلت الأجنحة العسكرية
الفلسطينية التي تحتجز الجندي الإسرائيلي
الأسير إسرائيلَ مهلة تنتهي صباح غد
الثلاثاء لتلبية مطالبهم بالإفراج عن
معتقلين فلسطينيين وإلا فستعتبر ملف
الجندي المختطف قد "طوي".
جاء ذلك في بيان مشترك لكتائب عز
الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين
وجيش الإسلام وزع في غزة صباح اليوم
الإثنين 3-6-2006 حمل عنوان "بيان عسكري رقم
3".
وجاء في بيان الفصائل الثلاثة:
"أمام إصرار العدو لإسقاط جميع
المعايير الإنسانية وإصراره واهما على
إجراءاته العسكرية ودوام عدوانه، فإننا
نمهل العدو الصهيوني حتى الساعة السادسة
من صباح يوم غد الثلاثاء 4 تموز 2006".
وأضاف: "ما لم يستجب العدو
لمطالبنا الإنسانية الواردة في بياننا
السابق حول شروط التعامل مع ملف الجندي
المفقود وابتداء من تنفيذ البند الأول فيه،
فإننا نعتبر الملف الحالي قد (طوي) بإصرار
قيادة العدو واستكبارها، وحينها على
العدو أن يتحمل كامل النتائج المستقبلية".
ولم تحدد الفصائل ماذا تقصد
بالضبط بعبارة (طوي ملف الجندي)، وعما إذا
كانت تقصد أنها ستقوم بقتله أو القيام بأي
خيار آخر.
وفي بيانين سابقين طالبت الأجنحة
العسكرية الثلاثة إسرائيل بالإفراج عن
جميع النساء والقصر في السجون مقابل
معلومات عن الجندي جلعاد شاليت الذي أسروه
في هجوم على موقع إسرائيلي يوم 25 يونيو 2006.
كما دعت إلى إطلاق سراح ألف سجين
فلسطيني مقابل الإفراج عنه. وأفاد البيان
أن أمام إسرائيل حتى السادسة من صباح غد
الثلاثاء (بالتوقيت المحلي الفلسطيني)
الرابع من يوليو 2006، لتنفيذ المطالب وإلا
فستتحمل إسرائيل "العواقب" التي لم
يحددها البيان.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي
إيهود أولمرت قد أكد مرارا أنه لن يذعن
لمطالب آسري الجندي، وأمر قواته بتكثيف
العمليات لإطلاق سراح الجندي المختطف
جلعاد شاليت، واستخدام كل القوة الممكنة
لذلك.
وحذر أولمرت أيضا زعماء الحكومة
الفلسطينية التي تقودها حماس بأن أي واحد
منهم قد يكون هدفا لهجوم.
وجاء بيان المجموعات الفلسطينية
الثلاث بعد ساعات قليلة من بدء الدبابات
والجرافات الإسرائيلية المدرعة توغلا
محدودا في شمال قطاع غزة فجر الإثنين 3-6-2006،
فيما احتشدت قوات كبيرة استعدادا لبدء
عملية واسعة.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي: إن "هذا
ليس توغلا بريا ضخما. إنها عملية دقيقة
لتحديد أماكن الأنفاق والمتفجرات قرب
السياج الحدودي".
ودخل عدد من الدبابات وناقلات
الجنود المدرعة والجرافات عبر الحدود بعد
الفجر من موقع نزميت هيل وهو موقع
إسرائيلي غير بعيد عن الحدود مع القطاع.
كما شوهدت جرافة تزيل كتلا من
الخرسانة من طريق حتى يمكن للمركبات
الأخرى المرور. واحتشدت قوات إسرائيلية
كبيرة على طول شمال غزة استعدادا لاحتمال
تلقي أوامر ببدء اجتياح واسع للمنطقة.
تواصل القصف
كما واصلت القوات الإسرائيلية
قصفها لأهداف في القطاع، حيث شنت طائرات
إسرائيلية غارة فجر الإثنين على مبنى تابع
لكتائب شهداء الأقصى، التابعة لحركة "فتح"
يقع بالقرب من مبنى وكيل وزارة الإعلام
الفلسطينية في غزة.
ودُمِّر المبنى المؤلف من ثلاثة
طوابق بالكامل،، وهرعت على الفور سيارات
الإسعاف إلى المكان. ولم يُعرف بعد إن كان
قد أسفر عن وقوع أي إصابات.
كما قصفت مروحية إسرائيلية مكتبا
لحماس في مدينة غزة في ساعة متأخرة من
الليلة الماضية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان
له: إنه أصاب "مكانا لاجتماع المتشددين
من تنظيم مناوئ".
ولم يتضح أيضا ما إذا كان هناك أي
إصابات.
وأصاب صاروخان مناطق في شمال غزة
قرب بلدة بيت لاهيا، وقال شهود: إن شخصا
أصيب بجروح طفيفة.
استشهاد 3
|

|
|
فلسطينيون يتفقدون آثار الهجوم على المبنى التابع لكتائب شهداء الأقصى
|
جاء ذلك بعد ساعات من استشهاد 3
مقاومين فلسطينيين خلال مواجهة مع قوات
الاحتلال بجنوب قطاع غزة.
وقعت المواجهة بمنطقة مطار غزة
المهجور، حيث تتمركز القوات الإسرائيلية
منذ اقتحمت المنطقة الأسبوع الماضي.
وقال شهود يسكنون بالقرب من
منطقة الدهانية التي يوجد فيها المطار
إنهم سمعوا أصوات أعيرة نارية ودوي انفجار
بعد الغروب.
وذكرت متحدثة عسكرية إسرائيلية
أن الجنود فتحوا النار على ثلاثة رجال
اقتربوا منهم حاملين أسلحة وأحزمة
متفجرات وأن الثلاثة ماتوا متأثرين
بجروحهم.
وكانت "كتائب عز الدين القسام"،
الجناح العسكري لحركة "حماس" قد هددت
باستهداف مواقع مدنية إسرائيلية في حال
استمرار الهجوم العسكري الإسرائيلي على
غزة.
وقال أبو عبادة المتحدث باسم
كتائب عز الدين القسام في بيان الأحد: "إننا
في كتائب عز الذين القسام نحذر العدو إذا
استمر في هذه العمليات بأننا سنضرب أهدافا
مشابهة لدى الاحتلال الصهيوني والتي
أحجمنا سابقا عن استهدافها".
وشنت إسرائيل ضربات جوية ضد محطة
الكهرباء الرئيسية في غزة وجسور في إطار
هجومها الذي تقول إنه يهدف لتحرير الجندي
السير الذي اختطفه ناشطون بينهم أعضاء
بكتائب القسام خلال غارة عبر الحدود.
ودمرت الضربات الجوية
الإسرائيلية اليوم مكتب رئيس الوزراء
الفلسطيني إسماعيل هنية كما أصابت مدرسة
تديرها حماس.
وقال وزير الداخلية الإسرائيلي
"روني بار أون" لراديو الجيش
الإسرائيلي بعد الهجوم على مكتب هنية: "إننا
نكثف الضغط، وسنواصل فعل ما هو ضروري
لضمان أن تدفع حماس الثمن"، مضيفا أن
الضربة الجوية تأتي في إطار المساعي
الرامية "لتهديد قدرة حماس على الحكم".
يذكر أن إسرائيل اغتالت قائدي
حماس الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز
الرنتيسي في عام 2004.
|