|

|
|
أنصار حماس يتظاهرون بخان يونس ضد (عدوان الصيف)
|
طالب خطباء مساجد بقطاع غزة في
صلاة اليوم الجمعة 30 -6-2006 أهالي القطاع
بالصمود والثبات في مواجهة الحملة
العسكرية الإسرائيلية الواسعة التي
يتعرضون لها.
وأكد الأئمة في خطبهم أن هدف
إسرائيل من العدوان الحالي الذى يستهدف
بشكل أساسي البنية التحتية هو"تجويع
الشعب الفلسطيني وتركيعه" وليس الإفراج
عن الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليت"
الذى أسرته فصائل للمقاومة.
ودعا د. حسن الجوجو خطيب مسجد "العباس"
بحي الرمال في غزة الشعب الفلسطيني إلى
الصمود والثبات قائلا "إن الظلمة التي
يعيشها المواطنون الآن بسبب قصف قوات
الاحتلال لمولدات الكهرباء وانقطاع
التيار الكهربائي ستنقشع ليبزغ الفجر في
نهاية المطاف".
وأشار إلى أن الفلسطينيين لجئوا
إلى أسر الجندي الإسرائيلي في عملية "الوهم
المتبدد" كوسيلة "ليستردوا أسراهم
وليس هدفاً في حد ذاته".
وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي
حملة عسكرية واسعة أطلقت عليها "أمطار
الصيف" يوم الأربعاء 28-6-2006 بعد عملية
نوعية نفذتها ثلاثة فصائل للمقاومة ضد
موقع إسرائيلي يوم 25-6-2006 حيث قتلت جنديين
إسرائيليين وأسرت ثالثا.
"رفض الحوار عن الأسير"
وفي صعيد متصل طالب القيادي في
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) د.يونس
الأسطل ونائب المجلس التشريعي، في خطبته
بالمسجد الكبير بخان يونس (جنوب قطاع غزة)
الفلسطينيين "بالصبر على الابتلاء".
ونادى الأسطل الشباب
الفلسطينيين بعدم التحاور بشأن الأماكن
المحتمل تواجد الأسير فيها، ومدى سلامته
خوفاً من حصول قوات الاحتلال على معلومات
في هذا الشأن والعثور عليه من العملاء،
مشيرا إلى أن هذا الحديث قد يضيع آمال آلاف
من الأسرى الفلسطينيين.
وتطالب فصائل المقاومة بإطلاق
سراح الأسيرات الفلسطينيات والأطفال دون
سن الـ18 عاما المعتقلين في سجون الاحتلال
مقابل تسليم الجندي الأسير وهو ما ترفضه
إسرائيل.
كما دعا الأسطل الفصائل
الفلسطينية للتوحد بشأن مبادرة الوفاق
الوطني (وثيقة الأسري) في مواجهة العدوان،
مشيراً إلي أن إسرائيل لا تفرق في عدوانها
بين الفصائل الفلسطينية المختلفة.
الاعتراف بالحكومة
وتعرض النائب البرلماني خلال
خطبته لبعض نتائج عملية أسر جلعاد، حيث
أكد أنها "أذهلت العالم" معتبراً أن
أهم نتائج هذه العملية - رغم العدوان الذي
طال نواب المجلس التشريعي ووزراء حماس - هو
التذكير بأسرى فلسطين في إطار عملي.
وقال إن النتيجة الثانية: "الاعتراف
بالحكومة الفلسطينية المنتخبة التي حاول
البعض التنكر لها حيث تدفقت الاتصالات من
مختلف الدول العربية والأجنبية وفي
مقدمتها الدول الأوروبية بالاتصال
بالحكومة وأعضائها في محاولة لإيجاد مخرج
لعملية أسر الجندي".
واعتبر أن عملية الوهم المتبدد
تطبيق عملي للتفاهم الذي توصلت إليه
الفصائل الفلسطينية بشأن مبادرة الوفاق
الوطني والذي تضمن حصر أعمال المقاومة
داخل الأراضي المحتلة عام 1967.
مسيرات
|

|
|
تظاهرات احتجاجية بغزة ضد العمليات الإسرائيلية
|
|
وذكر مراسلنا في خان يونس أن
الآلاف من المواطنين خرجوا في مسيرات
شعبية جابت شوارع المدينة مطالبة الفصائل
الفلسطينية بعدم تسليم الأسير الإسرائيلي
دون الحصول على مقابل.
وحث المتظاهرون الشعب الفلسطيني
على الصبر والثبات مبدين تعاطفهم مع
الحكومة الفلسطينية.
وأكد الشيخ أحمد المدلال خطيب
مسجد "أبو عبيدة بن الجراح" في رفح
جنوب القطاع على أن جرائم الاعتقال والقتل
والحصار لن ترهب الشعب الفلسطيني. وقال:
"نموت جوعاً ولا نركع".
وشدد على أن الشعب الفلسطيني
مُصر على المضي قدماً نحو طريق الحرية
والاستقلال.
وحيا الشيخ "السواعد التي قامت
بعملية أسر الجندي الإسرائيلي بمعبر كرم
أبو سالم". وقال:"مثل هذه العمليات هي
أمل الأسرى الفلسطينيين للإفراج عنهم".
وفي نفس الإطار ندد الشيخ منصور
البريك خطيب مسجد "الرباط" في رفح
بالحصار الظالم على الفلسطينيين وحكومته
المنتخبة، مبدياً دهشته من انقلاب العالم
رأساً على عقب (على حد وصفه) بسب أسر الجندي
الإسرائيلي، في حين لم يتحرك أحد من أجل
الإفراج أو تحسين أوضاع الأسرى
الفلسطينيين.
وطالب البريك بتعزيز صمود الشعب
الفلسطيني ودعم المقاومة الفلسطينية "والاستمرار
فيها على اعتبار أن الجهاد والمقاومة هي
السبيل الوحيد لتحرير فلسطين".
ودعا الشعوب العربية بأن "يهبوا
كرجل واحد" من أجل العمل علي وقف الهجوم
الإسرائيلي المستمر من خلال عملية "عدوان
الصيف" التي وصفها بأنها "عملية
إرهابية ضد الشعب الفلسطيني".
وأكد البريك على أن خطف نواب
ووزراء حماس عمل خارج عن الأعراف الدولية
وغير قانوني.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي
قد اختطفت فجر الخميس 29-6-2006 نحو 64 عضوًا من
حماس بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 24
نائبًا في المجلس التشريعي، و8 وزراء، أي
ثلث وزراء الحكومة الفلسطينية البالغ
عددهم 24 وزيرًا.
اجتياح مبيت
في حين دعا خطيب مسجد الخلفاء
الراشدين بمخيم جباليا شمال قطاع غزة جموع
الحاضرين إلى التحلي بالصبر والثبات في ظل
أوضاع الحصار الصعبة وتصعيد إسرائيل
لهجماتها.
وأوضح الخطيب أن قوات الاحتلال
كانت تعتزم اجتياح شمال غزة قبل عملية "الوهم
المتبدد" على اعتبار أنها تمثل قاعد
للمقاومة.
وأشار مراسل إسلام أون لاين في
المخيم أن جموع المصلين تجمعت بعد الصلاة
في مساجد مخيم جباليا بساحة الخلفاء
الراشدين، معربين عن تأييدهم للحكومة
الفلسطينية، رافضين إطلاق سراح الأسير
الإسرائيلي دون مقابل.
|