|

|
|
جمعة الأزهر تدعو لمساندة الشعب الفلسطيني بالتبرع المادي
|
تظاهر آلاف المصلين عقب صلاة
اليوم الجمعة30-6-2006 في جامع الأزهر الشريف
ضد الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة،
واستهداف القذف الصاروخي والمدفعي أرواح
ومنازل الفلسطينيين.
كما نظمت جماعة الإخوان المسلمين
وقوى الحركة الوطنية وأحزاب المعارضة
وقفة شعبية بالأزهر طالبوا خلالها
بالمقاطعة العربية والإسلامية لإسرائيل
والولايات المتحدة التي تدعمها، وطرد
السفير الإسرائيلي في القاهرة.
وعقب صلاة الجمعة في الأزهر"انطلقت
هتافات التهليل والتكبير مدوية في صحن
الجامع، الذي يتسع لبضعة آلاف من المصلين،
منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة".
وحمل المتظاهرون لافتات كتب
عليها "القدس في القلب".. "أين
الشرعية الدولية".. و"الدماء
والأرواح فداؤك يا أقصى"، ولافتات أخرى
عديدة كتب عليها كلمة "غزة" فقط.
ورفعت سيدات أعلام فلسطين
ولافتات كتب عليها "لا سلام بدون أمن"
و"إقامة دولة فلسطين على كامل الأراضي
المحتلة".
وقال مراسل "إسلام أون لاين"
إن قوات الأمن طوقت الجامع الأزهر (وسط
القاهرة)، ولم يتطرق خطيب الجمعة بالأزهر
الشيخ صلاح نصار إلى العدوان الإسرائيلي
على غزة بشكل مباشر، غير أنه لفت من بعيد
إلى الحدث بتشديده على أن المسلمين بقوة
إيمانهم سيتمكنون من قهر أعدائهم.
وبدأت قوات الاحتلال الاسرائيلى
حملة عسكرية واسعة أطلقت عليها "أمطار
الصيف" يوم الأربعاء 28-6-2006 بعد عملية
نوعية نفذتها ثلاثة فصائل للمقاومة ضد
موقع إسرائيلي يوم 25-6-2006 حيث قتلت جنديين
إسرائيليين وأسرت ثالثا.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني
إسماعيل هنية اليوم الجمعة إن العملية
العسكرية الإسرائيلية الواسعة تهدف إلى
إسقاط حكومة حماس وإفشال أي حوار فلسطيني
فلسطيني وليس إطلاق سراح الجندي الأسير
"جلعاد شاليت" كما تدعي إسرائيل.
مؤتمر شعبي
|

|
|
جمعة الأزهر تحتج على عدوان إسرائيل على غزة
|
|
ونظم ممثلون عن جماعة الإخوان
المسلمين وقوى الحركة الوطنية وأحزاب
المعارضة مؤتمرا حاشدا بعد صلاة الجمعة
بالأزهر طالبوا فيها تفعيل المقاطعة
العربية والإسلامية ضد الولايات المتحدة
وإسرائيل، وطرد السفير الإسرائيلي من
القاهرة، وسحب السفير المصري من فلسطين..
بالإضافة إلى زيادة جمع التبرعات لدعم
صمود الحكومة والشعب الفلسطيني.
وعلق مجموعة من شباب الإخوان على
خلفية منصة المؤتمر الشعبي شارات ترمز إلى
حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وحضر المؤتمر محمد حبيب نائب
مرشد جماعة الإخوان، والشيخ سيد عسكر عضو
البرلمان والقيادي الإخواني، ومصطفى بكري
رئيس تحرير صحيفة "الأسبوع" المستقلة
وغيرهم.
وشدد محمد حبيب على أن ما يحدث من
عدوان إسرائيلي على غزة لا يكفي معه الشجب
والاستنكار؛ بل "التحرك عبر خطوات
عملية"، وقال: "على النظام المصري أن
يطرد السفير الإسرائيلي في القاهرة فورا".
وحمل حبيب "القادة العرب
المسئولية الدينية والأخلاقية للرد على
العدوان الإسرائيلي".
|

|
|
لافتات ضد خطف إسرائيل لوزراء من الحكومة الفلسطينية
|
|
وأشار إلى ضرورة مساندة
الفلسطينيين الذين "يشكلون جبهة الدفاع
الأولى عن الأمة الإسلامية"، ودعا
الشعوب العربية والإسلامية إلى التبرع
المادي للشعب الفلسطيني.
وتلقى المؤتمرون اتصالا هاتفيا
من محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة
حماس. وكشف نزال في كلمته الهاتفية، وسط
هتافات وتهليل الحضور عن أن "إجمالي
تبرعات العالمين العربي والإسلامي
والدولي لحركة حماس وصل لمبلغ المليار
دولار".
من جهته دعا مصطفى بكري إلى "الكف
عن المبادرات السياسية مع العدو
الإسرائيلي. وطالب باتخاذ مبادرات عملية
لحماية الشعب الفلسطيني".
أما الشيخ سيد عسكر فقال: "ينبغي
أن تضغط الشعوب العربية والإسلامية بقوة
على حكامها للتدخل في محاولة لوقف العدوان
الإسرائيلي".
وعن حزب العمل المجمد تحدث
الدكتور عمر عزام أحد قيادات الحزب قائلا:
"إن ما يحدث من جريمة على أرض غزة
وفلسطين والعراق بمثابة دليل على صدق الحق
في أن نصره قريب، إلا أن النصر له أسباب
أهمها الإيمان والجهاد في سبيل الله،
والصبر على البلاء".
وأضاف "أن الشعوب هي الأمل
الباقي في كفاح الأعداء، وأنه إن كنا نظن
أن الحكام والمسئولين قادرون على إرجاع
الحق فنحن نضيع الوقت".
وألمح إلى أنه "بالمقاومة
والجهاد تكون الأمة حية، أما إذا سارت في
ركب أمريكا فهي أمة ميتة، وإن كانت تأكل
وتشرب".
وأكد أن "الحد الأدنى في هذه
الأمة هو أن تدعم المقاومة ماديا ومعنويا،
كما لا بد من محاسبة البنوك التي حالت دون
وصول الأموال للفلسطينيين".
من جهته شدد محمد سامي ممثل حزب
"الكرامة" في الوقفة الشعبية على أنه
"لم يعد يكفي المؤتمرات الشعبية
والاحتجاجات، خاصة أن الحركة الوطنية
المصرية تملك الكثير"، داعيا كل القوى
الوطنية وعلى رأسهم الإخوان المسلمون "لتشكيل
آلية واحدة تملك الدعوة لحشد الناس،
والضغط على الحكومة لطرد السفير
الإسرائيلي من مصر".
|