|

|
|
دمار واسع بموقع استهدفه القصف الإسرائيلي بخان يونس
|
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
عملياتها في قطاع غزة مستهدفة 20 موقعا،
كما دمرت صواريخها محول كهربائي في مدينة
بيت لاهيا شمال غزة وشبكة للمياه في خان
يونس مما أغرق آلاف الأسر في الظلام والحر
الشديد والعطش وذلك في إطار توسيع عملية
"أمطار الصيف" على القطاع.
وبدأ القصف فجر اليوم الجمعة
30-6-2006 حيث استخدم في القصف أكثر من 25
صاروخا، وفيما يتواصل القصف المدفعي في
المنطقة الشرقية والشمالية من قطاع غزة لا
تزال الغارات الجوية الوهمية من مقاتلات
أف 16 مستمرة في أنحاء متفرقة من القطاع.
وتعرض مقر وزارة الداخلية في
منطقة "تل الهوى" بمدينة غزة إلى قصف
تسبب في اشتعال النيران فيه؛ حيث استهدف
صاروخ إسرائيلي مكتب وزير الداخلية سعيد
صيام في الطابق الرابع من المبنى.
كما قصفت قوات الاحتلال مقرا
لحركة فتح في حي الدرج ومكتب "الصحوة"
الإعلامي التابع لحركة حماس في مخيم
جباليا شمال غزة.
واستهدف القصف أيضا عدة مواقع
تدريبية لفصائل مختلفة من المقاومة، وأحد
المنازل بشرق غزة، إلى جانب ذلك سقط عدد
كبير من الصواريخ على أهداف غير محددة
وخالية على الطرق العامة في شمال القطاع
ومدينتي رفح وخان يونس جنوب القطاع.
وفي منطقة جباليا شمال القطاع
وقعت اشتباكات عنيفة بين جنود الاحتلال
وعناصر من المقاومة؛ مما أسفر عن جرح
فلسطينيين يعتقد أنهما من كتائب شهداء
الأقصى المحسوبة على فتح.
وتعرضت أيضا منطقة مقبرة الشهداء
جنوب مدينة رفح بغزة لغارة استهدفت مجموعة
من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة
الجهاد؛ ما أسفر عن جرح أحد أعضائها.
استهداف الكهرباء والمياه
وتواصل الاستهداف الإسرائيلي
للبنية التحتية في قطاع غزة حيث تم قصف أحد
المحولات الكهربائية في مدينة بيت لاهيا
شمال غزة مما أسفر عن انقطاع الكهرباء في
أغلب المنطقة الشمالية من القطاع وبذلك
أصبح 90% من القطاع يقع في الظلام والحر
الشديد، كما قصفت شبكات المياه في المنطقة
الشرقية لمدينة خان يونس جنوب القطاع؛ مما
أدى إلى انقطاع المياه عن آلاف الأسر
الفلسطينية.
ومع بداية عملية "أمطار الصيف"
قبل يومين قصفت مروحيات "أف - 16" محطة
توليد الكهرباء الرئيسية التابعة لشركة
توزيع كهرباء غزة بوسط القطاع بعدة صواريخ
أسفرت عن انقطاع التيار الكهربائي عن
أجزاء كبيرة من محافظة وسط القطاع والجزء
الجنوبي من مدينة غزة.
ويرى مراقبون أن استهداف البنية
التحتية في القطاع يهدف إلى زيادة الأوضاع
المعيشية الصعبة التي يعيشها الشعب
الفلسطيني لإيصاله لحالة من النفور من
الحكومة الحالية التي تسيطر عليها حركة
المقاومة الإسلامية "حماس".
أول شهيد
وأسفرت إحدى غارات الاحتلال
اليوم الجمعة عن استشهاد "محمد عبد
العال" أحد عناصر حركة الجهاد
الإسلامي، والذي يعد أول فلسطيني يقتل منذ
شنت إسرائيل عمليتها الواسعة على قطاع غزة.
وعلى صعيد المقاومة الفلسطينية
تبنت كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على
حركة فتح وسرايا القدس الجناح العسكري
للجهاد قصف بلدة سديروت شمال شرق القطاع
ومنطقة نحال عوز شرق مدينة غزة.
وفى الضفة الغربية استشهد مقاوم
فلسطيني اليوم الجمعة برصاص قوات
الاحتلال خلال مداهمة بمدينة نابلس
بالضفة.
وقال سكان بالمدينة إن المقاوم
الفلسطيني قتل خلال معركة بالأسلحة، وإنه
ينتمي إلى كتائب شهداء الأقصى.
وكانت دبابات إسرائيلية تدعمها
مروحيات حربية اقتحمت تحت غطاء قصف مدفعي
وصاروخي قطاع غزة قبل فجر يوم 28-6-2006
مستهدفة البنية التحتية للقطاع في محاولة
لزيادة الضغوط على الفلسطينيين بعد
انتهاء مهلة لإطلاق سراح الجندي
الإسرائيلي "جلعاد شاليت" الذي أسرته
فصائل للمقاومة هذا الأسبوع.
وأقامت دبابات وقوات مشاة
إسرائيلية مدعومة بالمدفعية وطائرات
هليكوبتر هجومية موقع مراقبة إستراتيجي
في مطار مهجور خارج مدينة رفح. وقصفت
طائرات إسرائيلية ثلاثة جسور على طرق
رئيسية قال الجيش الإسرائيلي إنه محاولة
لمنع النشطاء من نقل الجندي الأسير.
وكانت قوات إسرائيلية قد توغلت
عدة مرات في غزة في الأسابيع الأخيرة، لكن
ليس في حجم العملية الأخيرة الأكبر من
نوعها منذ انسحاب إسرائيل من قطاع غزة
العام الماضي بعد احتلال دام نحو 38 عاما.
|