|

|
|
الاستماع إلى التعليمات قبل لحظات من الاجتياح
|
اختطفت قوات الاحتلال
الإسرائيلي نحو 64 عضواً من حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) بالضفة الغربية المحتلة،
بينهم 24 نائباً في المجلس التشريعي، و8
وزراء، أي ثلث وزراء الحكومة الفلسطينية
البالغ عددهم 24 وزيراً.
وقالت متحدثة باسم الجيش
الإسرائيلي الخميس 29-6-2006: إن جنود
الاحتلال نفذوا: "عملية اعتقال واسعة في
الضفة الغربية" ولكنها رفضت ذكر تفاصيل.
لكن مسئولين بحماس ومصادر أمنية
فلسطينية أكدوا اختطاف نحو 64 عضواً بحماس،
بينهم 8 وزراء، و24 نائباً، ورؤساء بلديات،
ومفتون.
وقال مراسل "إسلام أون لاين.نت":
إن الوزراء الذين اختطفوا هم: خالد أبو
عرفة وزير شئون القدس المحتلة من مدينة
القدس، ومن محافظة رام الله كل من: عمر عبد
الرازق وزير المالية، وسمير أبو عيشة وزير
التخطيط، ووصفي كبها وزير الأسرى، وفخري
تركمان وزير الشئون الاجتماعية، وعيسى
الجعبري وزير الحكم المحلي.
كما اختطف محمد البرغوثي وزير
العمل الفلسطيني من على أحد الحواجز
المقامة بين بلدة بيرزيت ومدينة رام الله.
وفي محافظة الخليل اختطف نايف
الرجوب وزير الأوقاف والشئون الدينية،
واقتيد الوزراء المختطفون إلى جهات
مجهولة على متن آليات تابعة للجيش
الإسرائيلي. واختطف أيضا ناصر الدين
الشاعر، نائب رئيس الوزراء.
نواب ومفتون
كما اختطفت قوات الاحتلال عددًا
من أعضاء المجلس التشريعي عن مدينة القدس
المحتلة هم: محمد أبو طير ومحمد عطون ووائل
الحسيني، وذلك بعد قيام قوات كبيرة
بمداهمة منازلهم.
ومن محافظة بيت لحم اختطف
العضوان عن حماس محمود الخطيب (في مخيم
عايدة)، وأنور زبون (في مدينة بيت ساحور)،
وذلك بعد عملية مداهمة لمنزليهما.
كما اختطفت كلا من مفتي مدينة بيت
لحم الشيخ عبد المجيد عطا، والشيخ كريم
عياد من مخيم الدهيشة.
واختطف أيضا رئيس بلدية قلقيلية
وجيه قواس العضو بحماس أيضا، والذي أفرج
عنه منذ أسابيع قليلة، ونائبه هاشم
المصري، حيث قامت قوة معززة من قوات
الاحتلال بمداهمة منازلهم، إضافة إلى
النائب عماد نوفل.
وفي محافظة الخليل اختطف النواب
محمد الطل وباسم الزعارير وخليل الربعي
ومحمد مطلق أبو جحيشة، وسمير القاضي،
وإبراهيم دحبور، وجميعهم نواب عن حماس.
وفي محافظة طولكرم اختطفت قوات
الاحتلال النائبين رياض رداد وفتحي
قرعاوي، إضافة إلى ناشطين من حماس هما:
رامي سليمان وعامر عبد الله.
وفي محافظة جنين اختطف النائبان
خالد السعيد وخالد سليمان، إضافة إلى
الناطق باسم حماس في جنين خالد الحاج.
أما في محافظة نابلس فقد اختطف
النائبان حسني البوريني وحسن عصفور من
بلدة عصيرة الشمالية، والنائب ياسر منصور
من نابلس، والنائب رياض علي من بلدة قبلان
قرب نابلس. كما اختطف القيادي السياسي،
والناطق باسم حماس بالضفة المحتلة عدنان
عصفور.
وفي محافظة سلفيت اختطفت قوات
الاحتلال النائب ناصر عبد الجواد، ومدير
مكتبه إبراهيم ماضي، بعد اقتحام منازلهما
في بلدة دير بلوط، إضافة إلى إبراهيم
سعادة أبو ماضي مدير مكتب المجلس التشريعي
بالمحافظة.
وأفادت مصادر فلسطينية لـ"إسلام
أون لاين.نت" بأن قوات الاحتلال داهمت
منزل محمود الرمحي أمين سر المجلس
التشريعي، كما بحثت عن د. عزيز الدويك رئيس
المجلس، لكنها لم تجدهما.
ولحماس 74 نائباً في المجلس
التشريعي، 48 من الضفة الغربية، و26 من قطاع
غزة، ويوجد ستة نواب بالفعل في سجون
الاحتلال قبل هذه الاعتقالات.
من جهته اعتبر "أبو عبيدة"
المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين
القسام، الجناح العسكري لحماس، أن اختطاف
أعضاء الحركة بالضفة الغربية "محاولة
من جانب الاحتلال لابتزازنا من أجل
إعطائهم معلومات عن الجندي الأسير.. هذا لن
يحدث".
إدانة
وقد أدان الرئيس الفلسطيني محمود
عباس الخميس العدوان الإسرائيلي، بما في
ذلك اعتقال وزراء ونواب، مطالبا المجتمع
الدولي بالتحرك الفوري لوقف التصعيد
العسكري الإسرائيلي.
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث
باسم الرئاسة: إن الرئيس "طالب المجتمع
الدولي واللجنة الرباعية بالتحرك الفوري
لوقف التصعيد والعدوان الذي يعطل الحياة
الديمقراطية في الأراضي الفلسطينية،
والعمل على إعادة الحياة للعملية
الديمقراطية".
وحذر كبير المفاوضين
الفلسطينيين صائب عريقات بدوره من "انهيار
تام" للوضع في الأراضي الفلسطينية جراء
الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقال: إنه أجرى "اتصالات مع
الأوروبيين والأمريكيين، وحذرنا من
التعامل مع هؤلاء كرهائن مقابل الجندي؛
لأن ذلك سيعني انهيارا تاما لكافة الأمور".
جثة مستوطن
|

|
|
حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية
|
من جهة أخرى أعلنت مصادر أمنية
إسرائيلية أن جنودًا إسرائيليين عثروا
بالضفة على جثة يشتبهون أنها للمستوطن
اليهودي إلياهو أشري (18 عاما) الذي أعلنت
لجان المقاومة الشعبية أنها أسرته في وقت
سابق من الأسبوع الجاري.
وفي وقت لاحق أكدت مصادر عسكرية
إسرائيلية أن الجثة التي عثر عليها هي
للمستوطن الذي اختطف الأحد.
وجاء التأكيد بعد تصريح مصدرين
أمنيين إسرائيليين لرويترز بأن فحوصا
للطب الشرعي تجرى لمعرفة هويته بصورة
نهائية.
وأبلغ الجيش عائلة المستوطن أنهم
عثروا على جثته في الضفة الغربية المحتلة
خارج مدينة رام الله.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي:
إن لجان المقاومة الشعبية أعلنت
مسئوليتها عن قتل أشري، لكن الإذاعة لم
تذكر تفاصيل عن كيفية حصولها على أنباء عن
إعلان لجان المقاومة الشعبية مسئوليتها
قتل المستوطن.
وكانت لجان المقاومة الشعبية قد
هددت في وقت سابق بقتل المستوطن إذا لم
توقف القوات الإسرائيلية اجتياحها لقطاع
غزة الذي بدأ أمس. وحينها لم تؤكد إسرائيل
خطف أشري وهو من مستوطنة إيتامار الواقعة
بالقرب من نابلس، لكنها قالت إنه مفقود
منذ يوم الأحد.
توغل بشمال القطاع
وقبل ساعات من عمليات الاختطاف
توغلت مركبات مدرعة إسرائيلية في شمال
قطاع غزة قبل فجر الخميس في إطار توسيع
نطاق عمليات جيش الاحتلال لإجبار نشطاء
المقاومة الفلسطينية على الإفراج عن
الجندي الذي أسروه الأحد الماضي.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن
مصدر أمني فلسطيني قوله: إن عدة دبابات
عبرت حدود غزة قبل فجر الخميس 29-6-2006 قبالة
بلدة بيت حانون، وذلك بعد ساعات من موافقة
القيادة الإسرائيلية على توسيع نطاق
اجتياح القطاع الذي بدأ أمس الأربعاء.
لكن متحدثة باسم الجيش
الإسرائيلي نفت أنباء التوغل قائلة: إن
الدبابات والقوات المنشورة في المنطقة لم
تعبر حدود غزة.
وفي ساعة مبكرة اليوم، أسقطت
الطائرات الإسرائيلية منشورات على مدن
شمال غزة طالبت فيها المدنيين
الفلسطينيين بتجنب المناطق التي يتأهب
فيها الجنود والدبابات لتوسيع هجومهم.
وفي وقت متأخر مساء أمس قصفت
طائرة حربية إسرائيلية ملعب كرة القدم في
الجامعة الإسلامية في مدينة غزة بصاروخ
محدثة انفجارا هائلا، دون أن يسفر القصف
عن سقوط ضحايا أو إصابات.
وعلى صعيد المقاومة، قال أبو قصي
المتحدث باسم كتائب شهداء الأقصى، لجناح
العسكري لحركة فتح، بغزة: إن الكتائب
أطلقت "صاروخًا مزودًا برأس حربية
كيماوية" على جنوب إسرائيل في وقت مبكر
اليوم.
لكن متحدثة باسم الجيش
الإسرائيلي نفت إطلاق صاروخ كهذا قائلة:
إن الجيش لم يرصده، وإنه لم ترد أي أنباء
عن إصابة إسرائيل بسلاح كهذا.
|