English

 

12:30 مكة - الأربعاء 2 جمادى الآخرة 1427هـ - 28/06/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

حماس: شاليت مقابل تحرير الأسرى وفك الحصار

غزة - ياسر البنا/ رام الله - يوسف الشايب - إسلام أون لاين.نت

مشير المصري يتعجب من علاقة نسف الجسور بتحرير الجندي

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها متمسكة بتحرير جميع الأسيرات، والأسرى دون الثامنة عشرة، وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني مقابل الإفراج عن "جلعاد شاليت" الجندي الإسرائيلي الأسير.

وشدّد مشير المصري الناطق باسم الحركة في حديث خاص لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 28-6-2006 على أن عملية "أمطار الصيف" العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة لن تجبر حماس على التنازل عن مطالبها، وأن الجندي الأسير هو "الأمل الوحيد لتحرير أسرانا في سجون الاحتلال".

أما الحكومة الفلسطينية، فأكد المتحدث باسم رئيسها أن "حياة الجندي الأسير رهن بقرار سياسي إسرائيلي، وليس فلسطيني".

وأسر "شاليت" خلال عملية نوعية نفذتها 3 فصائل، من بينها حماس، يوم 25-6-2006 على موقع عسكري إسرائيلي بجنوب القطاع؛ وأسفرت أيضًا عن مقتل جنديين إسرائيليين، واستشهاد فلسطينيين اثنين.

شعب بأكمله

وقال المصري: "إن الاحتلال اليوم لا يواجه حركة أو تنظيما، وإنما يواجه شعبًا بأكمله، خاصة بعد التوصل إلى الاتفاق الوطني"، في إشارة إلى اتفاق الفصائل، فيما عدا حركة الجهاد الإسلامي، على وثيقة الوفاق الوطني، المعروفة باسم "وثيقة الأسرى".

وأشاد المتحدث باسم حماس بمطالب الفصائل بعدم كشف أي معلومات عن الجندي قبل تحرير الأسيرات، والأسرى دون الثامنة عشرة.

وتفيد آخر الإحصاءات الفلسطينية الرسمية بأن عدد الأسرى يبلغ حوالي 9500 أسير، بينهم 89 من الإناث، و313 أسيرًا دون سن الـ18.

وأكد المصري أن الإفراج عن الأسرى ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني هو موقف مبدئي قائلاً: "إن عملية أسر الجندي جاءت ردًّا على الحصار المفروض على شعبنا والمجازر التي ارتكبتها إسرائيل بحقه خلال الفترة الماضية".

وأوضح أن الشعب الفلسطيني يعاني منذ 4 أشهر من الحصار، وأن مجازر الاحتلال في القطاع خلال أسبوعين فقط أسفرت عن استشهاد نحو 40 فلسطينيًّا، بينهم أطفال ونساء.

الأمل الوحيد

النيران تلتهم محطة توليد الكهرباء بجنوب غزة (صورة بثها تليفزيون فلسطين)

وشدّد المتحدث باسم حماس على أن "سياسة الحصار والعدوان لن تركع الشعب الفلسطيني، بل ستزيده قوة وصلابة وستدفعه لابتكار وسائل المقاومة".

وقال: "على مدار 4 أشهر كانت نتيجة الحصار والعقوبات الجماعية واضحة.. اليوم شعبنا ملتحم وملتف حول المقاومة، وكلما زاد الضغط زاد إصرار شعبنا على ضرورة مقاومة كفيلة بلجم العدوان".

ورأى المصري أن الجندي الأسير هو "الأمل الوحيد لدى أسرانا، ولا ينبغي لأحد أن يخذلهم".

وقال: "مجرم من يخذل أسرانا البواسل، ومجرم من يطأطئ رأسه في وقت لا بد فيه من رفع الرؤوس، وهذا ما نراه من شعبنا الملتحم مع المقاومة".

وأكد أن "الرئاسة والحكومة والمجلس التشريعي والفصائل والشعب بكامله مطالب بتحمل مسئولياته، وتعزيز موقف المقاومة من تبادل الأسرى، فهو حق شرعي وقانوني".

وأوضح المصري أن عدوان إسرائيل على القطاع "ليس وليد اللحظة، ولا هو رد على أسر الجندي".

وأضاف أن "كل المراقبين كانوا يشعرون بأن هناك حملة عسكرية إسرائيلية ستستهدف القطاع".

وقال: "إن العدو الصهيوني يقدم اليوم على إجرام وإرهاب، وهو إرهاب دولة يحاول تدمير ما تبقى من مواردنا الاقتصادية ومن البنية التحتية.. فما شأن الجسور بفك أسر جندي..؟، وما شأن محطة توليد الكهرباء الوحيدة؟.. إذن هي محاولات لتركيع الشعب الفلسطيني".

رهن بقرار إسرائيلي

الحكومة تقول إن حياة الجندي رهن بقرار إسرائيلي

وعن موقف الحكومة الفلسطينية من أسر شاليت قال ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء: "إن حياة الجندي رهن بقرار سياسي إسرائيلي، وليس فلسطيني".

وأضاف في مؤتمر صحفي في رام الله بالضفة الغربية الأربعاء 28-6-2006: "الحكومة تؤكد على ضرورة إيجاد مخرج دبلوماسي عبر الحوار، وليس عبر الاجتياح المجنون المسعور الذي يهدد حياة ملايين المدنيين الفلسطينيين".

وحذر الشاعر من أن "هذا الاجتياح لن يضمن سلامة الأسير، فحياته متوقفة الآن على قرار سياسي إسرائيلي وليس على قرار فلسطيني.. هذا ما يجب أن يكون واضحًا للعالم".

وحول ماهية الحل الدبلوماسي الذي تدعو إليه الحكومة، قال نائب رئيس الوزراء: "إن الحكومة ليست طرفًا فيما يحدث، ولا علاقة مباشرة لها بالأمر".

وأضاف: "نحن لا نعترض على أي اتفاق يتم عبر قنوات دبلوماسية بين إسرائيل وبين الجهة المحتفظة بالجندي".

مناشدة للعالم

وحذر الشاعر من "جرائم حرب" ترتكبها إسرائيل في غزة، تحت ذريعة تحرير الجندي الأسير.

وقال: "إن الخطورة تكمن في محاولة الحكومة الإسرائيلية أن تثبت للشارع الإسرائيلي أنها قادرة على حفظ الأمن، على حساب الدم الفلسطيني؛ لذا نناشد العالم العمل على وقف همجية الاحتلال.. يجب ألا يبقى العالم في دور المتفرج".

وحول التلويح باجتياح بعض مدن الضفة بحثًا عن مستوطن، أعلنت لجان المقاومة الشعبية أسره، قال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني: "لا معلومات لدينا إطلاقًا عن المستوطن، وليس بعيدًا على قوات الاحتلال تنفيذ أية اعتداءات في أي مناطق فلسطينية".

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع