English

 

11:15 مكة - الأربعاء 2 جمادى الآخرة 1427هـ - 28/06/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

إسرائيل تتوقع موجة من الاختطافات بالضفة

محمد زيادة - نسيبة داود - إسلام أون لاين.نت

متحدث باسم لجان المقاومة الشعبية يعرض صورة هوية العسكري الإسرائيلي المختطف بالضفة

ذكرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن رفض رئيس الوزراء إيهود أولمرت القاطع للتفاوض أو تقديم أي تنازلات في أزمة الجندي الأسير يرجع إلى التوقعات المتزايدة داخل الجيش بوقوع موجة وشيكة من الاختطافات لإسرائيليين داخل مستوطنات الضفة الغربية.

ونقلت الصحيفة في عددها الصادر الأربعاء 28-6-2006 عن مصادر بالجيش الإسرائيلي أن القيادة المركزية للجيش "تستعد لمواجهة موجة أخرى من عمليات الاختطاف في الضفة الغربية"، مشيرة إلى أن المستوطنين الإسرائيليين في الضفة (أكثر من 240 ألفًا) يعتبرون هدفًا سهلاً للمقاومة الفلسطينية، خاصة أن "معظم المستوطنين لا يكبدون أنفسهم عناء تنسيق تحركاتهم مع قوات الجيش".

وقالت الصحيفة: إنه في ليلة الإثنين 26-6-2006 وبعد الإعلان عن اختطاف أحد المستوطنين في الضفة يُدعى إلياهو أشيري وهو طالب بالكلية العسكرية، حاول الجيش الإسرائيلي منع مئات المستوطنين من حضور احتفال ديني عند قبر يوسف في نابلس، خوفًا من أن يتعرضوا للاختطاف على يد المقاومة الفلسطينية.

وأعلنت لجان المقاومة الشعبية أنها أسرت العسكري الإسرائيلي بالضفة الغربية، وهددت بقتله ما لم توقف قوات الاحتلال الإسرائيلية هجومها على القطاع.

وقالت الصحيفة: "إن هذا الخطر الذي يحيق بمستوطني الضفة هو السبب الرئيسي لعدم قبول أولمرت بالتنازل في شأن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت" الذي أسر خلال عملية نفذتها في موقع للجيش الإسرائيلي قرب حدود قطاع غزة.

وأشارت إلى أن أولمرت يرى أن الاستجابة لمطالب محتجزي الجندي قد تحفز فكرة الاختطاف لدى حركات المقاومة الفلسطينية.

اجتياح "جوي فقط"

وتعليقًا على الاجتياح الإسرائيلي لغزة، دعا المعلق السياسي لصحيفة معاريف "دان مرجليت" إلى ضرورة أن تكون عملية غزة "كاسحة جوًّا فقط، لا يرى الفلسطينيون فيها الضوء"، ودعا إلى "قطع الكهرباء والمياه عن كل الفلسطينيين بغزة؛ ليقوموا بالضغط على حماس لتطلق سراح الجندي". وحذر مرجليت من العمليات البرية، معتبرًا غزة "مستنقعًا خطيرًا على جنود الجيش الإسرائيلي".

كما انضم المعلق السياسي الإسرائيلي بن كسبيت بصحيفة معاريف إلى لواء المنادين بـ"شن هجوم كاسح على غزة، وليس مجرد هجوم خاطف لتحرير الجندي".

وأضاف: "لا مانع من تصفية عدد من قادة حكومة حماس في هذه العمليات، هذا فقط ما سيخدم إسرائيل مستقبلاً، وأي تهاون في ذلك سيضعف صورتنا أكثر، وسيستمر الفلسطينيون في عمليات الخطف وقتل الجنود والمدنيين".

وفي السياق نفسه، شددت صحيفة "هتسوفيه" التابعة لحزب المفدال الديني المتشدد على ضرورة بقاء القوات الإسرائيلية أكبر وقت ممكن داخل غزة "لحين القضاء على حماس والحركات الأخرى المسلحة".

تكتيكات الغارة

قوات إسرائيلية تتوغل في غزة

من جهة أخرى، قالت هاآرتس: إن إسرائيل بدأت تتحرك نحو المرحلة الثانية في قضية الجندي شاليت، مشيرة إلى أن مرحلة الجهود من أجل تأمين الإفراج عن الأسير عن طريق المفاوضات أوشكت على النفاد.

وقالت الصحيفة: "إن الهدف من الهجوم على غزة ليس الإفراج الفوري عن الجندي، ولكن ممارسة ضغوط على الفلسطينيين، مع أمل بسيط لدفع محتجزيه إلى التنازل".

وعن التكتيك الذي تتبعه القوات الإسرائيلية في هجومها على غزة تقول الصحيفة: إنه يتضمن أن تشمل العمليات الأولية المناطق المفتوحة في القطاع، الأمر الذي يفرض المزيد من الضغوط تدريجيًّا، ويقلل من احتمال أن يصاب الجندي خلال الاجتياح.

وترى الصحيفة أن الهدف من العمليات العسكرية في القطاع هو "تقليل الفرصة أمام المحتجزين في تهريب جلعاد عبر الحدود إلى مصر، وربما نقله بعد ذلك إلى السودان".

ويرى المسئولون العسكريون الإسرائيليون أنه إذا فشلت العمليات العسكرية الأولية، ولم تسفر عن أي تغير في الأوضاع فعلى الأقل سيكون الفلسطينيون على علم بالثمن الذي سيدفعونه فيما بعد.

غير أن الصحيفة ترى أن الأمور "تعقدت أكثر بتوارد الأنباء عن المستوطن المختطف بالضفة. وبالرغم من أن إسرائيل ليس لديها أي معلومات استخباراتية واضحة عن مصيره، فإن التوقعات التي ظهرت تشير إلى أن أشيري جرى اختطافه في منطقة رام الله، وقد لا يكون على قيد الحياة".

ضغوط فلسطينية

وعلى الجانب الفلسطيني، زعمت الصحيفة أن قيادات بحماس تحاول استغلال احتجاز الجندي؛ للضغط على إسرائيل للإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية.

ونسبت "هاآرتس" إلى عدنان عصفور القيادي بحماس في نابلس، مطالبته -خلال مشاركته في مظاهرة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل- بالإفراج الفوري عن الجندي الأسير مقابل وقف إسرائيل تجميد أموال الحكومة الفلسطينية.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع