English

 

07:38 مكة - الأربعاء 2 جمادى الآخرة 1427هـ - 28/06/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

كهرباء وجسور غزة الهدف الأول لهجوم إسرائيل

غزة – مصطفى الصواف/ رويترز – إسلام أون لاين.نت


تحت غطاء قصف مدفعي وصاروخي اقتحمت دبابات إسرائيلية تدعمها مروحيات حربية قطاع غزة قبل فجر الأربعاء 28-6-2006 مستهدفة البنية التحتية للقطاع في محاولة لزيادة الضغوط على الفلسطينيين بعد انتهاء مهلة لإطلاق سراح جندي أسر أوائل الأسبوع الجاري.

ودخلت الدبابات والمركبات المدرعة القطاع وتمركزت قرب بلدة رفح الجنوبية، تتقدمها الجرافات لإزالة ألغام بدأ النشطاء في زرعها خلال اليومين الماضيين استعدادا للتصدي للهجوم الذي كان متوقعًا، كما اقتحمت الدبابات والمركبات المدرعة المطار الدولي المهجور داخل حدود غزة مباشرة.

وتقدمت القوات الإسرائيلية ببطء الأمر الذي ينبئ بأن إسرائيل قد تستعرض قوتها لمحاولة دفع النشطاء للإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليت دونما قتال، بحسب "رويترز".

وقال متحدث عسكري إسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية: إن العملية يشارك بها خمسة آلاف جندي.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي وجه إنذارا لقوات الأمن الفلسطينية المتواجدة في منطقتي المطار والمعبر بضرورة مغادرة مواقعهم، وأن قوات الأمن الفلسطيني غادرت مواقعها.

وأضافت أن قوات الجيش الإسرائيلي توغلت في المنطقة الوسطى من القطاع أيضا وما زالت داخل أراضٍ زراعية. إلى جانب ذلك شنت طائرات الـ "إف 16" غارات وهمية على مدينة غزة في ساعات فجر اليوم.

أحد الجسور التي استهدفها القصف الإسرائيلي

وكانت وحدات أخرى على أهبة الاستعداد لدخول وسط قطاع غزة وشماله. وقال الكابتن الإسرائيلي جاكوب دلال: "إننا نحاول إيضاح أننا سوف نتخذ الخطوات الضرورية لضمان عودته (الجندي المخطوف) سالما". وقال: "الكثير يتوقف على الفلسطينيين".

كما أغارت طائرات إسرائيلية على ثلاثة جسور على طرق رئيسية فيما قال الجيش إنه محاولة لمنع النشطاء من نقل الجندي الأسير جلعاد شاليت، كما فجرت مروحية محطة كهرباء لتغرق معظم غزة في ظلام دامس.

وذكرت مصادر فلسطينية أن صاروخا إسرائيليا استهدف جسر السكة الذي يربط قرية المغراقة جنوب مدينة غزة بوسط القطاع ما أدى إلى انفجار خط مياه رئيسي في المغراقة.

واستهدف صاروخ آخر هدفا بقرية حجر الديك وسط قطاع غزة والقريبة من الحدود مع إسرائيل بحسب المصادر نفسها.

وأطلقت الدبابات قذائف على منطقة معبر صوفا في جنوب القطاع. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الجيش يأمل بهذا تحاشي نقل الجندي الأسير إلى خارج المنطقة.

وكانت إسرائيل قد هددت بشن هجوم على غزة بعد خطف شاليت في هجوم شنته كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وفصيل غير معروف من قبل يدعى "جيش الإسلام".

وأعلن وزير البنى التحتية الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر أن الهجوم الإسرائيلي هدفه إعادة الجندي الأسير وليس إعادة احتلال قطاع غزة.

وقال للإذاعة العامة الإسرائيلية: "هجومنا على غزة يهدف إلى إعادة جلعاد شاليت، لا ننوي إعادة احتلال قطاع غزة ولا التسبب بمعاناة الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "لا نسعى إلى معرفة مكان احتجازه، لكن إلى حمل الفلسطينيين إلى إعادته بأنفسهم (...) لدينا واجب ضمان أمن مواطنينا".

محاولات التصدي للهجوم

الدبابات الإسرائيلية على مشارف رفح

وفي إطار الاستعداد لمواجهة القوات الإسرائيلية انتشر النشطاء الفلسطينيون من كافة فصائل المقاومة خلف متاريس وفي خنادق صغيرة. وسدوا الطرق بأكوام الرمال وزرعوا قنابل بدائية الصنع.

وحث أحد قياديي حركة حماس النشطاء على الاستبسال في مقاومة الإسرائيليين.

وقال نزار ريان في رسالة إذاعية: "قاتلوا أعداءكم الذين جاءوا لقتلكم، أمسكوا ببنادقكم وقاوموا"، بحسب وكالة رويترز.

وذكرت مصادر فلسطينية أن مصر تواصل القيام بدور الوساطة على أمل تجنب اشتعال كامل للموقف، كما تتوسط أيضا فرنسا التي يحمل شاليت جنسيتها إلى جانب الجنسية الإسرائيلية.

وكانت قوات إسرائيلية قد توغلت عدة مرات في غزة في الأسابيع الأخيرة، لكن ليس في حجم عملية اليوم الأربعاء الأكبر من نوعها منذ انسحاب إسرائيل من قطاع غزة العام الماضي بعد احتلال دام نحو 38 عاما.

وتعقيبا على توغل اليوم الأربعاء قالت الولايات المتحدة: إن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها وحثتها على ضمان "ألا ينال المدنيين الأبرياء أذى".

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع