English

 

23:00 مكة - الثلاثاء غرة جمادى الآخرة 1427هـ - 27/06/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

حماس تقبل بوثيقة الوفاق وتضمنها "فيتو احترازيا"

غزة - مصطفى الصواف/ رويترز - إسلام أون لاين.نت

ممثلو الفصائل خلال إعلانهم التوصل إلى اتفاق

بعد جولات ماراثونية من الحوار، توصلت الفصائل الفلسطينية بقيادة فتح وحماس إلى اتفاق على كافة بنود وثيقة للوفاق الوطني تعترف ضمنًا بإسرائيل، فيما رفضتها حركة الجهاد الإسلامي.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 27-6-2006، اعتبرت مصادر مقربة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الحركة، وإن وافقت على الوثيقة التي تقبل بدولة فلسطينية على حدود 1967، فإنها نجحت في تضمين ديباجة نص الاتفاق ما يشبه "الفيتو الضمني الاحترازي" الذي يتيح لحماس رفض أي اتفاق مستقبلي (بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل) ينتقص من الحقوق والثوابت الفلسطينية، ولا يضمن على الأقل دولة فلسطينية على حدود 1967 تشمل القدس الشرقية.

وكشف أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أن مقدمة الاتفاق تضمنت الديباجة التالية: "انطلاقًا من الشعور العالي بالمسئولية التاريخية والوطنية، ونظرًا للمخاطر المحدقة بشعبنا، وانطلاقًا من مبدأ أن الحقوق الوطنية لا تسقط بالتقادم، وعلى قاعدة عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال"، كما نصت الوثيقة في آخرها على أن "المقدمة كل متكامل وجزء منها".

تفسير حماس

سامي أبو زهري

وترى مصادر قريبة من حماس أن عبارة "الحقوق الوطنية لا تسقط بالتقادم" هي بمثابة "فيتو ضمني احترازي" يمكن الحركة من رفض أي اتفاق يجري التوصل إليه بين منظمة التحرير -التي عهدت إليها الوثيقة بعملية التفاوض بعد إعادة هيكلتها وإصلاحها بما يسمح بانضمام حماس إليها ويضع حدًّا لسيطرة فتح عليها- وبين إسرائيل، وترى فيه حماس انتقاصًا للحقوق والثوابت الفلسطينية.

وبخصوص قرارات الشرعية العربية والدولية التي تنص على إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 بما يعني اعترافًا ضمنيًّا بإسرائيل، وتضمنتها الوثيقة، قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري لرويترز: إن الوثيقة تتضمن فقرة واضحة تشير إلى "عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال" وإلى "الحفاظ على الحقوق والثوابت الفلسطينية".

ورأى بحر أن هذه العبارات تجعل حماس في حل من أي قرار لا يقر بحقوق الشعب الفلسطيني الكاملة. وتؤكد حماس دومًا على أن ممارسات إسرائيل وتصريحات قادتها تكشفان بوضوح أنها لن تقبل بأي اتفاق يضمن على الأقل قيام دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلت 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وفيما يتعلق بقضية المقاومة التي يشملها البند الثالث من الوثيقة، أوضح د. بحر أنه تم صياغة هذا البند بشكل يعطي الشعب الفلسطيني حق مقاومة الاحتلال بمختلف الوسائل مع تركيز المقاومة على الأراضي المحتلة عام 1967 إلى جانب العمل السياسي والتفاوضي والدبلوماسي.

أما عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، فأوضح النائب بحر أنه "تم التوافق على صياغة تدعو إلى العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية".

ورجح أن يتم في الساعات القليلة المقبلة التوقيع على الاتفاق في حفل برتوكولي بحضور الرئيس عباس ورئيس الوزراء هنية وقادة القوى الفلسطينية.

الجهاد ترفض وأمريكا تنتظر

الدكتور أحمد بحر

من جانبه، قال خالد البطش القيادي بحركة الجهاد الإسلامي لرويترز: إن الحركة لا تزال ترفض عدة نقاط من وثيقة الأسرى، بما في ذلك نصها على قيام دولة فلسطينية محدودة في الضفة الغربية وغزة، أي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 فقط.

ومن ناحية أخرى قال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو: إن أمريكا تنتظر لترى "ما إذا كان اعتراف حماس ضمنيًّا بإسرائيل حقيقيًّا أم لا، غير أنه يظل على الجماعة أن تنبذ الإرهاب".

وأضاف سنو للصحفيين: "دعونا ننتظر حتى نرى شيئًا حقيقيًّا".

وتعتبر إسرائيل وثيقة "الوفاق الوطني" شأنًا فلسطينيًّا داخليًّا، حيث قالت إنها لن تتعامل مع حماس إلى أن تعترف بحقها في الوجود وتنبذ العنف وتقبل باتفاقات السلام المؤقتة السابقة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع