بريدك الالكتروني


English

 

12:30 مكة - الثلاثاء غرة جمادى الآخرة 1427هـ - 27/06/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

الفصائل تتوعد إسرائيل برد غير مسبوق 

غزة - ياسر البنا -القدس المحتلة – وكالات – إسلام أون لاين.نت

الفصائل تتأهب لمواجهة أي اجتياح إسرئيلي

تعالت حدة التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وفصائل فلسطينية، فبينما هددت الحكومة الإسرائيلية باختطاف وزراء فلسطينيين ردا على اختطاف جندي إسرائيلي في عملية نوعية جرت قبل يومين بجنوب قطاع غزة، توعدت الفصائل برد غير مسبوق في حال اجتياح إسرائيل للقطاع.

فقد حذر بنيامين بن اليعازر وزير البنية التحتية الإسرائيلي الثلاثاء 27-6-2006 من أن بلاده يمكنها بسهولة اختطاف وزراء من الحكومة الفلسطينية، التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ردا على اختطاف الجندي.

وفي حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي قال اليعازر: "إذا شرعنا في عمليات الاختطاف، فإن إسرائيل ليس لديها أي مشكلة في دخول قطاع غزة واختطاف نصف الحكومة الفلسطينية".

وكرر الوزير الإسرائيلي موقف حكومته من استبعاد إجراء مفاوضات مع خاطفي الجندي.

ومن ناحية أخرى أفاد اليعازر، الذي شغل منصب وزير الدفاع سابقا، بأن الجندي الإسرائيلي المختطف "حي"، وأنه أصيب في بطنه ولديه كسر في يده.

وكانت مجموعة فلسطينية، تتألف من ثلاثة فصائل، هاجمت صباح الأحد 25-6-2006 موقعا حدوديا إسرائيليا جنوب قطاع غزة، فقتلت جنديين إسرائيليين، وأسرت ثالثا، ونقلته إلى القطاع. واستشهد فلسطينيان في العملية.

عملية واسعة النطاق

أولمرت يهدد باغتيال مشعل واجتياح غزة

من جهته، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بشن عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة الجندي الإسرائيلي المختطف في قطاع غزة.

وفي خطاب ألقاه بالقدس المحتلة قال أولمرت: "اللحظة التي نشن فيها عملية عسكرية واسعة النطاق تقترب. لن ننتظر إلى ما لا نهاية؛ فليس لدينا النية لأن يتم ابتزازنا من قبل حماس".

وأضاف: "سوف نتحرك بكل القوى المتوافرة لدينا لإنهاء الإرهاب، والسماح للجندي بالعودة بأمان إلى بلاده وعائلته ومنزله".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أن غزة أصبحت بالفعل "معزولة تماما من البحر والبر"، وأنه لا يسمح لأحد بالخروج أو الدخول إلى القطاع.

واستطرد قائلا: "إنها خطوة أولى. وسوف نتخذ خطوات أخرى بصبر وشيء من الاتزان، لكن بقدر كبير من الحزم".

كما هدد أولمرت ضمنيا باغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل الذي يتخذ من دمشق مقرا له، ردا على خطف الجندي الإسرائيلي.

وقال أولمرت: "سنتحرك ضد أي إرهابي أو منظمة إرهابية أينما وجدت. إنهم يعرفون جيدا أننا نستطيع الوصول إليهم حتى في الأماكن البعيدة التي يختبئون فيها ظنا بأنهم في مأمن. سنعرف كيف نضربهم".

وعلى الصعيد الميداني، انتشرت عشرات الدبابات الإسرائيلية إضافة إلى تعزيزات بالمدفعية وكاسحات ألغام على بعد مئات الأمتار من قطاع غزة صباح الثلاثاء.

وتركزت التعزيزات بشكل خاص في منطقة كيبوتز نحال عوز، التي يمكن منها مشاهدة المنازل الفلسطينية الواقعة في أقصى شمال القطاع.

وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن هذه التعزيزات تتألف من كتيبتي مدفعية وكتيبتي مدرعات.

تهديدات مضادة

إليعازر يهدد بخطف نصف الوزراء الفلسطينيين

ومقابل التهديدات الإسرائيلية، حذرت كتائب شهداء الأقصى، المحسوبة على حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، من اجتياح غزة، وهددت باستخدام أسلحة كيماوية وجرثومية، كانت تعدها منذ ثلاث سنوات، ضد أي قوات تدخل القطاع.

وفي بيان على موقعها بالإنترنت قالت كتائب شهداء الأقصى: "نزف لأبناء شعبنا الصامد نبأ تمكننا من إنتاج أكثر من 20 صنفا من الأسلحة الكيميائية والجرثومية، وكان ذلك ثمرة مجهود ثلاث سنوات".

وأضاف البيان: "نعلنها مدوية بأننا لن نتردد في استخدام هذه المواد والتي ستحملها صواريخنا بعيدة المدى لتقصف المغتصبات (المستوطنات) الصهيونية في حال اجتياح القطاع كما يهدد أولمرت.. ولن نتردد في استخدام أصناف معينة منها للرد على عمليات التصفية لقادتنا ومجاهدينا وسنعلنها حرباً مفتوحة".

كما دعت الكتائب إلى عدم إطلاق سراح الجندي "بدون ثمن"، وذلك في إشارة إلى المطالب التي تنامت في الأراضي الفلسطينية منذ عملية الاختطاف بإطلاق سراح بعض الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال مقابل الجندي.

كل الوسائل

وشدد أبو قصي، المتحدث باسم شهداء الأقصى، على أن "المقاومة مباح لها كل الوسائل في سبيل الحفاظ على الشعب الفلسطيني، وستلقن العدو الدرس المناسب".

وقال: إن شهداء الأقصى بدأت تكثيف استعداداتها لمواجهة العدوان المرتقب. وأضاف أن "العدو لم يفهم ما جرى لجنوده في جنين، ولا في الزيتون، عندما تناثرت أشلاء جنوده على يد المقاومة، ولم يفهمنا على الحدود المصرية عندما تبدد حلمه بالأمن والحماية, ويبدو أن هذا العدو مقبل على أن تتناثر أشلاء جنوده في القطاع من جديد".

وأضاف أن المعركة في غزة ستكون من نوع جديد يشارك فيها الشيوخ والنساء وجميع أبناء المقاومة.

وأكد أبو قصي أن "المقاومة ستفاجئ العدو بما لديها من إمكانيات وأسلحة، ولن يتوقعها بالرغم من بساطتها، وان غزة عصية على الكسر بشهدائها ومقاوميها، ونحن جاهزون لصد العدوان".

عملية الأحد

وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، وألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، و"جيش الإسلام" (جماعة غير معروفة) قد طالبت إسرائيل الإثنين بالإفراج عن جميع السجينات الفلسطينيات والسجناء من الأحداث والأطفال دون الثامنة عشرة الذين تحتجزهم في سجونها مقابل الحصول على معلومات عن الجندي المخطوف. لكن الحكومة الإسرائيلية سارعت بالرفض.

وتشير آخر الإحصاءات الفلسطينية الرسمية إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين يبلغ حوالي 9500 أسير، بينهم 89 من الإناث، و313 طفلا دون 18 عاما.

وبالتزامن مع التهديدات الإسرائيلية توحدت فصائل المقاومة في الاستعداد لمواجهة أي اجتياح إسرائيلي للقطاع، الذي انسحبت منه إسرائيل في سبتمبر الماضي. وبدأت هذه الفصائل في إقامة السواتر الترابية والتحصينات العسكرية بشوارع القطاع.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع