English

 

21:15 مكة - الإثنين 30 جمادى الأولى 1427هـ - 26/6/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

أهالي غزة: الجندي الإسرائيلي مقابل أسرانا

غزة - علا عطا الله/ أمل خيري/ رويترز - إسلام أون لاين.نت

أم تطالب بالإفراج عن أبنائها مقابل الجندي.

"اللهم اجعل هذه العملية بداية الفرج لتحرير أولادنا.. لقد أنعشت العملية، وخبر خطف الجندي قلوبنا وعقولنا، ونتمنى أن تكون هي أول الغيث".

بهذه الكلمات المصحوبة بابتسامة عريضة عبرت والدة أحد المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل، متحدثة لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 26-6-2006، عن سعادتها بالعملية التي نفذها فدائيون فلسطينيون فجر الأحد ضد موقع عسكري إسرائيلي، وأسفرت عن مقتل اثنين من جنود الاحتلال بينهما ضابط، واختطاف ثالث.

وجاءت كلمات الأم وسط حشود من أسر المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال تظاهرت الإثنين في غزة للمطالبة بالإفراج عن أسراهم من خلال مبادلتهم بالجندي الذي تحتجزه المقاومة، واعتبرت أن الإفراج المجاني عن الجندي سيكون "وصمة عار" على المقاومة.

"يا أسير لا تتعذب"

زوجة أسير يدعى نافذ حرز، ومحكوم عليه بالسجن مدى الحياة، عبرت عن فرحتها الشديدة بالعملية قبل أن تناشد المقاومة وضع قضية الأسرى على قمة مطالبها مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي.

وتابعت الزوجة حديثها باستنكار قائلة: "العالم كله قام ولم يقعد خوفا على حياة جندي صهيوني، في الوقت الذي لم يسأل فيه أحد عن أكثر من 9 آلاف أسير فلسطيني يموتون في اليوم ألف مرة، بينما الكل صار يتحدث عن الإنسانية!".

وردد المتظاهرون شعارات تعبر عن فرحتهم بالعملية، وتدعو المقاومة إلى المزيد من العمليات، وخطف الجنود الإسرائيليين. وابتسمت الأمهات وهن يرفعن صور أبنائهن المعتقلين.

ومن بين الشعارات التي رددها المتظاهرون "يا أسير لا تتعذب ولا تحتار.. بدأ الحسم ولازم ترجع ع الديار"، وكذلك: "أول جندي وحلو الكلام.. يا مقاومتنا للأمام".

وتسللت مجموعة من 7 أو 8 نشطاء فلسطينيين الأحد 25-6-2006 إلى كرم أبو سالم في إسرائيل بعدما حفرت نفقا، ونفذت الهجوم على الموقع العسكري.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، و"جيش الإسلام" -وهو مجموعة لم تكن معروفة حتى الآن- مسئوليتها عنه.

رفض الوساطة

من جهته اعتبر والد أسير يدعى محمد شلح أنه "يجب على المقاومة ألا تستجيب لأية ضغوطات قد تُمارس عليها.. يجب أن يخرج ولو بعض الأسرى، وليعلم العالم أجمع أن دماءنا وأرواحنا غالية علينا.. غالية جدا".

مطلب شلح رددته والدة الأسير حازم حسين قائلة: "على المقاومة ألا تستجيب لأولئك الذين يسعون لإرضاء إسرائيل وأمريكا.. نريد منهم أن يستجيبوا لندائنا؛ فعدونا لا يعرف إلا لغة القوة.. الجندي يجب مبادلته ولو ببعض الأسرى".

أما غالية بارود، والدة أحد أعضاء سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، فنقلت وكالة رويترز للأنباء قولها: "أدعو المقاتلين ألا يطلقوا سراح الجندي، وأن يتشبثوا به حتى يتم إطلاق سراح أبنائنا".

واستنكرت غالية، التي أمضى ابنها أكثر من 20 عاما في سجن إسرائيلي، المساعي المبذولة للإفراج عن الجندي متسائلة: "أين كان هؤلاء عندما حبس الفلسطينيون؟، أين كانوا عندما أبعدت أسر بريئة؟".

"وصمة عار"

من جهته انتقد موفق حميد، مدير العلاقات العامة في جمعية الأسرى والمحررين (حسام)، الجهات التي تبذل جهودا للإفراج عن الجندي الإسرائيلي قائلا: "يناشدون باسم الإنسانية الإفراج عن الجندي، وباسم الإنسانية نناشدهم قائلين: انظروا إلى أسرانا".

وأردف حميد بالقول :"أريد أن أذكر الدول العربية وكل من تكالب للتدخل لإطلاق سراح الجندي أن هناك آلاف الأسرى الفلسطينيين يعيشون أوضاعا مأساوية ولم يكلف هؤلاء أنفسهم التدخل أو حتى ذكرهم".

أما نبيل المنسي، الذي سجن 11 عاما باعتباره عضوا في الجناح العسكري لحماس، وهو الآن عضو في لجنة مختصة بشئون السجناء، فاعتبر أن خطف الجنود الإسرائيليين هو السبيل الوحيد لتحرير السجناء.

وأضاف المنسي: "ستكون وصمة عار على جبين أي شخص يطلق سراح الجندي أيا كان الثمن حتى لو كان رءوس زعماء حماس أنفسهم".

مبادلة

وفي وقت سابق الإثنين أفادت إذاعة إسرائيل بأن وفدا أمنيا مصريا أجرى اتصالات بمقاومين فلسطينيين يعتقد أنهم اختطفوا الجندي الإسرائيلي بهدف إقناعهم بإطلاق سراحه.

ومن جانبه، قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "إننا على اتصال مع العديد من الأطراف، من بينهم مصريون، وآمل أن نجد حلا يرضي الجميع".

وفي بيان على الإنترنت مساء الإثنين أعلنت كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين و"جيش الإسلام" أنها تمتلك معلومات عن الجندي الإسرائيلي.

واشترطت هذه الأجنحة على إسرائيل مبادلتها بتلك المعلومات مقابل الإفراج عن كافة الأسيرات، والأسرى الأطفال، في سجون الاحتلال.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع