|

|
|
جنود إسرائيليون ينقلون زميلا لهم قتل بالعملية الفدائية
|
قال الجيش الإسرائيلي إنه يعتقد
أن أحد جنوده الذي فقد في أعقاب العملية
الفدائية على حدود قطاع غزة صباح الأحد
25-6-2006 ما زال على قيد الحياة، وتوعد
بالانتقام في حال مقتله.
ونفت الحكومة الفلسطينية أن يكون
لديها أي معلومات عن الجندي الإسرائيلي،
فيما ناشدت خاطفي الجندي إحسان معاملته
وعدم قتله.
وقال دان حالوتز رئيس أركان
الجيش الإسرائيلي: إنه يعتقد أن الجندي
المفقود ما زال على قيد الحياة. وأضاف
للصحفيين في بلدة كرم سالم قرب الحدود
الإسرائيلية مع قطاع غزة: "على حد علم
الجيش، الجندي ما زال على قيد الحياة...
الفلسطينيون مسئولون عن مصير الجندي
المختطف، وسنبذل كل ما في وسعنا لاستعادته".
واعتبر أن حركة "حماس متورطة كليًّا
وموضوعيًّا في الأمر".
ومن جانبها، طالبت وزيرة
الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الرئيس
الفلسطيني محمود عباس بالتحرك بسرعة من
أجل إطلاق سراح الجندي.
وأضافت في بيان لها: "هذه فرصة
لأبو مازن (عباس) لإثبات مدى جدية نواياه.
إسرائيل تتوقع منه العمل فورًا على إعادة
الجندي المختطف إلى إسرائيل، وهو لديه
القوة العسكرية الكافية لفعل ذلك".
كما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي
عمير بيريتس بقتل أي فلسطيني يمكن أن يهدد
حياة الجندي.
مناشدة لعدم قتله
|

|
|
غازي حمد
|
|
من جانبه، قال غازي حمد المتحدث
باسم الحكومة الفلسطينية للصحفيين الأحد
25-6-2006: "نحن في الحكومة الفلسطينية ليس
لدينا أي معلومات عن الجندي الإسرائيلي
المختطف".
وأضاف: "نطلب من الفصائل
الفلسطينية إذا كانوا -كما يقول
الإسرائيليون- قد اختطفوا الجندي،
الإبقاء على حياته ومعاملته معاملة جيدة".
وأضاف المتحدث الفلسطيني: "نطالب
الحكومة الإسرائيلية بعدم اللجوء إلى أي
تصعيد عسكري منعًا لتأزيم الأمور وزيادة
تعقيدها".
وأضاف أن الحكومة الفلسطينية "تتابع
هذا الأمر بشكل جدي، وقد أجرت اتصالات مع
العديد من الجهات من بينها الرئاسة
والإخوة المصريين، ومع أطراف عديدة
للتوصل إلى حل لهذه المشكلة وما زالت هذه
الجهود مستمرة".
فصائل تنفي الخطف
ووقع حادث الخطف المزعوم خلال
هجوم فلسطيني على موقع للجيش الإسرائيلي
قرب معبر كرم سالم قبيل فجر الأحد 25-6-2006،
وأسفر الهجوم عن مقتل 3 جنود إسرائيليين
وفقد رابع وإصابة 4 آخرين بجروح أحدهم
جروحه خطيرة، بالإضافة إلى استشهاد
عنصرين من المقاومة الفلسطينية.
ونفذ الهجوم مجموعة من فصائل
المقاومة هي كتائب عز الدين القسام الجناح
العسكري لحركة حماس، ولجان المقاومة
الشعبية وجماعة جيش الإسلام، لكن كتائب
القسام ولجان المقاومة الشعبية نفت أي
معرفة لها بالجندي المختطف.
وقال أبو مجاهد المتحدث باسم
لجان المقاومة الشعبية: "ليس لدينا جندي
مختطف، وليس لدينا جثة أحد الجنود". كما
قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام:
"إن الكتائب ليس لديها أي معلومات عن
هذه الواقعة، ولن نعطي العدو معلومات دون
مقابل".
وردًّا على التحذير الإسرائيلي
بالقيام بعمل انتقامي قال أبو عبيدة: إن
المقاومة لا تخاف من تهديداتهم، وحذر
العدو الصهيوني من ارتكاب أي عمليات
إجرامية.
|