English

 

08:30 مكة - الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ - 25/06/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

توغل إسرائيلي كبير بجنوب قطاع غزة

القدس المحتلة – وكالات/ غزة- مصطفى الصواف – إسلام أون لاين.نت 

نقل جندي إسرائيلي مصاب

بدأ الجيش الإسرائيلي عملية توغل كبيرة في جنوب قطاع غزة بعد ساعات من هجوم فلسطيني على موقع عسكري إسرائيلي بالمنطقة أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وفقد ثالث.

وأعلنت 3 مجموعات عسكرية فلسطينية الأحد 25-6-2006 مسئوليتها عن الهجوم، ردا على الاعتداءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

وحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس والحكومة، بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مسئولية الهجوم.

وقال أولمرت، لدى افتتاح جلسة مجلس الوزراء بالقدس المحتلة: "تتحمل السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس والحكومة مسئولية الحادث مع كل ما قد ينجم عنه من تبعات".

وعن عملية التوغل أفادت إذاعة الجيش الاسرائيلي أن هيئة أركان الجيش أوصت الحكومة الأحد بشن عملية برية واسعة النطاق.

وقالت الإذاعة: إن العملية، التي بدأت بالفعل، هي أكبر عملية برية إسرائيلية بقطاع غزة منذ الانسحاب الإسرائيلي من القطاع في سبتمبر 2005، مشيرة إلى أن مدرعات إسرائيلية دخلت القطاع.

ولفتت إلى أن الجيش دعا عناصر أجهزة الأمن الفلسطينية إلى إخلاء كل المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر المعروفة باسم "ممر فيلادلفيا" (ممر صلاح الدين).

عمليات تصفية

من جهته أعلن وزير العدل الإسرائيلي حاييم رامون الأحد أن إسرائيل ستقوم بتصفية كل الضالعين في هجمات "إرهابية".

وقال رامون للصحفيين: "ما حصل هذا الصباح خطير جدا.. أعتقد أننا سنرد بقوة في المنطقة التي انطلق منها الإرهابيون، وسنقوم بتصفية كل الضالعين في الإرهاب بغض النظر عن انتمائهم إلى حركة أو أخرى".

واعتبر وزير آخر، هو زائيف بويم، المقرب من رئيس الحكومة الإسرائيلية، أن على "الجيش الإسرائيلي تعزيز قدرتنا على الردع التي تراجعت في الآونة الأخيرة".

الهجوم المشترك

وقبل ساعات من عملية التوغل أعلنت عدة فصائل مسئوليتها عن عملية نوعية مشتركة هاجم خلالها مقاومون موقعا للجيش الإسرائيلي قرب معبر كارم أبو سالم (كيرم شالوم) الحدودي بجنوب القطاع.

وقال "أبو عبيدة" الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن العملية، التي أطلق عليها "الوهم المتبدد"، هي عملية نوعية مشتركة ضمت عدد من الاستشهاديين.

ولفت إلى أن الاستشهاديين ينتمون لكتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، وجيش الإسلام (مجموعة غير معروفة).

عملية معقدة

وقال أبو عبيدة: إن العملية معقدة، وهي عبارة عن إنزال من قبل المقاومين خلف صفوف قوات الاحتلال، واستخدام الصواريخ والأسلحة النارية.

وأوضح بيان صادر عن الأجنحة الثلاثة، تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه الأحد، أن "العملية بدأت في تمام الساعة الخامسة والربع بالتوقيت المحلي، واستهدفت مواقع الإسناد والحماية التابعة للجيش الصهيوني على الحدود الشرقية لمدينة رفح".

وأضاف أنه "تم إنزال مجاهدينا خلف خطوط العدو لاستهداف أهداف عسكرية واستخباراتية؛ إذ تم مهاجمة مدرعة صهيونية؛ وهو ما أدى إلى مقتل طاقمها بالكامل، كما تم استهداف دبابة صهيونية فقتل جميع من كانوا بداخلها، وقد تمكن مجاهدونا من الإجهاز على طاقم الموقع بالكامل".وأهدى البيان هذه العملية "لجميع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الصهيوني، كما نهديها إلى أمتنا العربية والإسلامية، وتأتي هذه العملية في سياق الرد المزلزل على جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة".

ردًّا على الاعتداءات

من جانبه قال "أبو مجاهد"، الناطق الإعلامي باسم ألوية الناصر صلاح الدين: "إن هذه العملية، التي خطط لها منذ فترة طويلة، تعتبر ردا على اغتيال الأمين العام للجان الشعبية جمال أبو سمهدانة وأبو يوسف القوقا، وردًا على المجازر التي ترتكب بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وبحق عائلة الطفلة هدى غالية". وأضاف أن المقاومين تمكنوا من خطف جثة جندي إسرائيلي.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن تفاصيل العملية، التي استشهد خلالها فلسطينيان، ستعلن في وقت لاحق خلال مؤتمر صحفي بمدينة غزة، وأن هناك شريطا مصورا لها.

وجاء هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان نبيل أبو ردينة المتحدث باسم عباس أن هناك إجماعا داخل أروقة الحوار الوطني الفلسطيني على "ضرورة وقف التصعيد العسكري، وإحراج إسرائيل بوقف إطلاق الصورايخ عليها، حتى لا نعطيها أي حجة للاستمرار في الاعتداء على الشعب الفلسطيني". وهو ما نفاه سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس.

ضربات إسرائيلية

طفلان فلسطينيان أصيبا خلال قصف إسرائيلي على القطاع قبل أيام

على الجانب الآخر أعربت مصادر عسكرية إسرائيلية عن اعتقادها بأن المهاجمين وصلوا إلى المنطقة العسكرية عبر نفق، وأنهم كانوا يرتدون زي الجيش الإسرائيلي.

وتتحدث المصادر الصحفية الإسرائيلية بشكل أولي عن مقتل جنديين إسرائيليين، وفقدان ثالث، وإصابة أربعة آخرين بجروح.

وجاءت هذه العملية رغم التحذيرات الأمنية الإسرائيلية من أن مجموعات فلسطينية مسلحة تخطط لتنفيذ هجوم في منطقة كيرم شالوم؛ حيث اتخذت إسرائيل عدة إجراءات، كان من بينها إغلاق المعبر، والتوغل في القطاع، واعتقال فلسطينيَيْن اتهمتهما بالتخطيط لعملية مسلحة كبيرة.

فقبل ساعات من هذه العملية شن أفراد من القوات الخاصة الإسرائيلية مساء السبت 24-6-2006 أول مداهمة في قطاع غزة منذ انسحاب إسرائيل منها قبل نحو عام.

وقال الجيش: إن الرجلين عضوان في حماس كانا يخططان لتنفيذ هجوم على إسرائيل في الأيام القليلة المقبلة. ونفت حماس أي صلة لها بالرجلين.

وأسفرت عدة ضربات جوية إسرائيلية عن مقتل 15 مدنيا في غزة في الهجمات الأخيرة التي كانت موجهة لنشطاء شاركوا في إطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل، إلا أنها أسفرت أيضا عن استشهاد مدنيين، بينهم أطفال.

وواجهت إسرائيل انتقادات دولية متزايدة بسبب الضربات الجوية، ولكنها قالت إنها مستمرة في هذا النهج.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع