|

|
|
عباس يصافح أولمرت خلال مؤتمر البتراء
|
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس
إن هناك "مؤشرات" على احتمال قبول
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بحل
الدولتين في "الأيام المقبلة".
وفي السياق نفسه ، نقلت صحيفة
بريطانية عن ياسر عبد ربه –عضو منظمة
التحريري الفلسطينية - أن حماس وافقت على
جزء في وثيقة الأسرى ينص على إقامة دولة
فلسطينية على حدود 67 تضم القدس الشرقية.
وصرح عباس مساء الأربعاء 21-6-2006
على هامش مشاركته في مؤتمر يضم مجموعة من
الحائزين على جوائز نوبل يعقد في مدينة
البتراء الأردنية: "تريد (إسرائيل) من
حماس قبول الدولتين كما هو وارد في خارطة
الطريق، لكن حماس لا تقبل هذا المبدأ
حاليا ربما ستقبل به في الأيام المقبلة.
هناك مؤشرات بهذا الاتجاه".
وأضاف خلال لقاء مع إيلي ويزل
الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1986: "يريدون
من حماس نبذ العنف وهذه الأمور لم تعلن
حماس موقفها منها. حماس تؤكد أنها لا تعترف
بدولة إسرائيل".
يشار إلى أن مؤسسة إيلي ويزل
الإنسانية ترعى المؤتمر بالاشتراك مع
صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية.
وفي المقابل وصف مسؤول بـ "حماس"
لم يذكر اسمه تصريحات الرئيس الفلسطيني
بأنها "مستغربة ومستهجنة"، مشدداً
على أنّ تصريحات عباس "لا تمثّل سوى
قائلها، لاسيما أنّ حماس قادرة على
التعبير عن مواقفها وليست بحاجة إلى من
ينوب عنها في ذلك"، على حد تعبيره.
وأضاف المسئول في تصريح صحفي
مكتوب، تلقت "قدس برس" نسخة منه، "كان
حرياً به، وهو رئيس السلطة الفلسطينية، أن
يرفع الصوت عالياً للتنديد بما يجري
ويحمّل إسرائيل المسؤولية عنه، وهو يدرك
بأنّ الحصار والتجويع الذي يتعرّض له
أبناء شعبنا هو بقيادة إسرائيل والولايات
المتحدة، وأنّ هذا الحصار يهدف إلى إخضاع
شعبنا وإجباره على الرضوخ للاحتلال
والتنازل عن حقوقه وثوابته الوطنية"،
على حد تعبيره.
دولة فلسطينية
|

|
|
ياسر عبد ربه
|
من جهة أخرى، نقلت صحيفة "جارديان"
البريطانية الخميس 22-6-2006 عن ياسر عبد ربه
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية وأحد المفاوضين عن فتح في
الحوار الوطني حول وثيقة الأسرى قوله إن
حماس وافقت على جزء في الوثيقة ينادي
بإقامة دولة فلسطينية على حدود 67 تضم
القدس الشرقية، يتم التفاوض عليها مع
إسرائيل بشكل نهائي.
وكان عدد من الأسرى الفلسطينيين
من عدة فصائل في سجن هداريم الإسرائيلي
بمدينة بئر سبع قد أعدوا وثيقة للوفاق
الوطني تعترف بإسرائيل ضمنيًّا، وهو ما
ترفضه حماس.
وقال عبد ربه للصحيفة: "حماس
مستعدة لقبول هذه الأجزاء من الوثيقة؛
لأنها تعتقد أن تلك هي الطريقة المثالية
للتخلص من الكثير من مشكلاتها مع المجتمع
الدولي؛ ولهذا فإنها ستقبل بالوثيقة في
نهاية المطاف".
ولم يتسن الوصول على الفور إلى
مسؤولين بحماس للتعليق على تلك التصريحات.
ووصفت الصحيفة موقف حماس بأنه
إقرار من الحركة "بحق إسرائيل بالوجود".
وقالت: "لقد قامت حماس بتنازل سياسي
كبير بموافقتها على مقاطع من وثيقة تقر
بحق إسرائيل بالوجود وباستعدادها للتفاوض
على أساس حل الدولتين".
وأضاف عبد ربه إنه يتوقع التوصل
إلى اتفاق خلال الأيام القليلة الماضية،
لكن ليس قبل حل الخلاف حول إنشاء حكومة
وحدة وطنية.
وأضاف أن الاستفتاء الذي حدد له
عباس موعدا في 26 من الشهر الجاري سيتم سحبة
في حال موافقة حماس على الوثيقة، لكن
الاستفتاء قد يعد تحديد موعد له إذا ما
أوقفت حماس تشكيل حكومة جديدة أو اعترضت
على سياسات التفاوض.
مؤتمر البتراء
من جهة أخرى التقى عباس ورئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع
العاهل الأردني المالك عبد الله الثاني في
مدينة البتراء الأردنية خلال مؤتمر يجمع 25
من حائزي جوائز نوبل في البتراء بالإضافة
إلى 30 من الشخصيات العالمية.
وشدد العاهل الأردني في كلمة
ألقاها خلال افتتاح المؤتمر على ضرورة
وجود دولتين فلسطينية وإسرائيلية.
وحول المواجهات الأمنية في غزة
قال عباس إن "الاشتباكات ليست بين حماس
وفتح لكنها بين ميليشيا جديدة أنشأها وزير
الداخلية سعيد صيام والأجهزة الأمنية (الموجودة
مسبقا) وتحديدا جهاز الأمن الوقائي".
وأوضح قائلا: "لقد رغب الوزير
في إنشاء جهاز أمني جديد، وهذا ليس من حقه
فذلك يكون عن طريق القانون فقط. لقد طلبت
منه حل الجهاز، لكنه لم يفعل ذلك حتى الآن".
وتابع قائلا: إن "الحوار الذي
يجري الآن هدفه أن نخرج من هذا المأزق
الخطير".
وندد عباس خلال الحوار مع ويزل بـ
"أعمال الإرهاب سواء من طرفنا أو من
الطرف الآخر". وأضاف: "هناك محاولات
للتسلل عبر الجدار (العازل) وهذا الحائط
غير إنساني ولا حضاري(...) نلقي القبض على من
يحاولون التسلل ونضبط متفجرات وأسلحة لكن
لا يمكننا ضبط الأمن بنسبة100%".
|