|

|
|
صورة نشرت على موقع منال وعلاء للمطالبة بالإفراج عنه
|
أفرجت السلطات المصرية عن المدون علاء سيف الإسلام صاحب مدونة "علاء ومنال" الذي اعتقل منذ 6 أسابيع لاشتراكه في مظاهرات مؤيدة لقضاة يطالبون باستقلال كامل للقضاء.
وقال أقارب وأصدقاء علاء إن
السلطات قررت الثلاثاء 20-6-2006 الإفراج عنه
لكن دون إسقاط الاتهامات الموجهة إليه.
وبحسب الإجراءات المتبعة في الإفراج عن
المحتجزين سيغادر علاء محبسه اليوم
الأربعاء 21-6-2006.
وكانت السلطات المصرية قد ألقت
القبض على علاء سيف الإسلام (24 عاما) مع 10
نشطاء آخرين في 7-5-2006 خلال مشاركتهم في
مظاهرات مؤيدة للقاضيين الإصلاحيين محمود
مكي وهشام البسطويسي اللذيْن أُحيلا إلى
محاكمة تأديبية لإدلائهما بتصريحات صحفية
عن تجاوزات وقعت في الانتخابات التشريعية
التي أجريت أواخر العام الماضي
ولمطابلتهما بالاستقلال الكامل للسلطة
القضائية.
وتم حبس علاء لمدة 15 يومًا على
ذمة التحقيقات ثم تجدد حبسه مرتين لمدة 15
يوما في كل مرة. وانتقدت منظمة "هيومان
رايتس ووتش" لحقوق الإنسان التي تتخذ من
نيويورك مقرًّا لها اعتقال النشطاء
وطالبت بإطلاق سراحهم.
وقالت المنظمة وقتذاك: إن "هذه
الاعتقالات تشير إلى أن الرئيس (المصري
محمد حسني) مبارك يريد إسكات كل المعارضة
السلمية".
"منال وعلاء"
ويدير علاء وزوجته منال بهي
الدين مدونة "منال
وعلاء" وهي صفحات مجانية على شبكة
الإنترنت تدعو للحرية والديمقراطية في
مصر وكانت أول مدونة عربية تحصل على جائزة
جماعة "صحفيون بلا حدود" للمدونات
وهي جماعة معنية بحقوق المدونين.
وبعد احتجاز سيف الإسلام نظمت
حملة على الإنترنت تطالب بالإفراج عنه،
واستطاع تحديث مدونته من الزنزانة من خلال
كتابات تصل إلى زوجته.
ونسبت صحيفة "ذا إندبندنت"
البريطانية في عددها الصادر الأربعاء إلى
منال قولها بعد صدور القرار: "لا تراجع
الآن، بالطبع سوف نستمر في أنشطتنا".
وأشارت الصحيفة إلى أن من بين
التهم الموجهة إلى علاء إهانة رئيس
الجمهورية. وأضافت أن المدونة التي يديرها
أثارت غضب السلطات المصرية، إضافة إلى
مشاركته في الاحتجاجات الغاضبة في الشارع
المصري.
ويأتي إطلاق سراح علاء في أعقاب
فترة من الاحتجاجات والعنف في مصر، حيث
تعرض المئات من أنصار المعارضة بما فيها
جماعة الإخوان المسلمين وحركة كفاية
وشباب من أجل التغيير للضرب والاعتقال.
بدايته كناشط
وباعتبار الخلفية العائلية لعلاء، فهو ابن أخت الكاتبة أهداف سويف وابن الناشطة السابقة ليلى سويف، بالرغم من عدم وجود انتماء سياسي واضح له.
وتقول والدته ليلى أستاذة
الرياضيات بجامعة القاهرة إنه لم ينضم إلى
المظاهرات في الشوارع منذ فترة قصيرة،
وأضافت في تصريحات للجارديان: "بعد مايو
2005 حينما تعرضت للضرب من جانب الشرطة،
كانت هذه بداية ظهور علاء كناشط. وقبل ذلك
لم يكن يشارك في المظاهرات بشكل شخصي".
وتقول زميلته المدونة نورا يونس
عنه إنه "رفع سقف المسموح به" في
المعارضة. وتضيف إنه بعد اعتقال مدونين
آخرين في تهمة إهانة الرئيس قام علاء بعمل
عريضة على موقعه الإلكتروني وجمع توقيعات
لها، لتقديمها للمدعى العام. وجاء في
العريضة: "نحن الموقعين أدناه نهين
الرئيس".
|

|
|
المدون محمد الشرقاوي -أرشيف
|
وجرى احتجاز حوالي 50 ناشطا من
كفاية وحركات معارضة أخرى في أعقاب
المظاهرات، فيما اعتقل أكثر من 700 من أعضاء
الإخوان المسلمين، ما زال عدد منهم رهن
الاحتجاز منذ إبريل الماضي، حيث بدأت
المظاهرات المؤيدة للقضاة الإصلاحية.
وكانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت
المدونين محمد الشرقاوي وكريم الشاعر
وهما من أشهر المدونين بمصر بعد قيامهما
بالتظاهر يوم الخميس 25-5-2006 تضامنا مع
القضاة في مطالبتهم باستقلال القضاء.
وقال شهود عيان إنه تم الاعتداء
عليهما بالضرب قبل اصطحابهما في سيارات
الشرطة. وتمكن الاثنان من نقل ما تعرضا له
من "تعذيب وانتهاكات جنسية" داخل قسم
الشرطة تفصيليا عبر محاميهما لنشرها على
مواقع المدونات المختلفة ووكالات الأنباء.
|