|

|
|
والدة الطفل الشهيد محمد روقة تودعه
|
استشهد 3 أطفال فلسطينيين وأصيب 15 شخصا آخرون في قصف صاروخي
إسرائيلي لشمال قطاع غزة مساء الثلاثاء 20-6-2006 استهدف سيارة يستقلها ناشطين
من كتائب شهداء الأقصى.
وقال الدكتور جمعة السقا مدير العلاقات العامة في مستشفى الشفاء
بغزة: إن القصف أسفر عن استشهاد 3 أطفال وإصابة 15 آخرين بينهم 4 حالتهم بالغة
الخطورة 3 منهم أطفال.
وأضاف لإسلام أون لاين.نت في اتصال هاتفي أن الأطفال الشهداء، هم
"محمد جمال روقة (5 سنوات)، وبلال الهسي، إلى جانب طفلة ما زالت مجهولة
الهوية حتى هذه اللحظة".
وقال شهود عيان: إن القصف نفذته مروحية إسرائيلية ببلدة جباليا
بشمال قطاع غزة، مشيرة إلى أن المقاومين تمكنا من مغادرة السيارة قبل القصف.
وأفاد مراسل "إسلام أون لاين.نت" في شمال غزة، أن السيارة
تعرضت للقصف بصاروخ واحد على الأقل.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد هددت بتوجيه ضربات قاسية
لنشطاء المقاومة في حال تواصل سقوط الصواريخ الفلسطينية على البلدات
الإسرائيلية.
إسرائيل تعترف
وأكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي وقوع الضربة الجوية قائلة: إن
المستهدفين كانوا فريقا مسلحا من أعضاء كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على
حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقالت إنهم نصبوا في
الآونة الأخيرة صواريخ موجهة إلى إسرائيل.
وفي هذه الأثناء قال راديو إسرائيل نقلا عن شهود عيان: إن وحدات
إسرائيلية مدرعة تحتشد خارج شمال غزة.
وكانت إسرائيل قد قصرت خلال العام المنصرم عملياتها البرية في غزة
على اختراقات سريعة تقوم بها وحدات مشاة صغيرة. لكنها صعدت من هجماتها التي
تستهدف عناصر في المقاومة الفلسطينية لكن غالبا ما تسفر عن استشهاد مدنيين
بينهم أطفال.
|