|

|
|
الجثة التي قيل إنها جثة سعيدولاييف
|
صرح الموفد الشيشاني ووزير
الخارجية في الحكومة الانفصالية أحمد
زكاييف بأن الرئيس الشيشاني الجديد -نائب
الرئيس السابق- هو دوكو عمروف، خلفا لعبد
الحليم سعيدولاييف الذي أعلن عن مقتله.
وقال زكاييف السبت 17-6-2006 لإذاعة
"صدى موسكو" الروسية: "يمكننا
القول إن رئيس الجمهورية الشيشانية هو
دوكو عمروف اعتبارا من اليوم"، مؤكدا
بالتالي ضمنا مقتل عبد الحليم سعيدولاييف.
وأوضح زكاييف أنه "بموجب
الدستور الشيشاني" يقوم نائب الرئيس
بخلافة الرئيس لدى وفاته إلى حين إجراء
انتخابات، علما بأن هذه المسألة تبقى
نظرية باعتبار أن "سلطات" المقاتلين
غير شرعية بالنسبة لموسكو.
ولدى تعيين سعيدولاييف في مارس
2005 أكد زكاييف أنه تم تعيينه من قبل "لجنة
دفاع" مؤلفة من مقاتلين شيشان.
عمروف
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن
دوكو عمروف، الذي كان قد طرح اسمه كخلف
محتمل للرئيس أصلان مسخادوف إثر مقتله في
مارس 2005، يعتبر قريبا من التوجه "الراديكالي"
الذي ينتهجه زعيم المقاتلين الشيشان شامل
باساييف.
وولد عمروف عام 1964 في قرية إتشكوي-مرتان
غرب الشيشان، وشارك في سلسلة من الهجمات
في القوقاز الروسي، بحسب ما أوردت صحيفة
"كومرسانت" الروسية، التي ذكرت
معارضته لأي مفاوضات مع موسكو.
وكان قد أعلن عن مقتل عمروف عدة
مرات، لكن الشرطة الشيشانية الموالية
لروسيا أكدت أنه على قيد الحياة.
"عملية خاصة"
|

|
|
رمضان قاديروف
|
ويأتي الإعلان عن تعيين رئيس
جديد بعد إعلان السلطات الروسية السبت
مقتل الرئيس سعيدولاييف الذي خلف أصلان
مسخادوف، ولا يتوقع أن تقضي تصفية
سعيدولاييف على المقاتلين الشيشان.
وأكد مسلم كوتشييف، الوزير بدون
حقيبة في الحكومة الشيشانية الموالية
لروسيا في جروزني، مقتل سعيدولاييف. وأوضح
أنه قتل في "عملية خاصة" جرت في مدينة
أرغون شرق العاصمة الشيشانية.
وبثت شبكة "إن تي في" صورا
قيل إنها لجثة سعيدولاييف التي نقلت إلى
مدينة تسينتوروي معقل رئيس الحكومة
الموالية لروسيا رمضان قديروف، مؤكدة عدم
وجود أي شك في هويته، لكنها لم تظهر وجهه
عن كثب.
وأفادت الشبكة ذاتها بأن
سعيدولاييف قتل خلال عملية "تحقق"
أجرتها الأجهزة الخاصة الروسية (كي جي بي
سابقا) في أحد منازل أرغون.
وأشارت إلى أن عددا من
المقاتلين، بينهم امرأة، كانوا داخل
المنزل، وقتل سعيدولاييف ومقاتل آخر في
تبادل إطلاق النار في حين اعتقل ثلاثة
آخرون، وقتل اثنان من قوات الأمن.
ولم يؤكد موقع "قفقاز سنتر"
على الإنترنت، الذي تنشر فيه حركة
المقاتلين بياناتها، حتى الآن مقتل
الزعيم الشيشاني.
واكتفى الموقع بذكر أن "سعيدولاييف
قتل صباح السبت في معارك بمدينة أرغون
بحسب المحتلين وأتباعهم"، بدون الإدلاء
"بأي تعليق".
لكن "نائب وزير الخارجية" في
حكومة إيتشكيريا (التسمية التي يطلقها
المقاتلون على ما يعتبرونه جمهورية
الشيشان الإسلامية المستقلة) عثمان
فرزولي، الذي يقيم في المنفى، أعلن السبت
في اتصال مع راديو "صدى موسكو" أن خلف
سعيدولاييف المحتمل قد يكون دوكو عمروف.
غير أنه لم يؤكد مقتل زعيم
المقاتلين مكتفيا بالقول: "إذا كان ذلك
ما حدث، فإن منصبه سيؤول إلى نائب الرئيس
دوكو عمروف".
ترحيب
في المقابل، نقلت وكالة إنترفاكس
الروسية عن رمضان قديروف قوله: إنه "قضي
عمليا على الإرهابيين.. لقد تلقوا ضربة لن
ينهضوا منها".
كما رحب رئيس الشيشان المدعوم من
الكرملين "علي الخانوف" بمقتل
سعيدولاييف، معتبرا أن ذلك سيسقط سلطة
المقاتلين التي خاضت موسكو حربين ضدها
الأولى بين عامي 1994 و1996، والثانية "عملية
مكافحة الإرهاب" التي شنتها في نهاية
1999.
وقال الخانوف: "لم يكن رئيسا (سعيدولاييف)
بل زعيم عصابة. إنه يتحمل مع شركائه
مسئولية مقتل العديد من المدنيين، وتنذر
تصفيته بنهاية الإرهابيين في الشيشان"،
بحسب وكالة إنترفاكس.
وكان المقاتلون الشيشان عينوا
سعيدولاييف في العاشر من مارس 2005 خلفا
للرئيس أصلان مسخادوف الذي قتل في مطلع
الشهر نفسه في هجوم شنته القوات الروسية،
ونقل التلفزيون الروسي صور جثته ممددة وسط
بركة من الدماء.
وشكل اختيار سعيدولاييف آنذاك
مفاجأة؛ إذ لم يكن معروفا كثيرا، وينذر
مقتله اليوم بمواصلة حركة المقاتلين
الشيشان دورها، والتي يعتبر شامل باساييف
زعيمها الحقيقي.
وباساييف هو من أعلن في مارس
الماضي تعيين سعيدولاييف رئيسا بقرار من
لجنة الدفاع الانفصالية.
وقلما تصدر اسم سعيدولاييف
الأخبار؛ ذلك أن باساييف واصل تبني
مسئولية هجمات المقاتلين الشيشان في
القوقاز.
|