|

|
|
حطام السيارة التي كانت تقل شهيدي حركة الجهاد الإسلامي
|
اغتالت قوات الاحتلال
الإسرائيلية ناشطين بحركة الجهاد
الإسلامي في قصف بغزة مساء الجمعة 16-6-2006،
وذلك بعد ساعات من استشهاد عضوين آخرين
من الجناح العسكري للحركة بنيران
الاحتلال وسط غزة.
وقالت متحدثة باسم الجيش
الإسرائيلي لرويترز الجمعة: إن "القصف
استهدف ناشطين من حركة الجهاد الإسلامي في
سيارتهما، مسئولين عن إطلاق صواريخ على
إسرائيل في الآونة الأخيرة".
وقال مصدر بحركة الجهاد: إن
الناشطين من كبار قادة سرايا القدس،
الجناح العسكري للحركة، لكنه لم يذكر
اسميهما.
وقال مسعفون فلسطينيون: إن عدة
مارة من المدنيين أصيبوا في القصف الذي
يعد الأحدث ضمن سلسلة من الغارات شنتها
إسرائيل على نشطاء فلسطينيين في الأسبوع
الماضي.
وفي وقت سابق، أطلقت طائرة
استطلاع إسرائيلية صاروخا تجاه ثلاثة من
عناصر سرايا القدس قرب خط الهدنة الفاصل
بين الحدود الإسرائيلية وقطاع غزة.
وأبلغت المصادر الإسرائيلية
الجانب الفلسطيني أنها قتلت 3 مسلحين
كانوا يحاولون زرع عبوة ناسفة على طريق
للدوريات الإسرائيلية عندما استهدفتهم
طائرة الاستطلاع.
وصعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي
خلال الأسبوع الماضي هجماتها على قطاع
غزة، استشهد خلالها نحو 15 فلسطينيا، بينهم
أطفال، إضافة إلى إصابة العشرات.
وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة ضد
المدنيين عندما شنت القوارب الحربية قصفا
مدفعيا على شاطئ السودانية في مدينة غزة
مساء الجمعة 9-6-2006؛ وهو ما أدى إلى استشهاد
10 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال، وإصابة 40
آخرين.
من جهة أخرى نأى أعضاء حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) بأنفسهم عن عرض
قدمته الحكومة الفلسطينية مساء الخميس
لوقف إطلاق النار مع إسرائيل؛ وهو العرض
الذي قوبل بترحيب حذر من الجانب
الإسرائيلي.
وألغت كتائب عز الدين القسام -الجناح
العسكري لحماس- هدنة استمرت 16 شهرا مع
إسرائيل قبل أسبوع بعد حادثة شاطئ غزة،
وأطلقت بعد فترة وجيزة من ذلك وابلا من
الصواريخ على إسرائيل من القطاع.
وقالت متحدثة باسم الجيش: إن نحو
120 صاروخا سقطت في إسرائيل خلال الأسبوع
الماضي، لكن الهجمات تراجعت في اليومين
الماضيين.
|