بريدك الالكتروني


English

 

07:45 مكة - الجمعة 20 جمادى الأولى 1427هـ - 16/06/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين

 

اجتماع نيويورك حول الصومال يدعم الحكومة الانتقالية

نيويورك - رويترز – إسلام اون لاين.نت

جانب من اجتماع مجموعة الاتصال الخاصة بالصومال

دعا اجتماع رتبت له الولايات المتحدة الفئات المتحاربة في الصومال إلى الكف عن الاقتتال وعدم السماح بتحويل البلاد إلى "ملاذ آمن للإرهابيين"، مؤكدا على دعمه للحكومة الصومالية الانتقالية.

ولم توجه الدعوة لأي دولة عربية لحضور أول اجتماع لما يسمى مجموعة الاتصال الخاصة بالصومال والذي عقد الخميس 15-6-2006 بنيويورك، غير أن المجموعة قررت دعوة جامعة الدول العربية للمشاركة في حضور اجتماع بالسويد الشهر القادم حول ذات الموضوع.

وحث الاجتماع على "الحوار والمصالحة" بين الحكومة الانتقالية وكافة الفصائل الصومالية.

وقال جنداي فريزر مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية لرويترز: "هذه الجماعة تحث على إنهاء أي قتال يحتدم في الصومال فورا، كما أننا ندرك ضرورة الاستمرار في حشد المساعدات الدولية".

وأضاف: "سنعمل معا للقضاء على أي ملاذ آمن للإرهاب في الصومال".

وكان الأمريكيون قد دعوا إلى عقد الاجتماع بعد أسبوع من إنزال ميليشيات "اتحاد المحاكم الاسلامية" هزيمة بالميليشيات التابعة لـ"التحالف من أجل السلام ومكافحة الإرهاب" المدعوم من واشنطن وإجبارهم على ترك العاصمة مقديشو الأسبوع الماضي.

دعم الحكومة الانتقالية

وأعلن اجتماع نيويورك عن دعمه وتأييده للحكومة الانتقالية بالصومال وذلك على الرغم من عدم دعوة أي من أفراد هذه الحكومة لحضور المحادثات.

واعتبر محللون هذا الاجتماع محاولة لإعادة رسم السياسات بعد نجاح اتحاد المحاكم الشرعية في دحر تحالف أمراء الحرب والسيطرة على العاصمة مقديشو.

وانتهى الاجتماع بقرار لمجموعة الاتصال بعقد اجتماع آخر الشهر القادم في السويد ودعوة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية وهيئة تنمية شرق أفريقيا (إيجاد) للحضور بصفة مراقبين.

يشار إلى ان مجموعة الاتصال المؤلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج والسويد وايطاليا وتنزانيا والاتحاد الاوروبي لم تدعو اى من الدول العربية للمشاركة فى محاولة اخراج الصومال من الازمة التى تشهدها.

من جهته انتقد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان يوم الخميس مساندة واشنطن لزعماء الحرب في الصومال.

ويأتي اجتماع نيويورك بعد ساعات من سيطرة اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال على مدينة جوهر شمال العاصمة آخر معاقل تحالف زعماء الحرب الذين كانوا يتحصنون بها بعد طردهم من مقديشيو .

زيادة المعونات

وعلى صعيد الوضع الإنساني قال بيان أصدرته مجموعة الاتصال: "هناك حاجة عاجلة إلى زيادة المعونات الانسانية وتحسين الحماية للسكان المدنيين."

وأضاف البيان "يجب على كل الاطراف ان تمنح وكالات الاغاثة وصولا غير مقيد الى المناطق المتضررة."

من جانبه قال جان ايجلاند منسق الامم المتحدة لاغاثة الطواريء انه ابلغ الاجتماع ان "الصومال اليوم من أسوأ الأزمات على وجه الارض" مع ارتفاع معدلات الوفيات بين الاطفال ووجود 250 الف بلا مأوى في مقديشو وحدها.

واضاف "انه مكان لا يذهب فيه الناس الى المدارس لكن يصبحون فيه جنودا وارهابيين على نطاق يبعث على الفزع."

و قال دبلوماسيون لوكالة رويترز للانباء انه ليس هناك شيء يمكن أن تفعله الولايات المتحدة بهذا الاجتماع الذى استضافته فى نيويورك إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق هدنة بين الفئات المتحاربة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع