English

 

17:30 مكة - الخميس  19 جمادى الأولى 1427هـ - 15/6/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

الحكومة الفلسطينية مع "وقف مشروط" للنار

القدس المحتلة- رويترز- إسلام أون لاين.نت

جثمان أحد شهداء الغارات الإسرائيلة الثلاثة على القطاع الثلاثاء

أعلنت الحكومة الفلسطينية عن رغبتها في وقف إطلاق النار مع إسرائيل، لكنها شددت على ضرورة أن توقف الدولة العبرية أولا كافة أشكال عدوانها على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وفي مقابلة مع إذاعة راديو إسرائيل الخميس 15-6-2006 قال غازي حمد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس): "تحدثت اليوم مع رئيس الوزراء (إسماعيل هنية)، وقال إنه بالتأكيد يريد الهدوء في كل مكان.. نحن مهتمون بوقف إطلاق النار في كل مكان".

غير أن حمد، الذي تحدث بالعبرية خلال المقابلة، شدد على ضرورة تحرك إسرائيل أولا من خلال وقف نشاطها العسكري في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال: "ليست لدينا مشكلة في وقف إطلاق الصواريخ شريطة أن توقف إسرائيل جميع أشكال الهجمات ضد الفلسطينيين في غزة والضفة".

ومن ناحية أخرى، نسبت وكالة رويترز للأنباء للمتحدث قوله إن الحكومة ترغب في التحدث إلى الفصائل الفلسطينية في غزة بهدف إقناعها بوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

تصعيد إسرائيلي

غازي حمد

وصعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الماضي هجماتها على قطاع غزة، والتي كان آخرها الثلاثاء 13-6-2006 عندما استشهد 11 شخصا، بينهم طفلان، وجرح أكثر من 20 آخرين في ثلاث غارات على القطاع، استهدفت إحداها نشطين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وجاء ذلك بعد أيام من مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال عندما شنت القوارب الحربية قصفا مدفعيا على شاطئ السودانية في مدينة غزة مساء الجمعة 9-6-2006؛ وهو ما أدى إلى استشهاد 10 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال، وإصابة 40 آخرين.

ودفع هذا الحادث حركة حماس إلى إنهاء هدنة مستمرة منذ 16 شهرا مع إسرائيل؛ حيث أطلق جناحها العسكري كتائب عز الدين القسام صواريخ من قطاع غزة على بلدة عسقلان داخل إسرائيل، إلى جانب أهداف أخرى.

وحينها قال متحدث باسم القسام: إن هذه مجرد بداية، وإن إطلاق الصواريخ سيستمر، وفي المرة القادمة ستكون الصواريخ أبعد مدى، وستصيب أماكن في عمق إسرائيل. وأضاف أن الهجمات تأتي ردا على "الجرائم الصهيونية وقتل المدنيين في غزة".

ومن جهتها توافقت صحف أجنبية وخبراء ومحللون فلسطينيون على أن التصعيد الإسرائيلي الأخير بمثابة مهرب للحكومة الإسرائيلية من "توريط" نفسها في أي شكل من أشكال التفاوض مع الفلسطينيين.

وأوضحوا أن المجازر الأخيرة تستهدف استدراج فصائل المقاومة للرد؛ وهو ما يقوي من حجج إسرائيل بعدم وجود شريك فلسطيني للسلام كي يمرر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خطته أحادية الجانب لترسيم حدود إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع