بريدك الالكتروني


English

 

15:45 مكة - الخميس  19 جمادى الأولى 1427هـ - 15/6/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

مظاهرات حاشدة بالصومال ضد نشر قوات أجنبية

مقديشو- عبد الرحمن يوسف/رويترز- إسلام أون لاين.نت

جانب من المظاهرة الحاشدة

تظاهر عشرات الآلاف من سكان العاصمة الصومالية احتجاجًا على موافقة البرلمان على نشر قوات أجنبية في البلاد، وهو ما تعارضه ميليشيات "اتحاد المحاكم الإسلامية".

وفي كلمة ألقاها أمام المتظاهرين الذين احتشدوا في الإستاد الرياضي الرئيسي بمقديشو الخميس 15-6-2006، قال الشيخ عبد القادر شيخ نائب رئيس المجلس الأعلى لاتحاد المحاكم: "إن قرار البرلمان بشأن نشر قوات أجنبية هو بمثابة حرب جديدة على الصوماليين".

وأضاف: "هذا القرار جاء نتيجة لإملاءات أجنبية على أعضاء البرلمان، وليس قرارا اتخذه الشعب الصومالي".

واعتبر أن أمام أعضاء البرلمان خيارين لا ثالث لهما، إما التراجع عن موقفهم والمساهمة في الحملات الأمنية الجارية في البلاد، أو الإصرار على موقفهم، محملاً إياهم مسئولية ما سيحدث نتيجة هذا القرار.

ودعا الشيخ عبد القادر الأعضاء الباقين تحت مظلة تحالف زعماء الحرب (التحالف لإرساء السلام ومكافحة الإرهاب) إلى تسليم أسلحتهم للمحاكم الإسلامية، قائلاً: "انتهى عهد الاحتماء تحت القبيلة"، في إشارة لأعضاء التحالف الذين لجئوا إلى قبائلهم بعد سقوط مدينة جوهر آخر معاقلهم.

إعلان الجهاد

وشارك في هذه المظاهرة عدد كبير من العلماء بجانب شخصيات مدنية، من بينها الشيخ أحمد علي جيسي من رابطة علماء الصومال والذي دعا الصوماليين إلى الجهاد ضد أي قوات أجنبية تدخل بلادهم.

أما الشيخ أحمد طعسو رئيس مجمع علماء الصومال فدعا قبائل الصومال إلى سحب ممثليها في البرلمان الانتقالي.

وقال: "إن البرلمان ارتكب جريمة كبرى في حق الإسلام بسماحه لدول كافرة بالدخول إلى أرض المسلمين واستباحة حرماتهم".

استنفار

وفي كلمته أمام الحشود، قال محمد أحمد قري رئيس "الانتفاضة الشعبية للدفاع عن الدين والوطن"، وهي منظمة تدعم المحاكم، وأنشئت عقب تأسيس تحالف زعماء الحرب: "إن أعضاء البرلمان الذين صوتوا لصالح المشروع لا يمثلون الشعب الصومالي".

وناشد أعضاء الجيش الصومالي السابق التوجه إلى مكاتب المحاكم الإسلامية لتدوين أسمائهم للمساهمة في مشروع المقاومة ضد القوات القادمة، مستنفرًا الشعب الصومالي للاستعداد لهذا الأمر.

كما حذر "مجموعة الاتصال حول الصومال" المجتمعة في نيويورك الخميس 15-6-2006 من اتخاذ إجراء عسكري ضد الصومال.

ودعا "قري" سكان مدينة بيداوا وما يجاورها من مدن إلى "طرد أعضاء الحكومة الفيدرالية من المدينة، مقتدين بإخوانهم في مقديشو وجوهر الذين طردوا أمراء الحرب".

وسيطرت ميليشيات المحاكم التي تسيطر حاليًّا على مقديشو وجزء كبير من جنوب الصومال، على مدينة جوهر (90 كم شمال العاصمة) مساء الأربعاء 14-6-2006، وهي آخر معاقل تحالف زعماء الحرب الذي تدعمه الولايات المتحدة.

وبعد ساعات من سقوط جوهر، أقر البرلمان طلب الحكومة المؤقتة استقدام قوات أجنبية تابعة للاتحاد الإفريقي لحفظ الأمن ونزع سلاح ميليشيات "اتحاد المحاكم الإسلامية" و"التحالف لإرساء السلام ومكافحة الإرهاب" بهدف وقف المعارك الدائرة بينهما والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 350 قتيلاً.

سقوط مدينتين

الصومال-بلدوين

وعلى صعيد التطورات الميدانية، سيطرت ميليشيا المحاكم الخميس 15-6-2006 على مدينة بلدوين القريبة من الحدود مع إثيوبيا بعد ساعات من استيلائها على مدينة مهدّاي في إقليم جوبا وسط البلاد.

وقال سكان مدينة بلدوين لوكالة رويترز للأنباء: إنهم استيقظوا صباح اليوم ليجدوا ميليشيا اتحاد المحاكم تسيطر على مواقع رئيسية في المدينة دون أي قتال، ومعهم زعماء دين محليون.

وقال أحد السكان، ويُدعى فرح: "وصلت المحاكم الليلة الماضية واستولت على الجسر الرئيسي والسجن المركزي.. كانوا يخططون لهذا الاستيلاء منذ فترة باستخدام زعماء الدين المحليين". وتخضع المدينة لسيطرة حاكم عينته حكومة الصومال المؤقتة.

وذكر الشيخ شريف شيخ أحمد رئيس اتحاد المحاكم أن قوات المحاكم وصلت مهداي مقتفية آثار زعماء الحرب الذين فروا من جوهر قبل التوجه إلى بلدوين للسيطرة عليها.

وأكد الشيخ شريف أن قواته لن تستهدف في زحفها مدينة بيداوا العاصمة المؤقتة للحكومة الصومالية المؤقتة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع