|
أفاد شهود عيان ومصادر مقربة من
اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال أن
الميليشيات التابعة للاتحاد استولت على
مدينة جوهر آخر معاقل تحالف زعماء الحرب
الذين كانوا يتحصنون بها بعد طردهم من
العاصمة الأسبوع الماضي.
وقال شهود عيان لـ"إسلام أون
لاين.نت" ومصدر مقرب من المحاكم: إن
مدينة جوهر التي تبعد 90 كم شمالي مقديشو
سقطت في أيدي ميليشيا المحاكم الإسلامية
بعد هجمات مكثفة شنتها بالمدفعية الثقيلة
والبنادق الآلية من جنوب وشمال المدينة.
وقال محمد عبدي المقيم في جوهر:
"دخلت الميليشيات الإسلامية إلى البلدة
وهربت ميليشيا زعماء الحرب".
وقبل بضع ساعات من بدء القتال في
جوهر فرّ 4 من قادة الميليشيات الذين كانوا
يتحصنون بالمدينة.
وقال الكولونيل عبدي حسن أوالا
رئيس الشرطة السابق في مقديشو: إن شيوخ
قبيلته أقنعوه بوقف القتال إلى جانب أمراء
الحرب لوقف سفك مزيد من الدماء.
وأضاف لرويترز: "قررت التخلي
عن عضويتي في التحالف المناهض للإرهاب بعد
ضغوط من عشيرتي".
فرار أمراء الحرب
|

|
|
عدد من زعماء الحرب في أحد تجمعاتهم قبل سقوط آخر معاقلهم
|
وفرّ من جوهر 4 من نظرائه، كانوا
قد لجئوا إليها في وقت سابق، عندما شعروا
باقتراب رجال ميليشيا المحاكم الإسلامية.
وقال عبد الله ظاهر وهو أحد
مسئولي الإدارة في جوهر: إن الوزيرين
السابقين بوتان عيسى عليم ومحمد قنياري
غادرا قاعدتهما في جوهر يرافقهما اثنان من
أمراء الحرب الأقل شهرة، مشيرًا إلى أن
الأربعة تحركوا باتجاه المناطق الوسطى،
حيث تقيم عشائرهم.
وقال شهود عيان: إن الوزراء
السابقين موسى سودي يالاهاو وعمر محمد
فينيش وزعيم الميليشيا بشير راجي هم أمراء
الحرب البارزون الوحيدون الباقون في
مقديشو.
وكان سكان مدينة جوهر الصومالية
قد بدءوا النزوح عن ديارهم منذ أمس بعد أن
اقترب مقاتلو المحاكم الإسلامية.
وكانت المحاكم الإسلامية قد
أعلنت في وقت سابق أنها لن تقتحم المدينة،
لكن هذه التصريحات اعتبرها مراقبون "تكتيكات
عسكرية"، حيث تعتبر جوهر آخر معقل
للتحالف؛ لذا تعين على ميليشيات المحاكم
اقتحامها إذا أردوا الإطاحة بخصومهم.
وأشاروا إلى أن المحاكم لم تفكر
منذ سقوط مدينة بلعد شمالي مقديشو في
اقتحام جوهر مباشرة لتأمين بلعد، علمًا
بأن جوهر عاصمة إقليم شبيلى السفلى التي
تقع فيه مدينة بلعد أيضًا.
وبسقوط مدينة جوهر تكون ميليشيا
المحاكم الإسلامية قد سيطرت على أغلب
مناطق جنوب الصومال، مما يثير التساؤلات
عما إذا كانوا سيساعدون حكومة مؤقتة تتخذ
من بيداوة مقرًّا لها أم سيشكلون حكومة
منافسة.
واستولت الميليشيا الموالية
للمحاكم الشرعية على مقديشو في وقت سابق
من الشهر الحالي بعد معارك قتل خلالها 350
شخصًا على الأقل أطاحت بزعماء ميليشيات من
ائتلاف نصب نفسه مناهضًا للإرهاب ويعتقد
على نطاق واسع أنه مدعوم من الولايات
المتحدة من مقديشو.
وقال شهود عيان لـ"إسلام أون
لاين.نت": إن الوزراء السابقين موسى
سودي يالاهاو وعمر محمد فينيش وزعيم
الميليشيا بشير راجي هم أمراء الحرب
البارزون الوحيدون الباقون في مقديشو.
وهناك مفاوضات مع هؤلاء الأعضاء الباقين
لتسليم أسلحتهم.
|