English

 

15:00 مكة - الثلاثاء 17 جمادى الأولى 1427هـ - 13/06/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

اليمن.. لا صوت يعلو فوق صوت المونديال

صنعاء- عبد السلام محمد- إسلام أون لاين.نت

اليمنيون عشاق لكرة القدم

توقفت الاجتماعات، واختفت التصريحات الحادة المتبادلة بين المعارضة والحزب الحاكم حول الانتخابات الرئاسية والمحلية المقبلة، فلا يشغل بال اليمنيين هذه الأيام سوى متابعة مباريات كأس العالم لكرة القدم.

يقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 13-6-2006: لا صوت يعلو حاليا فوق صوت المونديال في اليمن؛ فقد طغى الحديث عن المباريات والمنتخبات على مناقشة كل القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

فمع انشغال اليمنيين بمتابعة المونديال خف لهيب التراشقات الحادة بين الحزب الحاكم والمعارضة فيما يخص الانتخابات المقررة في سبتمبر المقبل؛ حيث يتسمر المشاهدون بالساعات أمام 3 شاشات عملاقة في صنعاء وعدن، بجانب 27 شاشة أخرى في مختلف المحافظات لمشاهدة مباريات كأس العالم الذي انطلق في ألمانيا الجمعة الماضي، ويستمر شهرًا كاملا.

حتى الطلاب المقبلون على الامتحانات في الجامعات وشهادات الثانوية العامة احتلت المباريات مساحة واسعة من حديثهم أكثر من انشغالهم بمتابعة الدروس وجداول الامتحان والمناهج.

وتعج وسائل المواصلات العامة والأسواق بأحاديث المواطنين حول توقعاتهم لنتائج مباريات المونديال، وتقييمهم لأداء المنتخبات الـ 32 المشاركة.

الصحفيون أنفسهم تبدل حديثهم من الاقتصاد وأحوال البلاد واللقاءات بين المعارضة والحكومة إلى تبادل الدعوات بالفوز لمنتخبات السعودية وتونس وإيران.

وحتى المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني بين الصحفيين تركزت على جداول مواعيد المباريات ونتائجها وآخر أخبار المنتخبات المشاركة.

ورغم أن آخر لقاء بين الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وقيادة تجمع المعارضة، أو ما يعرف بـ"اللقاء المشترك"، الخميس 8 -6-2006 كان ساخنًا، فإن انطلاق المونديال في اليوم التالي احتل مساحات كبيرة على مواقع الإنترنت والصحف اليمنية، بحسب ما ذكره مراسل "إسلام أون لاين.نت".

الجدل السياسي

الرئيس اليمني

وبعيدا عن أخبار المونديال، فإن الخلاف الرئيسي الذي تصاعد بشأنه الجدل بين حزب المؤتمر الشعبي الحاكم والمعارضة، هو رفض الحزب الحاكم تغيير اللجنة العليا للانتخابات بلجنة أخرى.

ويعتبر المؤتمر الشعبي تغيير اللجنة العليا بمثابة انقلاب على القانون والدستور، بينما تتهم المعارضة هذه اللجنة بتزوير السجلات الانتخابية.

وجدد أمناء أحزاب المعارضة، الذين حضروا اجتماع الخميس مع الحزب الحاكم بحضور رئيس الجمهورية، مطالبهم بتعديل تشكيل اللجنة العليا للانتخابات، وتنقية السجلات الانتخابية للناخبين، وتحييد وسائل الإعلام والقوات المسلحة وأجهزة السلطة المحلية؛ لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وحول الحديث المتصاعد عن اتجاه المعارضة لمقاطعة الانتخابات إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم، أكد محمد المتوكل، الأمين العام المساعد لاتحاد القوى الشعبية المعارض، أن المعارضة تدرس بالفعل خيار مقاطعة الانتخابات الرئاسية والمحلية.

غير أنه استدرك قائلا: "إن المشاركة تعني فضح عمليات التزوير والخروقات في الانتخابات، وهو خيار أفضل من المقاطعة السلبية التي ثبت فشلها محليا وعربيا؛ لكونها هروبًا وفرارًا من المواجهة الواقعية للأحداث".

الانتخابات الرئاسية

ويأتي لقاء الرئيس اليمني بقيادة المعارضة متزامنًا مع قرار اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم بتحديد 21 يونيو الجاري موعدًا لعقد مؤتمره الاستثنائي بصنعاء لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية.

ويتمسك الحزب الحاكم بإعادة ترشيح الرئيس عبد الله صالح، ويبدي الأخير، الذي أعلن في وقت سابق أنه لن يرشح نفسه، صمتا إزاء تلك المطالب.

ولم تكشف المعارضة بدورها إلى الآن عن مرشحها للانتخابات الرئاسية، التي أعلنت أنه سيكون محل إجماع كل أطيافها.

وأعلن أكثرة من 10 شخصيات سياسية واجتماعية، بينهم 3 نساء، ترشيح أنفسهم للانتخابات الرئاسية، داعين نواب الحزب الحاكم والمعارضة لتزكيتهم في البرلمان، الذي يشترط موافقة ثلث الأعضاء لقبول الترشح للانتخابات الرئاسية.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع